كارثة في سوق العمل الأوروبية.. فقدان 100 ألف وظيفة!
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
كشف تقرير حديث لصحيفة “فاينانشال تايمز” عن خسارة قطاع موردي قطع غيار السيارات في أوروبا لأكثر من 100 ألف وظيفة خلال العامين الماضيين، وسط تراجع الطلب والمنافسة الشديدة من الشركات الصينية.
ويستند التقرير إلى بيانات الرابطة الأوروبية لموردي قطع غيار السيارات، حيث أشار الأمين العام للرابطة، بنيامين كريغر، إلى أن هذه الخسائر غير مسبوقة، موضحًا الإعلان عن فقدان 50 ألف وظيفة في 2025 و54 ألفًا في 2024.
وأوضح التقرير أن ضعف الطلب مقارنة بمستويات ما قبل جائحة كوفيد-19 دفع العديد من شركات السيارات الأوروبية إلى خفض الإنتاج، وهو ما أثر سلبًا على موردي القطع.
كما يواجه القطاع ضغطًا متزايدًا من الشركات الصينية التي تقدم سيارات مجمعة تقنيًا بشكل جيد بأسعار منخفضة للغاية، حسبما أفاد كريغر.
وأشار الرئيس التنفيذي لشركة “ماهلي” الألمانية، أرند فرانز، إلى أن الرسوم الجمركية المرتفعة التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ساهمت أيضًا في خفض الطلب المتوقع على قطع الغيار.
وفي سياق متصل، أعلنت شركات أوروبية كبرى عن خطط لتقليص القوى العاملة، من بينها “بوش”، أكبر مورد عالمي لقطع السيارات، والتي تخطط لخفض حوالي 13 ألف وظيفة، معظمها في ألمانيا، بحلول نهاية 2030.
ويعد قطاع موردي قطع غيار السيارات في أوروبا أحد الركائز الأساسية للصناعة الأوروبية، حيث يدعم ملايين الوظائف بشكل مباشر وغير مباشر.
وتفاقمت الضغوط على القطاع منذ تفشي جائحة كوفيد-19، التي أدت إلى انخفاض الإنتاج وخلل في سلاسل التوريد. كما عززت الشركات الصينية وجودها في السوق الأوروبية بأسعار تنافسية، وهو ما زاد من حدة الأزمة على موردي القطع التقليديين.
وتاريخيًا، شهد القطاع الأوروبي موجات تقليص للوظائف خلال الأزمات الاقتصادية الكبرى، إلا أن حجم الخسائر الحالية يعتبر الأعلى منذ عقود، وهو مؤشر على التحديات التي تواجه الصناعة الأوروبية في مواجهة المنافسة العالمية والتحولات في تفضيلات المستهلكين نحو السيارات الكهربائية والمجمعة بأسعار منخفضة.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أوروبا الاقتصاد الأوروبي الاقتصاد العالمي السيارات الكهربائية سوق العمل الأوروبي ألف وظیفة
إقرأ أيضاً:
كارثة صحية تضرب إسرائيل .. سحب منتجات لحوم من الأسواق بعد رصد بكتيريا خطيرة
أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية اكتشاف بكتيريا «الليستيريا المستوحدة» في عدد من منتجات اللحوم المجففة المتداولة بالأسواق، ما دفعها إلى إصدار تحذير عاجل للمستهلكين.
وأوضحت الوزارة أن المنتجات المتأثرة تشمل عدة أنواع من النقانق والسجق المجفف، مؤكدة ضرورة الامتناع عن استهلاكها بعد أن أظهرت الفحوص وجود البكتيريا فيها.
ودعت السلطات الإسرائيلية الجمهور إلى عدم تناول هذه المنتجات والتخلص منها فورًا، مشيرة إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لسحبها من الأسواق ومتابعة الواقعة مع الجهات المعنية.
وتُعد بكتيريا «الليستيريا المستوحدة» من البكتيريا الخطيرة المنقولة عبر الأغذية الملوثة، وقد تتسبب في أعراض تشمل الحمى وآلام العضلات والغثيان والإسهال. وفي الحالات الشديدة يمكن أن تؤدي إلى مضاعفات خطيرة مثل التهاب السحايا أو تسمم الدم، خاصة لدى كبار السن والحوامل والأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة.
كما قد تشكل العدوى خطرًا على النساء الحوامل، إذ يمكن أن تؤدي إلى مضاعفات خطيرة على الجنين، بما في ذلك الإجهاض أو الولادة المبكرة.