زنقة 20 | خالد أربعي

نظمت هيئة شباب تامسنا الأمازيغي، اليوم الأربعاء 14 يناير 2026، احتفالية أمام مقر البرلمان، احتفالا بالسنة الأمازيغية الجديدة 2976.

الإحتفالية الرمزية أمام مبنى البرلمان بالعاصمة الرباط، حضرها عشرات المشاركات والمشاركين بالزي التقليدي الأمازيغي وبأعلام ورموز ثقافية تعكس إرث الأمازيغ.

و تمتد الفعالية، التي حملت عنوان “إيض إيناير”، من الساعة الثانية زوالًا إلى السادسة مساءً، وشهدت فقرات فنية وموسيقية بعضها من التراث الأمازيغي، إضافة إلى نقاشات ووقوفات رمزية تهدف إلى التعريف بالمكون الثقافي الأمازيغي وإبرازه ضمن مكونات الهوية الوطنية.

ويُعتبر “إيض إيناير” من أبرز الاحتفالات التقليدية لدى الأمازيغ، إذ يمتد جذره التاريخي في المجال الممتد من غرب مصر إلى المحيط الأطلسي، ومن البحر الأبيض المتوسط شمالًا إلى الصحراء الكبرى جنوبًا، ويُخلّد كل سنة بطقوس ثقافية واجتماعية تعكس الارتباط بالأرض والفلاحة وبداية دورة زراعية جديدة.

المصدر

المصدر: زنقة 20

إقرأ أيضاً:

قراصنة يستولون على ناقلة نفط قبالة الساحل الشمالي الشرقي للصومال

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أفادت إذاعة "دلسان" الصومالية، نقلًا عن مسؤولين محليين وهيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، بأن قراصنة استولوا على ناقلة نفط أثناء إبحارها قبالة الساحل الشمالي الشرقي للصومال.

وذكرت الإذاعة أن الناقلة، التي كانت محملة بمنتجات نفطية، تعرضت للاختطاف بالقرب من إقليم بونتلاند، أثناء رحلتها من ميناء بربرة إلى العاصمة مقديشو، مرجحة أن يكون قراصنة صوماليون وراء العملية.

وأشارت التقارير إلى أن السفينة مملوكة لرجل أعمال باكستاني، فيما لم يتم حتى الآن تحديد عدد أفراد الطاقم أو الكشف عن مصيرهم، وسط استمرار التحقيقات من الجهات المعنية.

وتأتي هذه الحادثة في وقت تشير فيه بيانات دولية إلى تراجع كبير في نشاط القرصنة الصومالية خلال السنوات الماضية، بعد أن بلغت ذروتها عام 2011، إلا أن تكرار مثل هذه الحوادث مؤخرًا يثير مخاوف من عودة التهديدات لخطوط الملاحة في المنطقة.

وشهدت منطقة القرن الإفريقي، وخاصة السواحل الصومالية، خلال العقدين الماضيين واحدة من أخطر موجات القرصنة البحرية في العالم، حيث تحولت مياه المحيط الهندي وخليج عدن في فترات سابقة إلى مسرح لهجمات استهدفت السفن التجارية وناقلات النفط وناقلات الحاويات.

بدأت الظاهرة في أوائل العقد الأول من الألفية، وارتفعت بشكل ملحوظ بعد عام 2007، عندما أدى ضعف الدولة المركزية في الصومال وتدهور الأوضاع الأمنية والاقتصادية إلى انتشار مجموعات مسلحة اعتمدت على اختطاف السفن وطلب الفدية كمصدر تمويل رئيسي. وبلغت القرصنة ذروتها عام 2011، حين سُجلت عشرات الحوادث والخطف والاحتجاز لفترات طويلة مقابل مبالغ مالية ضخمة.

دفع هذا التصاعد المجتمع الدولي إلى التدخل عبر عمليات بحرية متعددة بقيادة قوى دولية وإقليمية، إضافة إلى تعزيز إجراءات الحماية على السفن التجارية، مثل تغيير مسارات الإبحار، وزيادة الحراسة المسلحة، وتطبيق قواعد صارمة للسرعة والمناورة في المناطق عالية الخطورة.

مقالات مشابهة

  • أذكار النوم الصحيحة من السنة النبوية.. أدعية تحفظك وتمنحك الطمأنينة حتى الصباح
  • موريتانيا: إنقاذ 110 مهاجرين قبالة سواحل نواكشوط
  • فضل إلقاء السلام والمصافحة بالدلائل من السنة النبوية
  • فعاليات ثقافية وخطابية بذكرى يوم الولاية في إب
  • هجومان إيرانيان يستهدفان سفينة حاويات قبالة العراق
  • إنقاذ 38 مهاجرا غير شرعي قبالة السواحل الليبية
  • لجنة التجارة في البرلمان الأوروبي تمهد الطريق أمام اعتماد اتفاق الرسوم الجمركية مع الولايات المتحدة
  • مفتي الجمهورية: أضحية النبي عن أمته لا تسقط السنة عن القادرين
  • البرلمان يراجع غرامات المرور ويستبعد إلغاء المخالفات السابقة
  • قراصنة يستولون على ناقلة نفط قبالة الساحل الشمالي الشرقي للصومال