محافظ عدن: موانئ المحافظة تعمل بكامل طاقتها.. والأمن مستقر بتنسيق مشترك والسلطة المحلية تلتزم بتوريد الموارد للبنك المركزي
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
أكد وزير الدولة، محافظ العاصمة عدن، عبد الرحمن شيخ، أن وعي المواطنين في عدن، شكّل الركيزة الأساسية للحفاظ على الأمن والاستقرار، ومنع الانزلاق نحو الفوضى، مشيراً إلى أن المؤسسات الحكومية والمرافق الخدمية في العاصمة تواصل عملها بشكل طبيعي رغم التحديات القائمة.
وأوضح المحافظ شيخ، في مقابلة خاصة مع قناة "الحدث" ، أن جميع موانئ عدن تعمل حالياً وتستقبل الشحنات التجارية، بما في ذلك ميناء الحاويات في كالتكس، وميناء المعلا، وميناء الزيت، باستثناء ميناء السيّاح الذي تعرض لأضرار جسيمة خلال حرب 2015، إضافة إلى توقف حركة السفن السياحية نتيجة الظروف الاستثنائية، لافتا إلى أن عدن تمثل بوابة اقتصادية رئيسية، وأن الموانئ تُعد من أهم ركائزها التاريخية والاقتصادية
وفي الشأن الأمني، أكد المحافظ شيخ أن هناك تنسيقاً عالياً بين مختلف التشكيلات الأمنية عبر غرفة عمليات مشتركة تضم قوات العمالقة، والحزام الأمني، وحرس المنشآت، وإدارة الأمن والشرطة، موضحاً أن هذا التنسيق مكّن من سد أي فراغ أمني طارئ، وتأمين المعسكرات والمؤسسات الحكومية خلال فترة وجيزة.
وفيما يتعلق بالوضع الخدمي، أوضح المحافظ أن أزمات الخدمات، وفي مقدمتها الكهرباء، هي أزمات تراكمية لسنوات وليست وليدة اللحظة، لافتاً إلى أن الكهرباء في عدن تعتمد بشكل أساسي على الوقود القادم من محافظات أخرى، وأي تعثر في وصوله ينعكس مباشرة على مستوى الخدمة.
وكشف المحافظ شيخ عن توجهات وخطط لمناقشة ملف ضبط السلاح وجمعه، ومنع حمله داخل المدينة إلا للجهات المرخصة، وذلك عبر اللجنة الأمنية العُليا وبالتنسيق مع رئيس الوزراء ووزير الداخلية، مؤكداً أن وعي المواطنين وانضباطهم حال دون وقوع حوادث نهب أو فوضى خلال الفترة الماضية رغم انتشار السلاح.
وحدد المحافظ أولويات المرحلة المقبلة، وفي مقدمتها تثبيت الأمن كأولوية قصوى، يليها تحسين الخدمات الأساسية، خصوصاً الكهرباء والمياه والاتصالات، إضافة إلى انتظام الدراسة والعمل في المرافق الحكومية والبنك المركزي.
وفي ما يتعلق بالإدارة والموارد، لفت المحافظ شيخ إلى أن عدن لا تحتاج إلى صلاحيات إضافية بقدر حاجتها إلى دعم حقيقي وإمكانيات مالية تتناسب مع مكانتها كعاصمة، مشيراً إلى أن موازنتها الحالية متواضعة، ورغم ذلك تلتزم السلطة المحلية بتوريد الموارد المركزية إلى البنك المركزي بالتنسيق مع الحكومة.
وأشار شيخ، إلى تحديد فترة ثلاثة أشهر لتقييم أداء المرافق والمسؤولين، مؤكداً أن معيار الاستمرار أو التغيير سيكون مستوى الإنجاز بعيداً عن أي اعتبارات سياسية أو حزبية، معرباً عن تطلعه إلى إنهاء عسكرة الخلافات في عدن وإعادتها إلى دورها الطبيعي كمدينة مدنية ذات طابع اقتصادي وحضاري رائد.
المصدر
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
المركزي التركي يثبت الفائدة عند 37% ويراقب مخاطر التضخم وأسعار الطاقة
أبقى البنك المركزي التركي سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير عند 37%، بما يتماشى مع توقعات الأسواق، وذلك للمرة الرابعة على التوالي، مؤكدا استمرار نهجه النقدي المتشدد حتى تحقيق استقرار الأسعار.
وقال البنك، في بيان عقب اجتماع لجنة السياسة النقدية اليوم الخميس، إن الاتجاه الأساسي للتضخم تراجع بشكل طفيف خلال يونيو/حزيران، فيما أظهرت البيانات الحديثة استمرار ضعف الطلب المحلي.
اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3الاقتصاد التركي ينمو 2.5% في الربع الأول رغم تراجع الصادراتlist 2 of 3تركيا تعزز صادراتها الرقمية وتوسع أسواقها العالميةlist 3 of 3المركزي التركي يتوقع تضخما عند 24% بنهاية 2026end of listوأضاف أن المؤشرات الأولية تشير إلى ارتفاع مؤقت في الاتجاه الأساسي للتضخم خلال يوليو/تموز، في حين عادت أسعار الطاقة إلى الارتفاع مع تنامي حالة عدم اليقين الناجمة عن التطورات الجيوسياسية.
وأشار البنك إلى أنه يراقب عن كثب تأثير التطورات الجيوسياسية على التضخم من خلال انعكاساتها على التكاليف والنشاط الاقتصادي وتوقعات الأسعار.
وأبقى البنك كذلك سعر الإقراض لليلة واحدة عند 40%، وسعر الاقتراض لليلة واحدة عند 35.5%.
مخاطر التضخموبلغ معدل التضخم السنوي في تركيا 32.11% خلال يونيو/حزيران الماضي، منخفضا قليلا عن توقعات الأسواق، بينما ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 0.99% على أساس شهري، مع تباطؤ الضغوط المرتبطة بأسعار الطاقة.
وأكد البنك أن السياسة النقدية المتشددة ستستمر حتى يتحقق استقرار الأسعار، بما يدعم مسار تراجع التضخم عبر قنوات الطلب وسعر الصرف وتوقعات التضخم.
وأضاف أن قرارات السياسة النقدية ستظل تُتخذ على أساس كل اجتماع على حدة، مع مراعاة بيانات التضخم المحققة والمتوقعة واتجاهها الأساسي.
وشددت لجنة السياسة النقدية على أنها لا تزال تولي اهتماما كبيرا لمخاطر ارتفاع التضخم، مؤكدة استعدادها لتشديد السياسة النقدية إذا شهدت توقعات التضخم تدهورا كبيرا ومستداما.
وكان البنك المركزي قد خفض سعر الفائدة بمقدار 100 نقطة أساس في يناير/كانون الثاني الماضي من 38% إلى 37%، قبل أن يبقيها دون تغيير في اجتماعات مارس/آذار وأبريل/نيسان ويونيو/حزيران من العام الجاري.
إعلانوأوضح البنك أنه سيواصل استخدام أدوات الاحتراز الكلي وإدارة السيولة عند الحاجة لتعزيز فعالية انتقال السياسة النقدية إلى الاقتصاد.