زيت السمسم قبل النوم يهدئ الأعصاب ويدعم صحة المفاصل
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
أعاد مختصون في التغذية العلاجية تسليط الضوء على زيت السمسم باعتباره من الزيوت الطبيعية التي تحمل فوائد صحية متعددة، خاصة عند تناوله في ساعات المساء، حيث يساعد على تهدئة الجهاز العصبي ودعم صحة المفاصل والعضلات.
. هايلي ستاينفيلد تعلن حملها الأول على سجادة جولدن جلوب 2026
وأوضح خبراء أن زيت السمسم غني بالأحماض الدهنية الصحية، مثل أوميجا 6، إضافة إلى احتوائه على مركبات مضادة للأكسدة، أبرزها «السيسامول» و«السيسامين»، والتي تلعب دورًا مهمًا في تقليل الالتهابات وحماية الخلايا من التلف.
وأشار الأطباء إلى أن تناول كمية صغيرة من زيت السمسم قبل النوم قد يساعد على استرخاء العضلات وتهدئة الأعصاب، ما ينعكس إيجابيًا على جودة النوم، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من التوتر أو الأرق الخفيف. كما يُسهم المغنيسيوم الموجود به في دعم توازن الجهاز العصبي.
وبيّنت دراسات حديثة أن زيت السمسم قد يساعد في تخفيف آلام المفاصل والتيبّس، خاصة عند كبار السن، من خلال تحسين مرونة المفاصل وتقليل الالتهاب المزمن. كما يُستخدم موضعيًا في بعض الثقافات لتدليك الجسم، ما يعزز الاسترخاء والدورة الدموية.
ونصح خبراء التغذية باستخدام زيت السمسم البِكر وبكميات معتدلة، سواء بتناوله على الريق أو إضافته إلى وجبة خفيفة مسائية، مع تجنب تسخينه بدرجات حرارة مرتفعة للحفاظ على خصائصه الغذائية.
وحذّر الأطباء من الإفراط في تناول الزيوت، حتى الطبيعية منها، مؤكدين أن الاعتدال هو الأساس لتحقيق الفائدة دون آثار جانبية، خاصة لمن يعانون من مشكلات هضمية أو زيادة الوزن.
واختتم المختصون بالتأكيد على أن زيت السمسم يمكن أن يكون إضافة صحية داعمة لنمط حياة متوازن، يساعد على تهدئة الجسم وتحسين صحة المفاصل بشكل تدريجي وطبيعي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: السمسم زيت السمسم الجهاز العصبي المفاصل الزيوت الطبيعية التوتر الأرق جوائز جولدن جلوب 2026 زیت السمسم
إقرأ أيضاً:
قلة النوم قبل سن الـ50… عامل خطر قد يزيد احتمال الإصابة بالسرطان!
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | متابعات
تشير دراستان كبيرتان إلى أن قلة النوم، قد تكون السبب وراء الارتفاع العالمي في تشخيص الإصابة بالسرطان، لدى الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 50 عامًا.
ووفقا لصحيفة “الجارديان”، ارتفع عدد الشباب الذين تم تشخيص إصابتهم بالمرض بنسبة تقارب 80% خلال ثلاثة عقود، وزادت حالات الإصابة بالسرطان المبكر في جميع أنحاء العالم من 1.82 مليون حالة عام 1990، إلى 3.26 مليون حالة عام 2019، بينما ارتفعت وفيات السرطان بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين الأربعين والثلاثين عامًا أو أقل بنسبة 27%.
اسباب ارتفاع نسب الإصابة بالسرطان
لا يزال الخبراء يحاولون فهم أسباب هذا الارتفاع. ومع ذلك، تشير الأبحاث التي عُرضت في أكبر مؤتمر عالمي للسرطان، وهو الاجتماع السنوي للجمعية الأمريكية لعلم الأورام السريري في شيكاغو، إلى أن أنماط النوم غير المنتظمة لدى الشباب قد تكون عاملاً مساهماً.
قامت دراستان بقيادة مركز إم دي أندرسون للسرطان في هيوستن، تكساس، وهو أحد أبرز منظمات أبحاث السرطان في العالم، بتحليل البيانات الصحية لأكثر من 18 مليون بالغ في الولايات المتحدة تتراوح أعمارهم بين 18 و 50 عامًا.
العلاقة بين اضطرابات النوم وخطر الإصابة بالسرطان
وجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات النوم، أكثر عرضة للإصابة بسرطان الأمعاء أو الثدي أو الرحم أو المبيض في سن مبكرة، وفي بعض الحالات كان الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 50 عامًا، والذين تم تشخيص إصابتهم بالأرق، أكثر عرضة للإصابة بالسرطان بثلاثة أضعاف خلال خمس سنوات.
وقال الباحثون: “تشير هذه النتائج إلى أن اضطراب النوم قد يمثل عامل خطر ذي صلة سريرية وقابل للتعديل في تصنيف مخاطر الإصابة بالسرطان المبكر، ويستدعي مزيدًا من البحث”.
وأضافوا أن هناك أسباب محتملة من الناحية الفسيولوجية تنشأ عن قلة النوم، ولكن أيضًا حقيقة أنه عندما يكون المرء محرومًا من النوم يصعب عليه أن يعيش حياة صحية ، فهناك المزيد من الشرب، والمزيد من السمنة، وقلة ممارسة الرياضة، والمزيد من التدخين وما إلى ذلك، وقد تكون هذه هي الأسباب التي تسبب أي زيادة محتملة في المخاطر.
في الوقت نفسه، يمكن للناس تقليل خطر إصابتهم بالسرطان عن طريق عدم التدخين، والحفاظ على وزن صحي، والبقاء آمنين من أشعة الشمس