بطريركا الأقباط الكاثوليك والروم الكاثوليك يحتفلان بختام عام يوبيل "حجاج الرجاء"
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
احتفل، صاحبا الغبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك، ورئيس مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك بمصر، والبطريرك يوسف العبسي، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والإسكندرية وأورشليم للروم الملكيين الكاثوليك، بختام عام يوبيل "حجاج الرجاء"، الذي جاء تحت شعار "الرجاء لا يُخيّب صاحبه".
أقيم الاحتفال بكنيسة مار مارون، بمصر الجديدة، في رحاب البطركخانة، والرسالة المارونية، التابعتين للرهبانية المارونية المريمية، حيث أقيمت صلاة القداس الإلهي الاحتفالي، حسب الطقس القبطي الكاثوليكي.
شارك في الصلاة سيادة رئيس الأساقفة نيقولاس هنري، السفير البابوي بمصر، ومطارنة مختلف الإيبارشيات الكاثوليكية بمصر، يمثلون عضوية مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك بمصر، وعدد من الآباء الكهنة، والرهبان والراهبات، بالإضافة إلى ممثلي المؤسسات والهيئات الكاثوليكية، والأنشطة الرسولية، وأبناء مختلف الكنائس الكاثوليكية بمصر.
قام بخدمة القداس الاحتفالي شمامسة الكلية الإكليريكية، بالمعادي، وفرق كورال الكنيسة المارونية، والكنيسة اللاتينية، وكنيسة الروم الملكيين الكاثوليك.
بدأ الاحتفال بكلمة سيادة المطران جورج شيحان، رئيس أساقفة إيبارشية القاهرة المارونية لمصر والسودان، والزائر الرسولي على شمال إفريقيا، وكلمة غبطة أبينا البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، تلاهما، تقديم التقدمات المختلفة.
الجدير بالذكر أن مثلث الرحمات قداسة البابا فرنسيس كان قد افتتح عام يوبيل "حجاج الرجاء"، في الرابع والعشرين من ديسمبر لعام 2024، ثم استكمل المسيرة اليوبيلية قداسة البابا لاون الرابع عشر، الذي اختتم عام الرجاء في السادس من يناير الجاري 2026.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الأنبا إبراهيم إسحق البطريرك يوسف العبسي حجاج الرجاء
إقرأ أيضاً:
رئيس الجمهورية نزار أميدي يزور البطريرك مار بولس الثالث نونا في البطريركية الكلدانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قام رئيس الجمهورية نزار أميدي بزيارة رسمية إلى مقر البطريركية الكلدانية، حيث التقى غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا، في لقاء حمل طابعًا وديًا ورسميًا في آن واحد، وجاء في إطار تعزيز التواصل بين رئاسة الجمهورية والمرجعيات الدينية في البلاد.
واستُقبل رئيس الجمهورية بحفاوة من قبل غبطة البطريرك وعدد من مطارنة الكنيسة الكلدانية، حيث جرى تبادل كلمات الترحيب والتأكيد على أهمية هذه الزيارة في ترسيخ روح التعاون الوطني.
بحث الأوضاع العامة ودور الكنيسةوخلال اللقاء، تم التباحث في عدد من القضايا العامة التي تهم البلاد، إلى جانب مناقشة أوضاع المسيحيين ودور الكنيسة الكلدانية في دعم الاستقرار المجتمعي وتعزيز قيم التعايش بين مكونات الشعب.
وأكد غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا أهمية استمرار الحوار بين المؤسسات الدينية والدولة، مشددًا على دور الكنيسة في خدمة المجتمع، خصوصًا في مجالات التعليم والخدمة الاجتماعية ورعاية العائلات.
إشادة بدور المكونات الدينية في تعزيز الاستقرارمن جانبه، أشاد رئيس الجمهورية نزار أميدي بالدور الذي تضطلع به الكنيسة الكلدانية في ترسيخ قيم المحبة والسلام، مؤكدًا أن المكونات الدينية تمثل ركيزة أساسية في بناء دولة مستقرة ومتنوعة.
كما عبّر عن تقديره للمواقف الوطنية التي تبنتها المرجعيات الدينية في مختلف المراحل، ودورها في دعم الوحدة الوطنية ونبذ العنف والتطرف.
تأكيد على استمرار التواصل والتعاونواتفق الجانبان على أهمية استمرار التواصل والتنسيق بين رئاسة الجمهورية والكنيسة الكلدانية في مختلف الملفات ذات الاهتمام المشترك، بما يخدم مصلحة الوطن والمواطنين.
واختُتم اللقاء بتبادل التمنيات الطيبة، حيث أعرب غبطة البطريرك عن أمله في أن تشهد البلاد مزيدًا من الاستقرار والازدهار، فيما أكد رئيس الجمهورية حرصه على دعم جميع الجهود التي تسهم في تعزيز السلم المجتمعي والتعايش بين أبناء الوطن الواحد.