اختتم مجلس إدارة هيئة الصحفيين السعوديين برنامج "لقاء الأحساء الصحفي" الذي اشتمل على عدة اجتماعات لاتحادات الصحافة المحلية والخليجية والآسيوية بغرب آسيا برئاسة رئيس هيئة الصحفيين السعوديين عضوان بن محمد الأحمري، وحضور الأمين العام للاتحاد الدولي للصحفيين أنثوني بيلانجي ومشاركة 40 صحفيًا دوليًا.
وتناولت الاجتماعات التحول الرقمي في الإعلام، وتطوير العمل المشترك، وتعزيز دور الصحفيين في المجتمعات، ومناقشة تطوير العمل الصحفي، وتعزيز التعاون المشترك بين الاتحادات، إلى جانب تبادل الخبرات المهنية والتجارب المتميزة.


أخبار متعلقة الأحساء.. مجلس "الصحفيين" يستعرض العروض الاستثمارية لتطوير مشروعاتهمجلس الوزراء: الموافقة على تنظيم اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلومتحويل مفاهيم النزاهة إلى ممارسة يومية في مدارس الأحساءوأشاد أنثوني بيلانجي بالدور المحوري الذي تضطلع به هيئة الصحفيين السعوديين، وما تقدمه من عمل لخدمة العاملين والممارسين في قطاع الصحافة.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } في الأحساء.. لقاء عالمي يناقش تطوير العمل الصحفي ومستقبل الإعلاممستقبل الصحافة الخليجيةوبين رئيس مجلس إدارة هيئة الصحفيين السعوديين، أن اللقاء هو الأول الذي يجمع هذه الاتحادات داخل المملكة، مشيرًا إلى أن اختيار محافظة الأحساء جاء كونها جامعة للتراث والحضارة والثقافة، وبالتزامن من مهرجان التمور المصنعة المرتبط بنخيل الأحساء وواحاته الكبرى في العالم والمسجلة في اليونسكو.
إلى جانب تعريف الاتحادات الصحافية الدولية والعاملين فيها بالتنوع الثقافي والتاريخي الذي تحتضنه حدود المملكة، وإشراكهم في حوارات واجتماعات صحافية مفتوحة يتخللها اطّلاع على أبرز معالم محافظة الأحساء.
واشتمل البرنامج على برامج مصاحبة منها استضافة جامعة الملك فيصل في الأحساء بالتعاون مع الهيئة ندوة بعنوان: "مستقبل الصحافة الخليجية في ظل تحديات الذكاء الاصطناعي"، وذلك في قصر إبراهيم التاريخي في الأحساء، وشارك فيها رئيس المركز القطري للصحافة عبدالرحمن القحطاني، ونائب المدير العام لقناتي العربية والحدث زيد بن كمي، ورئيس تحرير صحيفة الأيام البحرينية راشد الحمر، والإعلامية البحرينية الدكتورة فاطمة العلي.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } الاتحاد الدولي للصحفيين: دور محوري تضطلع به هيئة الصحفيين السعوديين لتطوير قطاع الصحافةتحولات متسارعةوتناولت الندوة التحولات المتسارعة التي يشهدها الإعلام الخليجي في ظل تنامي تقنيات الذكاء الاصطناعي، وما تفرضه من تأثيرات على الممارسة الصحفية وأخلاقيات المهنة ومستقبل الصحفيين، إضافة إلى الفرص والتحديات المرتبطة بصناعة المحتوى الإعلامي والطرق المثلى لاستخدامه.
كما استضافت غرفة الأحساء الحوار المفتوح لرئيس مجلس هيئة الصحفيين السعوديين الذي استعرض خلاله عددًا من الأرقام والبرامج والخطط التي نفذتها الهيئة بجميع فروعها، وعلى هامش اللقاء نظمت هيئة الصحفيين السعوديين جولات سياحية للوفود شملت مهرجان التمور المصنعة الذي تشرف عليه أمانة الأحساء، وجبل قارة، ووسط الهفوف التاريخي، والإستديو التصميمي التابع لهيئة تطوير الأحساء، وواحة الأحساء الزراعية.

المصدر

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: واس الأحساء الأحساء الصحفيين السعوديين هيئة الصحفيين السعوديين عضوان الأحمري هیئة الصحفیین السعودیین تطویر العمل فی الأحساء article img ratio

إقرأ أيضاً:

من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟

 

 

 

عباس الزدجالي

abbas@omanamana.com

 

كشفت التقارير المتزامنة التي نشرتها صحف ومؤسسات إعلامية دولية بارزة، من بينها هآرتس وفايننشال تايمز ورويترز وأكسيوس، عن مشهد غير مألوف في العلاقة بين واشنطن وتل أبيب. فبحسب هذه الروايات، لم يكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يستعد فقط لتوسيع العمليات العسكرية في لبنان، بل كانت هناك خطط لضربات أكبر قد تطال بيروت نفسها، قبل أن يتدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شخصيًا في اللحظات الأخيرة لوقف التصعيد أو الحد منه.

وتذهب بعض التقارير إلى أبعد من ذلك، متحدثة عن مكالمة غاضبة وغير مسبوقة بين ترامب ونتنياهو، استخدم خلالها الرئيس الأمريكي لغة حادة عكست حجم التوتر بين الرجلين. وبغض النظر عن دقة كل عبارة منسوبة إلى المكالمة أو مدى صحة التسريبات المتداولة، فإن تعدد المصادر وتطابق الخطوط العامة للرواية يشيران إلى وجود خلاف حقيقي حول مسار الحرب وحدودها، وليس مجرد اختلاف تكتيكي عابر.

اللافت في هذه التطورات أن ترامب لم يكن طوال السنوات الماضية معروفًا بممارسة ضغوط جدية على الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، بل على العكس، ارتبط اسمه بأكثر المواقف الأمريكية دعمًا لإسرائيل. ولذلك فإن تدخله المفاجئ لوقف أو تأجيل عملية عسكرية واسعة يثير تساؤلات عديدة حول الدوافع الحقيقية وراء هذا التحول.

قد يكون أحد التفسيرات أن الإدارة الأمريكية بدأت تدرك أن استمرار التصعيد يهدد بتوسيع دائرة الحرب إلى مستوى يصعب احتواؤه. فبعد أشهر طويلة من القتال والدمار في غزة، والتوتر المتصاعد على الجبهة اللبنانية، والمواجهة المفتوحة مع إيران، باتت المنطقة أقرب إلى حافة انفجار إقليمي شامل. وفي مثل هذا السيناريو، لن تكون الكلفة مقتصرة على إسرائيل أو خصومها فقط، بل ستمتد إلى المصالح الأمريكية المنتشرة في أنحاء الشرق الأوسط، وإلى الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة والممرات البحرية الحيوية.

كما أن واشنطن تُدرك أن صورتها الدولية تعرضت خلال الفترة الماضية إلى ضرر كبير نتيجة مشاهد الدمار وسقوط أعداد هائلة من الضحايا المدنيين؛ فالدعم الأمريكي غير المشروط لإسرائيل أصبح موضع انتقاد متزايد حتى داخل الولايات المتحدة نفسها، وبين قطاعات واسعة من الرأي العام الغربي. ومع اقتراب الاستحقاقات السياسية الداخلية، لا يمكن تجاهل أثر هذه التطورات على الحسابات الانتخابية والسياسية لأي إدارة أمريكية.

أما نتنياهو، فيبدو بدوره محاصرًا بين ضغوط متناقضة. فمن جهة يواجه مطالب متزايدة من اليمين المتطرف بمواصلة التصعيد وتوسيع العمليات العسكرية، ومن جهة أخرى يواجه انتقادات داخلية متصاعدة بسبب طول أمد الحرب وتكاليفها البشرية والاقتصادية والسياسية. ولذلك فإن أي تراجع أو قبول بوقف التصعيد قد يُفسَّر من قبل خصومه وحلفائه على حد سواء باعتباره رضوخًا للضغوط الأمريكية.

لكن ما تكشفه هذه الأزمة يتجاوز شخص ترامب أو نتنياهو؛ فهي تُذكِّر بحقيقة كثيرًا ما يجري تجاهلها في الخطاب السياسي والإعلامي، وهي أن العلاقة الأمريكية الإسرائيلية، مهما بدت وثيقة، ليست علاقة تطابق كامل في المصالح. فعندما تشعر واشنطن بأن سياسات تل أبيب تهدد أولوياتها الاستراتيجية الأوسع، فإنها لا تتردد في التدخل، ولو خلف الأبواب المغلقة، لإعادة رسم الحدود التي لا ينبغي تجاوزها.

وفي المقابل، تكشف الأحداث أيضًا حجم المأزق الذي وصلت إليه المنطقة بأسرها. فبعد شهور طويلة من الحروب والدمار وسقوط الضحايا في غزة ولبنان وإيران، لم يعد السؤال من انتصر ومن خسر في معركة هنا أو هناك، بل إلى أين يقود هذا المسار الجميع. فالحروب قد تبدأ بقرار سياسي، لكنها كثيرًا ما تنتهي بنتائج لم يتوقعها حتى الذين أشعلوها.

ولهذا فإن السؤال الأهم في نهاية المطاف ليس ما إذا كان ترامب قد أوقف هجومًا على بيروت، ولا ما إذا كان نتنياهو قد تراجع تحت الضغط الأمريكي، بل لماذا حدث ذلك الآن تحديدًا؟ هل كان الأمر تعبيرًا عن إدراك متأخر بأن المنطقة تقف على حافة انفجار شامل؟ أم أنه محاولة من واشنطن لإنقاذ نفسها من تداعيات سياسات ساهمت هي نفسها في صنعها؟ أم أن كلفة استمرار الحرب أصبحت ببساطة أعلى من قدرة الجميع على تحملها؟

ذلك هو السؤال الذي ستحدد إجابته ليس فقط مستقبل العلاقة بين ترامب ونتنياهو، بل ربما مستقبل الشرق الأوسط بأسره في السنوات المقبلة.

مقالات مشابهة

  • بعد رفض جوارديولا.. النصر يبحث عن بدائل ومستقبل المدرب الإسباني يثير التساؤلات
  • هيئة السوق المالية: قبول طلب تقييد دعوى جماعية مقامة من أحد المستثمرين ضد بعض أعضاء مجلس الإدارة وأعضاء لجنة المراجعة في إحدى الشركات الغذائية
  • الصحفيين تفتح باب الحجز فى الوحدات المصيفية
  • اعرف عدوك.. الوجع الإسرائيلي الذي لم نقرأه
  • لمتابعة سير العمل.. قيادات المؤسسة العلاجية في زيارة تفقدية لمستشفى هليوبوليس
  • رئيس المؤسسة العلاجية يتفقد أعمال التطوير بمستشفى هليوبوليس
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • عاجل| هيئة الإعلام تعمم قرار حظر النشر في قضية مطلق النار بالأشرفية
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟
  • قاد تطوير الصاروخ «آرو 3».. نتنياهو يعلن اسم رئيس مجلس الأمن القومي القادم