الذهب والفضة عند قمتين جديدتين وسط رهان على خفض الفائدة
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
ارتفع الذهب والفضة اليوم الأربعاء إلى قمتين قياسيتين جديدتين، بعد أن عززت قراءات التضخم الأميركية – التي جاءت أضعف من المتوقع – من رهانات خفض الفائدة.
وزاد الذهب في المعاملات الفورية 1.11% إلى 4637.11 دولارا – وقت إعداد هذا التقرير- بعد أن بلغ 4640.13 دولارا، وهو أعلى مستوى على الإطلاق متجاوزا مستوى 4634.
وصعدت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم فبراير/شباط بنسبة 0.5% إلى 4624 دولارا.
التضخم الأميركيوارتفع مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة بنسبة 0.2% على أساس شهري و2.6% على أساس سنوي في ديسمبر/كانون الأول الماضي، مدعوما بارتفاع تكاليف الإيجارات والغذاء.
جاء الارتفاع في ظل تراجع أثر بعض التشوهات المتعلقة بالإغلاق الحكومي التي كانت قد خفضت التضخم في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، لكنه لا يزال أقل من توقعات المحللين بزيادة 0.3% و2.7% على التوالي.
ورحب الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأرقام التضخم، مكررا ضغوطه على رئيس مجلس الاحتياطي الفدرالي (البنك المركزي الأميركي) جيروم باول لخفض الفائدة.
ويتوقع مستثمرون وشركات سمسرة كبرى مثل غولدمان ساكس ومورغان ستانلي تخفيضين في أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس لكل منهما هذا العام، على أن يكون أقرب تخفيض في يونيو/حزيران المقبل.
الفضةبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى:
ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 3.83% إلى 90.21 دولارا للأوقية، بعد أن بلغت 91.56 دولارا للمرة الأولى خلال تعاملات اليوم. صعد البلاتين بنسبة 3.07% إلى 2408.02 دولارات بعد أن سجّل 2454.94 دولارا خلال الجلسة، وهو أعلى مستوى في أسبوع واحد، وبعد أن بلغ أيضا أعلى مستوى قياسي عند 2478.50 دولارا في 29 ديسمبر/كانون الأول. زاد البلاديوم 1.55% إلى 1864.20 دولارا. إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات بعد أن
إقرأ أيضاً:
الفقر في ألمانيا يسجل مستوى قياسياً جديداً ويطال أكثر من 13 مليون شخص
كشف تقرير حديث صادر عن الاتحاد الألماني للمساواة في الرفاهية عن ارتفاع معدل الفقر في ألمانيا إلى أعلى مستوياته على الإطلاق خلال عام 2025، في مؤشر يعكس تصاعد الضغوط الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه شريحة واسعة من السكان.
ووفقاً للتقرير، ارتفعت نسبة الأشخاص المعرضين للفقر من 15.5% في عام 2024 إلى 16.1% في عام 2025، بزيادة بلغت 0.6 نقطة مئوية، ليصل عدد المتأثرين بالفقر إلى نحو 13.3 مليون شخص.
وأوضح الاتحاد أن هذه الأرقام تستند إلى معيار الفقر النسبي المرتبط بالدخل، مشيراً إلى أن ألمانيا لم تسجل من قبل هذا العدد الكبير من الأشخاص الذين يعيشون تحت خطر الفقر، واصفاً الوضع بأنه "رقم قياسي محزن".
وبحسب تعريف الاتحاد الأوروبي، يُصنف الأشخاص الذين يقل دخلهم عن 60% من متوسط الدخل الوطني ضمن الفئات المعرضة لخطر الفقر. وفي ألمانيا، بلغ هذا الحد 1446 يورو صافياً شهرياً للفرد الواحد، بينما يصل إلى 3036 يورو شهرياً لأسرة مكونة من شخصين بالغين وطفلين دون سن الرابعة عشرة.
وأشار التقرير إلى أن معدلات الفقر عادت للارتفاع بعد فترة من التحسن النسبي بين عامي 2020 و2023، في ما وصفه الاتحاد بـ"التحول السلبي في الاتجاه"، مؤكداً وجود تفاوتات إقليمية كبيرة بين الولايات الألمانية.
وسجلت ولايتا بافاريا وبادن-فورتمبرج أدنى معدلات الفقر بفضل قوة اقتصادهما، حيث بلغت النسبة 12.6% و13.2% على التوالي. في المقابل، تصدرت ولاية بريمن القائمة بنسبة 27.5%، تلتها سكسونيا-أنهالت بنسبة 21.3%، فيما سجلت هامبورغ وبرلين معدلات بلغت 18.9% و18.7% على التوالي.
تفاقم أوضاع كبار السن
وحذر التقرير من تفاقم أوضاع كبار السن، مؤكداً أن الشيخوخة أصبحت تمثل خطراً متزايداً للوقوع في الفقر، إذ يتأثر نحو شخص من كل خمسة أشخاص تجاوزوا سن الخامسة والستين بالفقر أو بخطر التعرض له.
كما أظهرت البيانات أن الفقر يتركز بصورة أكبر بين الأشخاص الذين يعيشون بمفردهم بنسبة 30.3%، والأسر التي يعيلها أحد الوالدين بنسبة 28.9%، إضافة إلى أصحاب المستويات التعليمية المنخفضة الذين بلغت نسبة تعرضهم للفقر 29.1%.
ويعكس هذا الارتفاع المتواصل في معدلات الفقر تحديات متزايدة أمام أكبر اقتصاد أوروبي، في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة وتزايد الضغوط على الفئات الأكثر هشاشة داخل المجتمع الألماني.