الجزيرة:
2026-06-03@02:08:55 GMT

في مرمى ترامب.. كنوز غرينلاند التي لم تستغلها أوروبا

تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT

في مرمى ترامب.. كنوز غرينلاند التي لم تستغلها أوروبا

صعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب مؤخرا تهديداته بالسيطرة على جزيرة غرينلاند "بطريقة أو بأخرى"، وفق وصفه، مشيرا إلى أنه إذا لم تقم الولايات المتحدة بالسيطرة عليها فستقوم روسيا والصين بذلك.

ومع تصاعد تهديدات ترامب، توجه وزيرا خارجية الدنمارك وغرينلاند، التي تتمتع بحكم ذاتي في إطار تبعيتها لكوبنهاجن، إلى واشنطن -الأربعاء- للاجتماع مع نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس ووزير الخارجية مارك روبيو.

اقرأ أيضا list of 4 itemslist 1 of 4مشروع قانون لجعل غرينلاند الولاية الأميركية 51list 2 of 4هل تستطيع الولايات المتحدة تسعير غرينلاند؟list 3 of 4لماذا يرغب ترامب في شراء غرينلاند؟list 4 of 4الدانماركيون يرفضون بيع غرينلاند لأميركاend of list

ولم يأت اهتمام ترامب الكبير بجزيرة غرينلاند من فراغ، إذ تتمتع الجزيرة بموقع استراتيجي هام وثروات طبيعية هائلة، لكنها غير مستغلة.

ووفقا لمسح تم في عام 2023، تمتلك الجزيرة 25 من المعادن الأرضية النادرة التي يبلغ عددها الإجمالي 34 معدنا، وفق تصنيف المفوضية الأوروبية.

ثروة من الغاز والنفط

أوضح موقع بوليتيكو أنه على الرغم من تقديرات الولايات المتحدة عام 2007 التي أشارت إلى وجود ما يعادل أكثر من 30 مليار برميل من النفط والغاز الطبيعي تحت سطح غرينلاند ومياهها – أي ما يقارب احتياطيات الولايات المتحدة – إلا أن جهود التنقيب عن النفط التي استمرت 30 عاما من قبل مجموعة تضم شركات، مثل شيفرون الأميركية وإيني الإيطالية، توقفت.

وفي عام 2021 حظرت حكومة غرينلاند اليسارية حينها عمليات التنقيب عن الغاز والنفط للحفاظ على البيئة.

وفي الوقت ذاته تعرضت محاولات تطوير قطاع التعدين بالجزيرة للتأجيل والتعطيل بسبب معارضة السكان الأصليين، علاوة على الإجراءات البيروقراطية من جانب السلطات، وفق رويترز.

ولم تهتم حكومة غرينلاند أو الدنمارك أو الاتحاد الأوروبي، الذي تتمتع كوبنهاجن بعضويته، بتطوير المعادن الأرضية النادرة في غرينلاند، وهو ما وصفه موقع بوليتيكو بأنه "خطأ استراتيجي" في ظل المنافسة بين الولايات المتحدة والصين على المعادن الأرضية النادرة.

ترامب قال إنه سيتم السيطرة على غرينلاند بطريقة أو بأخرى (الفرنسية)

وفيما يلي تفاصيل عن أهم المعادن في غرينلاند، وفقا لما أوردته وكالة رويترز استنادًا إلى بيانات من هيئة الموارد المعدنية للجزيرة:

العناصر الأرضية النادرة

تقع 3 من أكبر مناجم المعادن النادرة في غرينلاند في مقاطعة "غاردار" جنوب الجزيرة. وتعد العناصر الأرضية النادرة أساسية في صناعة المغناطيس المستخدم في السيارات الكهربائية وتوربينات الرياح.

إعلان

ومن بين الشركات التي تسعى لتطوير مناجم العناصر الأرضية النادرة شركة "كريتيكال ميتالز"، التي يقع مقرها الرئيسي في نيويورك بالولايات المتحدة، وشركة "إنرجي ترانزيشن مينيرالز" الأسترالية، التي توقف مشروعها "كوانرسويت" بسبب نزاعات قانونية.

الغرافيت

أوضح المسح الأرضي وجود الغرافيت في عدة مواقع في جزيرة غري، وتقدمت شركة "غرين روك" البريطانية، ومقرها لندن، بطلب للحصول على ترخيص استغلال لتطوير مشروع "أميتسوك" للغرافيت بالجزيرة.

ويستخدم الغرافيت الطبيعي في صناعات تكنولوجية هامة مثل بطاريات السيارات الكهربائية، علاوة على صناعة الصلب.

 

رئيسا حكومتي الدنمارك وغرينلاند يتمسكان بالوضع القائم للجزيرة (الفرنسية)

النحاس

بحسب هيئة الموارد المعدنية في غرينلاند، فإن مخزون الجزيرة من النحاس لم يحظ سوى بحملات استكشاف محدودة.

وأوضحت الهيئة أن هناك مناطق لم يتم استكشافها في شمال شرق ووسط شرق غرينلاند، ولكن لها أهمية خاصة نظرا لاحتمال وجود النحاس بها.

وتسعى شركة "80 ميلز" البريطانية، ومقرها بلندن، إلى تطوير منجم "ديسكو-نوساك" بالجزيرة الذي يحتوي على النحاس والنيكل والبلاتين والكوبالت.

النيكل

بحسب هيئة الموارد المعدنية لغرينلاند، فإن هناك أدلة كثيرة على وجود مخزون من النيكل في الجزيرة.

وحصلت شركة أنغلو أميركان" البريطانية على رخصة تنقيب في غرب غرينلاند من سلطات الجزيرة عام 2019، وهي تبحث عن المخزون من عدة معادن، من بينها النيكل.

الزنك

يوجد أغلب مخزون الجزيرة من الزنك في الشمال ضمن تكوين جيولوجي يمتد لأكثر من 2500 كيلومتر.

وتسعى عدة شركات إلى تطوير مشروع "سيترونين فيورد" للزنك والرصاص، والذي يعد أحد أكبر موارد الزنك غير المستغلة في العالم.

الذهب

تقع أكثر المناطق الواعدة بوجود كميات كبيرة من الذهب حول مضيق "سرميليغارسوك" في جنوب الجزيرة.

وبدأت شركة "أماروق" للمعادن، وهي شركة كندية مقرها الرئيسي في تورنتو، العمل في منجم للذهب العام الماضي في جبل "نالوناك" بمنطقة "كوجاليك" في الجزيرة.

سكان الجزيرة يعتمدون على مهن تقليدية مثل صيد الأسماك مع تعثر مشروعات التعدين (أسوشيتدبرس)

الماس

يوجد معظم مخزون جزيرة غرينلاند من الماس، وأكبر الأحجار منه، في الجزء الغربي منها، وفق هيئة الموارد المعدنية.

وتشير الهيئة إلى احتمال وجود الماس أيضا في مناطق أخرى بالجزيرة.

التيتانيوم والفاناديوم

يوجد مخزون معروف من التيتانيوم والفاناديوم في الجنوب الغربي والشرق والجنوب، وفق هيئة المعادن الأرضية بالجزيرة.

ويستخدم  التيتانيوم في الأغراض التجارية والطبية والصناعية، بينما يُستخدم الفاناديوم بشكل رئيسي في إنتاج سبائك الصلب

التنغستن

يُستخدم التنغستن في العديد من التطبيقات الصناعية، ويتواجد في الغالب في وسط شرق وشمال شرق البلاد، مع وجود مخزون محتمل في الجنوب والغرب.

اليورانيوم

في عام 2021، حظر حزب "أتاقاتيجيت" اليساري الحاكم حينها تعدين اليورانيوم، مما أدى إلى توقف تطوير مشروع "كوانرسويت" للمعادن الأرضية النادرة، والذي يعد اليورانيوم أحد منتجاته الثانوية.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الولایات المتحدة المعادن الأرضیة الأرضیة النادرة فی غرینلاند

إقرأ أيضاً:

ترامب يعين توم باراك مبعوثًا خاصًا إلى سوريا والعراق

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعيين سفير الولايات المتحدة لدى تركيا توم باراك مبعوثًا رئاسيًا خاصًا إلى سوريا، إضافة إلى تكليفه بمنصب مبعوث رئاسي خاص إلى العراق، في خطوة تعكس توجه الإدارة الأمريكية نحو تعزيز حضورها الدبلوماسي والسياسي في ملفات الشرق الأوسط، وتوسيع نطاق التنسيق مع حكومتي دمشق وبغداد خلال المرحلة المقبلة، وفق ما جاء في بيان نشره ترامب وأكد فيه استمرار باراك في مهامه الحالية كسفير لدى تركيا بالتوازي مع مسؤولياته الجديدة.

وقال ترامب إن توم باراك قدم أداءً متميزًا خلال الفترة الماضية، مشيرًا إلى أن اختياره لهذه المهمة يأتي في إطار تعزيز التعاون الاستراتيجي مع سوريا والعراق ومواصلة تطوير العلاقات الأمريكية مع البلدين، كما أكد أن باراك سيحظى بدعم كامل من وزارة الخارجية الأمريكية أثناء توليه الملفات الجديدة، معربًا عن تقديره لما وصفه بالتزامه الدائم بخدمة الولايات المتحدة ومصالحها الخارجية.

تحركات أمريكية في المنطقة

ويعد توم باراك من الشخصيات المقربة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إذ تولى خلال الفترة الماضية منصب سفير الولايات المتحدة لدى تركيا، كما كُلف بمهام خاصة تتعلق بالملف السوري في ظل التحولات السياسية التي شهدتها المنطقة خلال الأشهر الأخيرة، بما في ذلك تطور العلاقات الأمريكية مع الإدارة السورية الجديدة بعد رفع عدد من العقوبات وإطلاق مسارات تعاون سياسية واقتصادية جديدة.

وخلال الأشهر الماضية لعب باراك دورًا بارزًا في الاتصالات الأمريكية المتعلقة بسوريا، حيث شارك في لقاءات مع مسؤولين سوريين وأطراف إقليمية، كما ارتبط اسمه بجهود دبلوماسية هدفت إلى دعم الاستقرار وإعادة ترتيب عدد من الملفات الأمنية والسياسية في المنطقة، وهو ما دفع الإدارة الأمريكية إلى توسيع نطاق مسؤولياته ليشمل الملف العراقي أيضًا.

ملفا سوريا والعراق

ويأتي القرار الأمريكي في وقت تشهد فيه سوريا والعراق تطورات سياسية وأمنية متسارعة، حيث تسعى واشنطن إلى الحفاظ على نفوذها الإقليمي ومتابعة ملفات مكافحة الإرهاب والاستقرار الأمني والتنسيق مع الحكومات المحلية، إضافة إلى متابعة القضايا المرتبطة بالطاقة وإعادة الإعمار والعلاقات الإقليمية.

ويرى مراقبون أن الجمع بين ملفي سوريا والعراق تحت إشراف مسؤول أمريكي واحد يعكس رغبة الإدارة الأمريكية في توحيد مقاربتها السياسية تجاه البلدين، خاصة في ظل الترابط الأمني والجغرافي بينهما، إلى جانب استمرار التحديات المرتبطة بالتنظيمات المسلحة والتحولات الإقليمية المتلاحقة التي تؤثر على استقرار المنطقة بأكملها.

دور متزايد لتوم باراك

ويحظى باراك بحضور متزايد داخل دوائر صنع القرار الأمريكية المتعلقة بالشرق الأوسط، إذ تشير تقارير إلى أنه لعب أدوارًا مهمة في ملفات دبلوماسية متعددة خلال الفترة الأخيرة، كما تولى مهمة المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا مع احتفاظه بمنصبه سفيرًا لدى تركيا، قبل أن تتوسع مسؤولياته لتشمل الملف العراقي أيضًا، الأمر الذي يعكس حجم الثقة التي تمنحها له إدارة ترامب في إدارة القضايا الإقليمية الحساسة.

ويُتوقع أن يركز باراك خلال المرحلة المقبلة على ملفات التنسيق الأمني والعلاقات السياسية والاقتصادية بين الولايات المتحدة وكل من سوريا والعراق، إلى جانب متابعة جهود الاستقرار الإقليمي وتعزيز التواصل مع الحلفاء والشركاء في المنطقة، في ظل استمرار التحديات الأمنية والسياسية التي تواجه الشرق الأوسط.

مقالات مشابهة

  • ترامب يطالب طهران بتعهدات نووية مكتوبة لكسر الجمود
  • جمود المفاوضات يُطيل أمد الحرب.. وجون بولتون: ترامب في مأزق حقيقي
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • طهران لا تثق في واشنطن وتتبنى نهجا صارما
  • هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • من كنوز المتحف الكبير.. سينوسرت الثالث ملك صنع مجد الدولة الوسطى
  • سازان..الجزيرة الخفية لـ إيفانكا ترامب
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • ترامب يعين توم باراك مبعوثًا خاصًا إلى سوريا والعراق