واشنطن تصادر ناقلات النفط الفنزويلية!
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
أفادت مصادر مطّلعة بأن الإدارة الأمريكية تقدمت بطلبات للحصول على أوامر قضائية تتيح لها مصادرة عشرات ناقلات النفط المرتبطة بفنزويلا، في خطوة تأتي بعد عملية عسكرية نفذتها القوات الأمريكية في العاصمة الفنزويلية كاراكاس، أسفرت عن احتجاز الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس ونقلهما إلى نيويورك.
وأوضحت المصادر أن واشنطن سعت خلال الأسابيع الأخيرة إلى السيطرة على شحنات النفط الفنزويلية، حيث صادرت القوات الأمريكية وخفر السواحل خمس سفن كانت إما تحمل نفطًا فنزويليًا أو سبق لها نقله، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة مستعدة لاستئناف إجراءات المصادرة ضد أي ناقلة لا تحمل إذنًا من السلطات الأمريكية.
وفي خطوة دبلوماسية متزامنة، أعربت وزارة الخارجية الروسية عن تضامنها مع الشعب الفنزويلي، داعية إلى الإفراج عن مادورو وزوجته ومنع أي تصعيد إضافي، كما طالبت الصين بالإفراج الفوري عنهما معتبرة الإجراءات الأمريكية انتهاكًا للقانون الدولي.
كما أدانت دول عدة، منها كوبا وكولومبيا والبرازيل والمكسيك وفرنسا وإيران وبيلاروسيا، ما وصفته بـ “العدوان الأمريكي” على كاراكاس، مؤكدة دعمها لسيادة فنزويلا.
ومن الجانب الداخلي الفنزويلي، تولت نائبة الرئيس السابقة دلسي رودريغيز مهام الرئاسة مؤقتًا، وأدت اليمين الدستورية أمام الجمعية الوطنية في 5 يناير الجاري، في حين أعلنت وزارة الدفاع الفنزويلية مقتل 100 شخص جراء العملية الأمريكية.
كما أفرجت السلطات المؤقتة في فنزويلا عن أربعة أمريكيين على الأقل كانوا محتجزين في البلاد، وهو أول إطلاق معروف منذ احتجاز الرئيس مادورو وزوجته، وفق ما أفادت سي إن إن.
وفي الولايات المتحدة، تواجه القيادة الجمهورية في مجلس الشيوخ تحديات سياسية تتعلق بصلاحيات الحرب، حيث تفكر في حيلة تنظيمية لتجنب إحراج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بعد تصويت خمسة جمهوريين إلى جانب الديمقراطيين لمناقشة مشروع قرار يتعلق بفنزويلا، وسط مخاوف من انقسام صفوف الحزب الجمهوري.
وصرح الصحفي الأمريكي تاكر كارلسون بأن العملية الأمريكية في فنزويلا تضعف الموقف الأخلاقي لواشنطن تجاه أوكرانيا، مشيرًا إلى أن الغرض من العملية كان وقف شحنات النفط الفنزويلية إلى الصين، مما يضعف كل ادعاءات واشنطن السابقة بشأن العدوان الروسي غير المبرر.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أسعار النفط الاقتصاد العالمي دونالد ترمب فنزويلا فنزويلا وأمريكا
إقرأ أيضاً:
أستاذ علوم سياسية: لقاء الرئيس السيسي بقيادات المنظمات اليهودية الأمريكية دبلوماسية رئاسية نشطة في توقيت حساس
أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، أن اللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بوفد من قيادات المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى يمثل خطوة مهمة في توقيت إقليمي ودولي بالغ الحساسية، مشيرًا إلى أن هذه المنظمات تضم عشرات الكيانات المؤثرة داخل الولايات المتحدة، وتمتلك قنوات تواصل وتأثير مع دوائر صنع القرار الأمريكي.
وأوضح فهمي، خلال مداخلة تلفزيونية ببرنامج "الساعة 6" المذاع على قناة "الحياة"، أن اللقاء استهدف عرض الرؤية المصرية تجاه عدد من الملفات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، والتأكيد على أهمية التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة تستند إلى حل الدولتين، إلى جانب مناقشة قضايا أمن واستقرار منطقة الخليج ومستقبل العلاقات الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة.
وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن هذه التحركات تعكس نهجًا دبلوماسيًا نشطًا تتبناه الدولة المصرية بقيادة الرئيس السيسي، بهدف توسيع دوائر التواصل مع مختلف مراكز التأثير في الولايات المتحدة، بما يسهم في تعزيز فهم المواقف المصرية تجاه القضايا الإقليمية، ودعم دور القاهرة كفاعل رئيسي في جهود تحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة.
وأضاف أن التواصل مع المؤسسات والمنظمات المؤثرة داخل المجتمع الأمريكي يمثل أحد المسارات المهمة لتعزيز الحضور المصري على الساحة الدولية، وترسيخ مكانة مصر كشريك استراتيجي فاعل في معالجة التحديات الإقليمية والدولية.