المستشار العقاري حسين المرسومي: 8 عوامل استراتيجية تقود عقارات عجمان نحو ذروة نمو تاريخية في 2026
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
قال المستشار العقاري حسين خلف المرسومي، المدير التنفيذي لشركة ملتي بلان العقارية، إن سوق العقارات في إمارة عجمان يستهل عام 2026 وهو يمر بمرحلة ذهبية من النضج الاستثماري، مؤكداً أن السوق بات مدفوعاً بثمانية عوامل استراتيجية مترابطة تمنح المستثمرين ثقة مطلقة في جدوى التملك والاستثمار طويل الأمد.
وكشف المرسومي أن هذه الرؤية المتفائلة تستند إلى أرقام رسمية حديثة أثبتت تسجيل 1623 تصرفاً عقارياً بقيمة إجمالية بلغت 2.
وأوضح المرسومي أن حجم التداول الفعلي بلغ 2.04 مليار درهم من إجمالي 1332 عملية، بالإضافة إلى 198 عملية رهن تجاوزت قيمتها 339.8 مليون درهم، مع تسجيل أعلى قيمة مبايعة في منطقة “الجرف الصناعية 2” بواقع 28 مليون درهم.
وأكد المرسومي أن هذه المؤشرات تعكس صلابة السوق المحلي وقدرته الفائقة على مواصلة وتيرة الصعود، حيث تصدر مشروع “مدينة الإمارات” قائمة المشاريع الأكثر تداولاً، بينما جاء حي “الحليو 2” في طليعة الأحياء الأكثر جذباً يليه حيا “العالية” و”الزاهية”، مما يُبرز اتساع قاعدة المستثمرين المحليين والدوليين ضمن منظومة نمو منتظم تتوافق مع استراتيجية عجمان 2025-2030.
واستعرض المرسومي العوامل الثمانية التي ترسم ملامح المشهد العقاري لعام 2026، قائلاً: “إن العامل الأول يتمثل في الأسعار التنافسية الاستثنائية التي تشكل بوابة دخول ذهبية للمستثمرين؛ إذ توفر الشقق الفاخرة في مناطق الحليو والزاهية مستويات سعرية تمنح ميزة تفضيلية ملموسة مقارنة بالأسواق المجاورة، وهو ما يسند فرص نمو رأس المال على المدى المتوسط، ويضمن تدفق شرائح استثمارية متنوعة ترفع كفاءة الامتصاص السعري”.
وأضاف المرسومي: “يتكامل هذا مع العامل الثاني المتمثل في العوائد الإيجارية القوية التي تتسم بالتوازن والاستقرار، حيث تمنح مناطق مثل النعيمية، والراشدية، والجرف، والروضة، وكورنيش عجمان، عوائد تتراوح بين 7% و9%، بمتوسط إيجار سنوي للشقق السكنية يدور حول 40.71 ألف درهم، مدعوماً بتشريعات قانونية تحدد زيادات الإيجار بنسبة 20% كل ثلاث سنوات، مما يضمن تدفقات نقدية مستقرة وقابلة للتنبؤ”.
وأشار المرسومي إلى أن العامل الثالث يبرز في سياسة التملك الحر الكامل بنسبة 100% للأجانب في مناطق حيوية مثل “الرميلة” و”مدينة الإمارات”، وهو المحرك الذي دفع زخم التداولات في الربع الثالث من 2025 لتجاوز حاجز 8.12 مليار درهم، مدعوماً بتسهيلات مؤسسية تتيح للشركات المسجلة في المناطق الحرة إدارة أصولها بمرونة عالية تضمن سهولة تسييل الاستثمارات.
وفي سياق متصل، شدد المرسومي على أهمية العامل الرابع المتعلق بخطط التطوير الاستراتيجية والتحول الرقمي الشامل، حيث قال: “لقد سجلت مشاريع التطوير نمواً بنسبة 121% خلال عام 2025، ترافق مع إطلاق خدمات رقمية قلصت زمن إنجاز المعاملات بنسبة 94.6%، مما أدى لخفض الكلف الإدارية ورفع كفاءة التنفيذ بما يتماشى مع رؤية القيادة الرشيدة في تجويد الخدمات الحكومية”.
واعتبر المرسومي أن الموقع الاستراتيجي المتفرد يمثل العامل الخامس، حيث وصلت أطوال الطرق الإسفلتية بالإمارة إلى 1175 كيلومتراً، مما جعل عجمان ترتبط جغرافياً بدبي في غضون 15 دقيقة فقط، وهو ما يعزز الجاذبية السكنية والترابط الوظيفي عبر خدمة طلب عابر للإمارات يوسع قاعدة المستخدم النهائي ويزيد من كفاءة التشغيل.
وذكر المرسومي أن العامل السادس يتجسد في الحوافز الحكومية والبيئة المعفاة من الضرائب على الدخل العقاري والملكية، مؤكداً أنها تحقق وفورات صافية للمستثمرين تصل إلى 30% مقارنة بأسواق دولية، ويدعم ذلك عمق السوق المالي وتوفر أدوات تمويل مرنة تعظم جدوى المشاريع وتسهل قرارات التوسع.
أما العامل السابع، فيرى المرسومي أنه يتمثل في التنويع الاقتصادي الممنهج بين القطاعات الصناعية والسياحية والخدمية، مما يحمي السوق من التقلبات ويضمن استمرار الطلب، وهو ما تجسد بوضوح في الصفقات النوعية بمنطقة الجرف الصناعية التي واكبت النشاط السكني بفاعلية كبيرة.
وأكد المرسومي على العامل الثامن والمتوج لهذه المنظومة، وهو الزيادة المتوقعة في قيمة رأس المال بنسبة تصل إلى 20% خلال عام 2026، قائلاً: “إن هذا التوقع يستند إلى معطيات واقعية عن توازن العرض والطلب والتحسن المؤسسي المتواصل، مما يجعل عجمان لاعباً ريادياً في سوق العقارات الخليجي خلال عام 2026، مع قدرة عالية على بناء ثروات مستدامة للأجيال القادمة”.
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
«الرقابة المالية» تقرر تخفيض مقابل خدمات مصر المقاصة لمنصات وثائق الاستثمار العقاري
أصدر مجلس إدارة الهيئة العامة للرقابة المالية قرارًا بشأن تحديد مقابل الخدمات التي تقدمها شركة «مصر للمقاصة» لجميع الأطراف المتعاملين في مجال «المنصات الرقمية للاستثمار في وثائق صناديق الاستثمار العقاري».
وقررت الهيئة تخفيف الأعباء المالية عن جميع أطراف تلك المنظومة الاستثمارية الجديدة التي تم إطلاقها سابقًا لتيسير الاستثمار في القطاع العقاري من خلال وثائق تطرحها صناديق الاستثمار العقارية عبر المنصات الرقمية الحاصلة المرخّصة، بإجراءات سهلة وسريعة وخاضعة لإشراف ورقابة الهيئة، وهي: صندوق الاستثمار العقاري مصدر الوثيقة، ومدير المنصة، والعملاء المستثمرين، وذلك من خلال تحديد مقابل مالي مخفّض لخدمات الإيداع والقيد المركزي التي تقدمها «مصر للمقاصة» إلى كل من الصندوق والمنصة، وكذلك مقابل خدمة أمين الحفظ المقدمة إلى العملاء الراغبين في الحصول على هذه الخدمة من «مصر للمقاصة».
وتلعب «مصر للمقاصة» دورًا محوريًا في منظومة المنصات الرقمية العقارية، حيث تعد الكيان المركزي المسئول عن تسجيل وثائق الاستثمار وجميع المعاملات التي تجري عليها خلال مدة الاستثمار.
ويجوز لها تقديم خدمة أمين الحفظ من خلال المنصة للمستثمرين الراغبين في ذلك، وتُفتح الحسابات وفقًا لآلية العمل المحددة بها، حيث يتم إخطارها فور تغطية الاكتتاب ببيانات حملة الوثائق وبيانات التغطية، كما تنشئ سجل حملة الوثائق الذي يُحدث يوميًا بالتنسيق مع المنصات، كما يتم إخطارها بعمليات استرداد الوثائق.
وقال إسلام عزام، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، إن القرار الجديد الذي يحمل رقم 109 لسنة 2026 بشأن مقابل الخدمات التي تقدمها شركة «مصر للمقاصة» لأطراف المنظومة، يستهدف في المقام الأول تشجيع الاستثمار العقاري من خلال صناديق الاستثمار التي تعرض وثائقها للاكتتاب على المنصات الرقمية، وتحفيز المستثمرين الصغار من الأفراد على استثمار أموالهم في ظل رقابة كاملة.
تفاصيل الخدمات والمقابل المالي المحددويحدد القرار مقابل خدمة الإيداع والقيد المركزي من «مصر للمقاصة» إلى صندوق الاستثمار العقاري مُصدر الوثيقة على النحو التالي:
- قيد شركة الصندوق (أسهم - وثائق): رُبع في الألف بحد أقصى 5 آلاف جنيه، لأول مرة.
- قيد إصدار جديد (زيادة رأس المال) لشركة الصندوق: رُبع في الألف بحد أقصى 5 آلاف جنيه، عند قيد الإصدار الجديد.
- اشتراك سنوي لشركة الصندوق: 250 جنيه للشركات التي يقل رأسمالها عن 5 ملايين جنيه، و2500 جنيه للشركات التي يبلغ رأسمالها 5 ملايين جنيه فأكثر.
- شهادة بموقف القيد: 50 جنيهًا عن كل شهادة.
- طباعة نسخة إضافية من قائمة حملة الوثائق: 50 قرشًا عن المساهم، وبحيث لا تقل عن 100 جنيه وبحد أقصى 3000 جنيه.
- الاسترداد الجزئي: رُبع في الألف بحد أقصى 10 آلاف جنيه.
- الختم والتوقيع الإلكتروني: حسب تسعيرة التوقيع الإلكتروني.
وذلك كله على ألّا يتعدى ما يتم تحصيله من شركة الصندوق سنويًا على 500 ألف جنيه.
أما مقابل الخدمات المقدمة من «مصر للمقاصة» إلى مدير المنصة الرقمية التي تُعرض عليها عليها وثائق صناديق الاستثمار العقارية للاكتتاب وعرض البيانات والمعلومات اللازمة لإتمام التعاملات عليها، فينص القرار على تحديد مقابل الخدمات الخاصة بها على النحو التالي:
- اشتراك سنوي: مجاني.
- ختم وتوقيع إلكتروني: حسب تسعيرة التوقيع الإلكتروني المطبقة.
وبالنسبة لمقابل خدمات أمين الحفظ المقدمة من «مصر للمقاصة» إلى العملاء المستثمرين، فينص القرار على الآتي:
- مقابل تعاقد: 25 جنيهًا، تُسدد مرة واحدة.
- الحيازة: نسبة 10 في المائة ألف من قيمة الأوراق المالية، تسدد سنويًا على أساس القيمة السوقية للأوراق المالية وعملة إصدارها في نهاية ديسمبر من كل عام، وبحد أقصى 100 جنيه لمحفظة العميل في كل إصدار.
- التجميد: 25 جنيهًا لكل طلب.
- تحويل محفظة لأمين حفظ آخر أو استرداد جزئي: نصف جنيه عن كل ألف جنيه من القيمة السوقية للأوراق المالية المحوّلة، وبحد أقصى 100 جنيه لكل طلب.
- استلام تحويل محفظة: مجاني.
- كشوف الحساب والتقارير: مجاني.
وتلقت الهيئة العامة للرقابة المالية حتى الآن 11 طلبًا للحصول على ترخيص مزاولة نشاط الترويج وتغطية الاكتتاب في وثائق صناديق الاستثمار وإدارة المنصات الرقمية. بينما تنشط حاليًا أربعة صناديق للاستثمار العقاري بإجمالي صافي أصول يقترب من 9 مليارات جنيه بنهاية الربع الأول من العام الجاري.
إطار تنظيمي مرن لتيسير الاستثماروتضمن قرار الهيئة تخفيضًا غير مسبوق لمقابل الخدمات التي تؤديها «مصر للمقاصة» إلى جميع أطراف منظومة المنصات الرقمية للاستثمار في وثائق صناديق الاستثمار العقاري، بهدف توسيع السوق وتيسير الاستثمار في تلك الوثائق على المواطنين، وتطوير أداء هذه المنظومة التي تمثل وسيلة مبتكرة وجديدة على السوق المصرية لتعزيز مستويات الشمول المالي والاستثماري.
وأوضح الدكتور إسلام عزام، رئيس الهيئة، أن هذه الخطوات لا يقتصر أثرها الإيجابي على منصات الاستثمار في الصناديق العقارية فقط، وإنما يمتد إلى المساهمة في إنعاش سوق التطوير العقاري ذاته من خلال المنصات حيث يعرض من خلالها المطورون العقاريون مشروعاتهم العقارية على المستثمرين للاكتتاب في وثائقها بشكل رقمي، وبإجراءات سهلة وسريعة، مع إتاحة جميع الافصاحات، في إطار متكامل وشفاف لاسترداد الوثائق لدعم ثقة المتعاملين وحماية مصالح جميع الأطراف.
وأشار إلى أن ضوابط إنشاء تلك المنصات الواردة بقرار مجلس إدارة الهيئة رقم 125 لسنة 2025 تتضمن إلزام صناديق الاستثمار بأن تكون إفصاحاتها المنشورة على المنصات كاملة وكافية ومدعومة بالمستندات بهدف توفير أعلى درجات الشفافية والحفاظ على حقوق المستثمرين، بما في ذلك الإفصاح عن ملخص دراسة الجدوى الاقتصادية عن كل مشروع عقاري مستهدف بالطرح، والقيمة العادلة للأصول وفق تقرير يضعه أحد خبراء التقييم العقاري المسجلين لدى الهيئة، وبيان القيمة الشرائية، والأصول العقارية المباعة وقيمتها السوقية، والقوائم المالية الدورية نصف السنوية، وتوزيعات الأرباح، وبيان وثائق التأمين على العقارات محل الاستثمار، وأي أحكام قضائية أو أحكام تحكيم أو مشهرات أو قرارات تؤثر على الوضع القانوني للعقارات.
أما المنصات فهي ملزمة أيضًا بموجب القرار 125 لسنة 2025 بالعديد من الإفصاحات والإجراءات للتسهيل على المستثمرين وتوعيتهم وحماية حقوقهم، منها: الربط الآلي المؤمّن بين جميع الأطراف، وتوفير قنوات دفع وتحصيل مؤمّنة، والإعلان عن ملخص دراسة الجدوى لكل صندوق، وتوفير مواد معرفية وتعليمية بالأدوات الاستثمارية التي تتيحها المنصة، والمخاطر المحتملة منها، ووضع آلية لتلقي الشكاوى ودراستها.
اقرأ أيضااستقرار سعر الدولار أمام الجنيه بمنتصف تعاملات اليوم الأحد 31 مايو 2026
عاجل| استقرار سعر الذهب في مصر بمنتصف تعاملات اليوم الأحد
بعد إجازة عيد الأضحى 2026.. متى تعود البنوك للعمل واستقبال العملاء؟