واصل فيلم الرسوم المتحركة Zootopia 2 تحقيق نجاحات استثنائية في دور العرض العالمية، بعدما وصلت إيراداته إلى مليار و655 مليونًا و671 ألف دولار، منذ طرحه يوم 26 نوفمبر 2025.

محمد رشاد يستعد لطرح أغنية "أديني ساكت" .. تفاصيل مسلسلات رمضان 2026|هند صبري تستأنف تصوير مسلسل "مناعة" بعد تغييرات شاملة في الديكورات مسلسلات رمضان 2026| تفاصيل "كان ياما كان" لـ ماجد الكدواني ورش فنية بمكتبة القاهر الكبرى "قصر الأميرة سميحة كامل".

. صور التفتيش الدوري والتواجد الميداني في صدارة أولويات وزارة العمل.. تفاصيل استمرار وقف تراخيص دور الأيتام الجديدة لمدة عام رمضان 2026.. مسلسل «تحت الحصار» يرصد كفاح ومعاناة الشعب الفلسطيني بعد 7 أكتوبر مبادرة لتثبيت أسعار السلع الغذائية خلال أول أسبوعين من رمضان.. تفاصيل مصر نجحت في جذب استثمارات أجنبية ضخمة خلال الفترة الماضية.. خبير اقتصادي يوضح "الثقافة" تحتفي بحماة الوطن ..عيون مصر الساهر في مكتبة القاهرة الكبرى السبت


وحققت إيرادات الفيلم توزيعًا لافتًا بين شباك التذاكر، حيث حصد 378 مليونًا و748 ألف دولار داخل الولايات المتحدة، مقابل مليار و276 مليونًا و923 ألف دولار من الأسواق العالمية، في مؤشر واضح على جماهيريته الواسعة حول العالم.

وتستكمل أحداث الجزء الثاني قصة الفيلم مباشرة بعد نهاية الجزء الأول، من خلال متابعة جودي هوبز ونيك وايلد بعد أن أصبحا شريكين في قسم شرطة زوتوبيا، قبل أن يتعرض انسجامهما لاختبار مفاجئ مع ظهور غاري دي سنيك، الأفعى السامة اللطيفة التي يؤدي صوتها النجم الحاصل على الأوسكار كي هوي كوان، والتي تُعد أول أفعى تظهر في المدينة منذ أكثر من مئة عام، ما يقود الثنائي إلى مؤامرة قديمة مرتبطة بعائلة لينكسلي النافذة.

ويشهد العمل عودة جينيفر جودوين وجيسون بيتمان لتجسيد صوتي جودي ونيك، إلى جانب انضمام مجموعة من النجوم الجدد، من بينهم فورتشن فيمستر، آندي سامبرغ، باتريك واربورتون، وكوينتا برونسون، مع عودة شاكيرا مجددًا بشخصية جزيل المحبوبة.

يُعد Zootopia 2 أحد أضخم مشاريع ديزني في مجال الرسوم المتحركة، إذ يضم أكثر من 170 شخصية من 67 نوعًا مختلفًا، إلى جانب مشاهد بصرية مبهرة أبرزها مطاردة الأنابيب المائية، فيما يمثل تصميم شخصية غاري دي سنيك إنجازًا تقنيًا فريدًا، مع أكثر من 3 آلاف قشرة صُممت بعناية فائقة.

ويغوص الفيلم في استكشاف مفاهيم الثقة، وتقبّل الاختلاف، وبناء العلاقات غير المتوقعة، مؤكدًا أن التعاون قد يولد من أكثر الأطراف تباينًا، في تجربة تجمع بين المرح والإثارة والبعد العاطفي العميق.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: 1 6 مليار دولار عالمي ا دولار

إقرأ أيضاً:

17 مليار دولار تختفي سنوياً.. أين تذهب أموال «دعم الوقود»؟

أعاد الخبير الاقتصادي ورجل الأعمال حسني بي فتح ملف منظومة دعم المحروقات في ليبيا، عبر منشور مطوّل نشره على صفحته الرسمية وصفحة “رؤية عمل”، موجّهًا انتقادات حادة للسياسات الحالية، ومطالبًا بإعادة هيكلة شاملة تقوم على التحول من الدعم السعري إلى دعم نقدي مباشر للمواطنين.

وقال حسني بي إن الحديث عن الدعم في ليبيا، وفق وصفه، لم يعد مرتبطًا بالعدالة الاجتماعية، بل أصبح يعكس منظومة تبتلع الثروة العامة تحت شعارات اجتماعية فقدت فعاليتها، معتبرًا أن البلاد لا تعاني من نقص في الموارد، بل من خلل في إدارتها وتوزيعها.

وأوضح في منشور على صفحته بالفيسبوك، أن منظومة دعم المحروقات الحالية لا تمثل سياسة اجتماعية ناجحة، ولا تحقق أهداف حماية الفئات الضعيفة، بل تتحول إلى آلية لإعادة توزيع الثروة نحو شبكات التهريب والمضاربة والاقتصاد الموازي، على حد تعبيره.

وتساءل في منشوره عن جدوى استمرار هذه المنظومة، مشيرًا إلى أن ارتفاع معاناة الأسر الليبية وتراجع قيمة الدينار وتزايد أرباح التهريب، كلها مؤشرات على فشل النظام الحالي في تحقيق العدالة الاقتصادية.

وأضاف أن المواطن الليبي يتحمل كلفة مزدوجة، تتمثل في هدر الثروة النفطية عبر دعم لا يصل إليه فعليًا، إضافة إلى تأثيرات التضخم وارتفاع الأسعار وتآكل القوة الشرائية.

وكشف حسني بي أن كلفة دعم المحروقات والطاقة في ليبيا تتراوح بين 14 و17 مليار دولار سنويًا، أي ما يعادل نحو 100 إلى 120 مليار دينار، معتبرًا أن هذا الحجم من الإنفاق يؤدي إلى نزيف مالي واسع يمنع بناء اقتصاد مستقر أو تمويل تنمية حقيقية أو حماية العملة المحلية.

وفي المقابل، شدد على أن الحل لا يتمثل في رفع الدعم بشكل مباشر، بل في استرداد حق المواطن عبر تحويل الدعم إلى نقدي مباشر، يتم توزيعه بشكل شفاف وعادل لجميع الليبيين، عبر الرقم الوطني والحسابات المصرفية والمحافظ الإلكترونية.

وأشار إلى أن آلية مشابهة موجودة بالفعل منذ يناير 2021، حيث تُصرف علاوات للأسر الليبية تحت مسميات مختلفة مثل علاوة الأبناء والزوجة والبنات، بتكلفة سنوية تقارب 7.5 مليار دينار، وبمتوسط دعم شهري يقارب 550 دينارًا للأسرة، تُصرف كل ثلاثة أشهر.

واقترح توسيع هذه المنظومة بإضافة مبلغ نقدي مباشر قدره 500 دينار لكل مواطن شهريًا، ما يعني أن الأسرة المكونة من ستة أفراد ستحصل على نحو 3000 دينار إضافية شهريًا، ليصل إجمالي دخلها النقدي إلى نحو 3550 دينارًا بدلًا من 550 دينارًا حاليًا، وفق تقديره.

وأكد أن هذا التحول لا يمثل إنفاقًا جديدًا، بل إعادة توجيه للمال العام من قنوات التهريب والفساد إلى المواطنين مباشرة، مشيرًا إلى أن قوانين الميزانية في عامي 2013 و2014 نصت على ضرورة إعداد خطة لتحويل الدعم السلعي ودعم المحروقات إلى دعم نقدي، إلا أن التنفيذ لم يكتمل بالشكل المطلوب.

ودعا إلى اتخاذ قرار حاسم وفوري بوقف منظومة الدعم السعري التي يستفيد منها المهربون والمضاربون أكثر من المواطن، مع تحويل كامل القيمة إلى المواطنين عبر أدوات مالية حديثة، وربط الدعم بعدد أفراد الأسرة لضمان العدالة.

كما شدد على ضرورة إعادة هيكلة الأجور والدخل العام لحماية القدرة الشرائية، وتوجيه الموارد نحو التنمية والخدمات، معتبرًا أن استمرار الوضع الحالي يطيل عمر الفساد ويعمّق الأزمة الاقتصادية.

وختم حسني بي منشوره بالتأكيد على أن ليبيا أمام خيارين لا ثالث لهما: إما استمرار منظومة “النهب المقنّع باسم الدعم”، أو الانتقال إلى نظام عادل وشفاف يعيد الثروة إلى المواطنين، معتبرًا أن النفط وأموال الدعم ملك للشعب ولا يجب أن تتحول إلى أرباح للتهريب والمضاربة.

وفي سياق متصل، علّق الخبير الاقتصادي مختار الجديد على الجدل الدائر، معتبرًا أن ردود الفعل حول بعض التفاصيل في النقاشات الاقتصادية لا تعكس جوهر القضية، مشيرًا إلى أن تفسير السلوكيات في الإعلام يحتاج إلى قراءة موضوعية بعيدًا عن الانطباعات الشخصية، في إشارة إلى الجدل الذي أُثير حول بعض ملاحظاته السابقة في البرامج الحوارية.

ويعكس هذا الجدل الاقتصادي المتصاعد في ليبيا حالة انقسام واضحة بين تيار يدفع باتجاه إصلاح جذري لمنظومة الدعم وتحويله إلى نقد مباشر، وتيار آخر يركز على أبعاد اجتماعية ونقاشات إعلامية مرتبطة بإدارة الخطاب العام حول الأزمة.

هذا وتعتمد ليبيا منذ سنوات على منظومة دعم واسعة لأسعار الوقود والسلع الأساسية، ما جعلها أحد أكبر بنود الإنفاق العام. غير أن هذه المنظومة تواجه انتقادات متكررة بسبب تسرب جزء كبير من الدعم إلى قنوات التهريب والسوق السوداء، في ظل ضعف آليات الرقابة والتوزيع.

ويُطرح بين الحين والآخر خيار التحول إلى الدعم النقدي المباشر كبديل إصلاحي، إلا أن تنفيذه يواجه تحديات سياسية واجتماعية واقتصادية معقدة.

مقالات مشابهة

  • حياة كريمة: تنفيذ 27 ألف مشروع لتطوير الريف بتكلفة تتجاوز 400 مليار جنيه
  • وول ستريت تتراجع بعد قمم تاريخية.. وطفرة الذكاء الاصطناعي تدعم أسهم التكنولوجيا
  • منتخب تونس يستعد لكأس العالم 2026 بطموحات تاريخية.. النسور تبحث عن إنجاز غير مسبوق
  • «أسد» يحتفظ بالمركز الثاني في إيرادات أفلام عيد الأضحى 2026 بهذا الرقم
  • 17 مليار دولار تختفي سنوياً.. أين تذهب أموال «دعم الوقود»؟
  • ‎وزير الصحة: الاستثمار في القطاع الصحي يحقق نموًا اقتصاديًا أكثر استدامة
  • المركزي: 65.38 مليار دولار أرصدة الودائع بالعملة الأجنبية في البنوك المصرية
  • إيرادات الأفلام.. كريم وعز يصدمان الجميع ومحمد رمضان الثالث
  • واشنطن تتعهد بالإفراج عن 12 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة خلال 60 يوما
  • رحلة استثنائية لمنتخب مصر في كأس العالم 2026.. تحديات تتجاوز حدود المستطيل الأخضر