عشبة المليسة تهدئ الأعصاب وتحسن جودة النوم طبيعيًا
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
كشفت دراسات حديثة أن عشبة المليسة، المعروفة أيضًا باسم بلسم الليمون، تُعد من الأعشاب الطبيعية الفعالة في تهدئة الجهاز العصبي وتحسين جودة النوم، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من التوتر والأرق المزمن.
. هايلي ستاينفيلد تعلن حملها الأول على سجادة جولدن جلوب 2026
وأوضح مختصون في الطب التكميلي أن المليسة تحتوي على مركبات طبيعية تساعد على تعزيز إفراز هرمونات الاسترخاء في الجسم، ما يساهم في تقليل الشعور بالقلق وتحسين الحالة المزاجية دون التسبب في آثار جانبية قوية، مقارنة ببعض المهدئات الدوائية.
وأشار خبراء إلى أن تناول شاي المليسة قبل النوم قد يساعد في تسريع الدخول في النوم، وتقليل الاستيقاظ المتكرر أثناء الليل، كما يساهم في تحسين عمق النوم، وهو ما ينعكس إيجابيًا على النشاط والتركيز خلال النهار.
ولفتت الأبحاث إلى أن المليسة تمتلك خصائص مضادة للتقلصات، ما يجعلها مفيدة في تهدئة اضطرابات الجهاز الهضمي المرتبطة بالتوتر، مثل آلام المعدة والانتفاخ، التي غالبًا ما تؤثر على النوم بشكل غير مباشر.
كما بيّن مختصو التغذية أن عشبة المليسة تحتوي على مضادات أكسدة تساعد في دعم صحة الدماغ، وتحسين الذاكرة على المدى الطويل، خاصة عند استخدامها بشكل منتظم ضمن نمط حياة صحي.
وحذّر الأطباء من الإفراط في تناول المليسة، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات في الغدة الدرقية أو يتناولون أدوية مهدئة، مؤكدين ضرورة الاعتدال واستشارة الطبيب عند الاستخدام المستمر.
وأكد الخبراء في ختام تصريحاتهم أن المليسة تمثل خيارًا طبيعيًا وآمنًا نسبيًا لدعم النوم وتهدئة الأعصاب، بشرط استخدامها بطريقة معتدلة ومتوازنة، ضمن نظام صحي شامل.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الجهاز العصبي جودة النوم التوتر الأرق المزمن الأعشاب الطبيعية المهدئات جوائز جولدن جلوب 2026
إقرأ أيضاً:
نموذج صيني متقدم للاستزراع المائي البحري باستخدام الطاقة المتجددة والتقنيات الرقمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تتجه مدينة فوتشو، عاصمة مقاطعة فوجيان الصينية، نحو تطوير نموذج متقدم للاستزراع المائي في عرض بحر الصين الشرقي، يعتمد على منصات عائمة ذكية تعمل بتقنيات منخفضة الانبعاثات الكربونية، وتدار جزئيًا عبر أنظمة رقمية وتطبيقات الهاتف المحمول، في خطوة تعكس تحولًا نوعيًا في قطاع إنتاج الغذاء البحري.
وذكرت صحيفة China Daily اليوم الإثنين، أن هذه المنصات البحرية الذكية تنتج أكثر من 2200 طن سنويًا من المأكولات البحرية، بقيمة تقدّر بنحو 44 مليون دولار، ضمن منظومة تشغيل متكاملة تضم 13 منصة حاليًا، مع خطط للتوسع إلى 15 منصة بحلول نهاية عام 2026، عبر إضافة وحدات جديدة من سلسلة “يونهاي”.
وتعتمد هذه المزارع البحرية على مزيج من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح لتشغيل أنظمتها، ما يجعلها منخفضة الانبعاثات الكربونية، كما تحتوي كل منصة على عشرات المستشعرات الذكية التي تراقب درجات الحرارة ونسبة الأكسجين والتيارات البحرية، بما يتيح إدارة رقمية شبه كاملة لعمليات الإنتاج.
وتتميز المنصات بقدرتها على تربية أنواع بحرية عالية القيمة، مثل القاروص الأصفر الكبير وسمك الآبالون، باستخدام أنظمة تغذية ومراقبة مؤتمتة بالكامل، إضافة إلى تصميم هندسي يسمح بتحمل الظروف البحرية القاسية بما فيها الأعاصير الشديدة.
كما تعتمد هذه الأنظمة على تقنية الدوران الذاتي للأقفاص البحرية بزاوية 360 درجة كل عدة أيام، بهدف تنظيف الهياكل من التكلسات الحيوية وتحسين جودة المياه، ما يقلل من الحاجة إلى عمليات صيانة تقليدية مكلفة.
وأكد القائمون على المشروع أن هذا النموذج يسهم في رفع جودة الإنتاج مقارنة بالمزارع الساحلية التقليدية، نتيجة الاعتماد على التيارات البحرية الطبيعية التي تعزز صحة الأسماك ونشاطها، ما ينعكس إيجابًا على جودة المنتج النهائي.
ويمثل هذا النموذج تحولًا مهمًا في صناعة الاستزراع المائي، من خلال الجمع بين التقنيات الرقمية والطاقة النظيفة والإنتاج واسع النطاق، بما قد يسهم في إعادة تشكيل مستقبل قطاع الغذاء البحري خلال السنوات المقبلة.