أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن إيران لا تخطط حاليا لإعادة تشغيل المنشآت النووية التي تضررت جراء الضربات الأمريكية والإسرائيلية في يونيو.

وأعلنت الولايات المتحدة عن افتتاح مركز جديد في قاعدة العديد الجوية في قطر لتنسيق الدفاع الجوي والصاروخي في المنطقة، في الوقت الذي هدد فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتدخل بسبب الاحتجاجات في إيران.

بحسب بيان صادر عن القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) أمس، الثلاثاء، فإن سبعة عشر دولة تنشط في المنشأة العسكرية في قطر.

تضم المنشأة خلية عمليات الدفاع الجوي المشتركة الجديدة للشرق الأوسط (MEAD-CDOC) الموجودة في مركز العمليات الجوية المشتركة (CAOC) أفرادًا من الولايات المتحدة والشركاء الإقليميين.

ونُقل عن الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية، قوله: "هذه خطوة مهمة إلى الأمام في تعزيز التعاون الدفاعي الإقليمي".

وأضاف: "ستعمل هذه الخلية على تحسين كيفية تنسيق القوات  وتقاسم مسؤوليات الدفاع الجوي والصاروخي في جميع أنحاء الشرق الأوسط".

وأضافت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) أن طاقم القوات الجوية الأمريكية المركزية (AFCENT) سيعمل مع الشركاء للتخطيط لتدريبات متعددة الجنسيات، وإجراء عمليات تدريبية أخرى، والاستجابة للحالات الطارئة.

يوم الثلاثاء، اتهمت الحكومة الإيرانية الولايات المتحدة بالسعي إلى اختلاق ذريعة للتدخل العسكري، بعد أن هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باتخاذ "إجراءات قوية" بشأن القمع الحادث للاحتجاجات الجماهيرية.

وذكرت بعثة إيران لدى الأمم المتحدة على منصة إكس متعهدة بأن "خطة واشنطن" ستفشل مرة أخرى: "إن أوهام الولايات المتحدة وسياستها تجاه إيران متجذرة في تغيير النظام، حيث تعمل العقوبات والتهديدات والاضطرابات المفتعلة والفوضى كأسلوب عمل لخلق ذريعة للتدخل العسكري".

عراقجي للمستشار الألماني: اخجلوا من أنفسكم وكفّوا عن التدخل في منطقتنا"تواصل سري" بين طهران وواشنطن عبر عراقجي وويتكوفوسط أنباء عن مقتل 505 متظاهر بإيران.. عراقجي: سنحمي سيادتنا من أي عدو

تتشارك الدوحة وطهران أكبر حقل للغاز الطبيعي في العالم، وقد حافظتا على علاقات ودية.

يأتي افتتاح مركز MEAD-CDOC في أعقاب افتتاح موقعين ثنائيين للدفاع الجوي والصاروخي للجيش الأمريكي المركزي مع قطر والبحرين العام الماضي

طباعة شارك عراقجي منشآت إيران النووية أمريكا إسرائيل قاعدة العديد الجوية قطر

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: عراقجي منشآت إيران النووية أمريكا إسرائيل قاعدة العديد الجوية قطر

إقرأ أيضاً:

لأول مرة.. شركة سيارات تتكفل بجميع أضرار الحوادث أثناء تشغيل القيادة الذاتية BYD

أعلنت شركة BYD الصينية، إحدى أكبر شركات تصنيع السيارات الكهربائية في العالم، أنها ستتحمل المسؤولية المالية الكاملة عن الأضرار الناجمة عن الحوادث التي تقع أثناء استخدام إحدى أبرز مزايا القيادة الذاتية لديها، وذلك ضمن استراتيجية جديدة تهدف إلى تعزيز ثقة العملاء في أنظمة القيادة المتقدمة.

وجاء الإعلان خلال فعالية كشفت فيها الشركة عن أحدث تطوراتها في مجال الرقائق الإلكترونية المخصصة للقيادة الذكية، حيث أكدت أنها ستوفر تغطية شاملة للأضرار الناتجة عن الحوادث عند استخدام ميزة Urban Navigate on Autopilot المدمجة ضمن نظام المساعدة على القيادة God's Eye 5.0، بشرط التزام السائق بجميع القواعد والتعليمات المنظمة لاستخدام النظام.

وبموجب هذا التعهد، ستتكفل BYD بجميع الخسائر الاقتصادية المترتبة على الحوادث التي يكون السائق مسؤولًا عنها أثناء تشغيل النظام، بما في ذلك تكاليف إصلاح السيارة الخاصة بالعميل، وتعويضات الأضرار التي تلحق بممتلكات الغير، إضافة إلى نفقات الإصابات الشخصية المحتملة.

ويعد الجانب الأكثر لفتًا للانتباه في المبادرة أن الشركة لم تضع سقفًا ماليًا للتعويضات، كما أنها لا تشترط شراء وثيقة تأمين إضافية للاستفادة من هذه الميزة. والأهم من ذلك أن أي حادث مشمول بالضمان لن يؤدي إلى زيادة قيمة أقساط التأمين الخاصة بالعميل، وهو ما يمنح مالكي السيارات مزيدًا من الطمأنينة عند استخدام أنظمة القيادة الذكية.

وأوضحت الشركة أن العرض يسري لمدة عام كامل من تاريخ تسليم السيارة للعملاء الجدد، كما يمكن للمالكين الحاليين الاستفادة منه فور تحديث سياراتهم إلى نظام God's Eye 5.0 الأحدث.

ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي تقدم فيها BYD مثل هذه الضمانات. فقد سبق للشركة أن أطلقت برنامجًا مشابهًا يغطي الحوادث المرتبطة باستخدام ميزة الركن الذكي Intelligent Parking التابعة لمنظومة God's Eye، وهو ما يشير إلى توجه استراتيجي طويل الأمد لدى الشركة لدعم تقنيات القيادة المؤتمتة وتحمل جزء من المخاطر المرتبطة بها.

ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تمثل رسالة قوية إلى سوق السيارات الذكية، خاصة في ظل الجدل العالمي المستمر حول سلامة أنظمة القيادة الذاتية ومدى جاهزيتها للاعتماد الكامل. ففي الوقت الذي تواجه فيه بعض الشركات العالمية تحديات قانونية ودعاوى قضائية مرتبطة بأنظمة القيادة الآلية، تسعى BYD إلى تقديم نموذج مختلف يعتمد على تحمل المسؤولية المباشرة وإثبات موثوقية التكنولوجيا من خلال ضمانات مالية ملموسة.

كما تعكس المبادرة تصاعد المنافسة بين شركات السيارات الكهربائية في الصين، التي أصبحت أحد أكبر أسواق المركبات الذكية في العالم. فالشركات لم تعد تتنافس فقط على مدى البطارية أو سرعة الشحن، بل باتت أنظمة القيادة الذكية والقدرات البرمجية المتقدمة عنصرًا حاسمًا في جذب العملاء.

ومن المتوقع أن تسهم هذه السياسة في تعزيز مكانة BYD داخل السوق الصينية، خاصة بين المستهلكين الذين لا يزالون مترددين في الاعتماد الكامل على تقنيات القيادة الذاتية. فالتعهد بتحمل تكلفة الحوادث قد يشكل عامل ثقة إضافيًا يدفع المزيد من العملاء إلى تجربة هذه الأنظمة المتطورة.

وتؤكد هذه الخطوة أن مستقبل صناعة السيارات لن يعتمد فقط على تطوير التقنيات الذكية، بل أيضًا على قدرة الشركات على إقناع المستخدمين بسلامة تلك التقنيات وتحمل المسؤولية عنها عند الحاجة، وهو ما تحاول BYD ترسيخه من خلال هذه المبادرة غير التقليدية.

مقالات مشابهة

  • الدفاع الكويتية: الدفاعات الجوية تتصدى حاليا لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية
  • رويترز: إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة
  • وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران
  • لأول مرة.. شركة سيارات تتكفل بجميع أضرار الحوادث أثناء تشغيل القيادة الذاتية BYD
  • وزير الخارجية يبحث هاتفيًا مع عراقجي وويتكوف تطورات مسار المفاوضات الأمريكية - الإيرانية
  • القيادة المركزية الأمريكية: «أبراهام لينكولن» تواصل دعم الحصار البحري على إيران
  • القيادة المركزية الأمريكية: أجبرنا 122 سفينة على تغيير مسارها منذ بدء الحصار على إيران
  • القيادة المركزية الأمريكية: حاملة الطائرات "لينكولن" تواصل دعم الحصار على إيران
  • جريمة قتل ضحيتها 4 أشخاص تهز الجالية اليمنية في الولايات المتحدة الأمريكية
  • بعيدًا عن الولايات المتحدة.. لماذا اختارت إيران الإقامة في المكسيك خلال المونديال؟