القائد ضحية "علقة" جيران.. كسروا أنفه وهربوا في حي فاس بـ المغرب
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
تعرض قائد الملحقة الإدارية المرجة في مدينة فاس التابعة لدولة المغرب لاعتداء عنيف وخطير من طرف جاره الذي يعمل حارسا بمؤسسة تعليمية وبمساعدة ابنه في ظروف غامضة.
ووقعت الحادثة الأليمة في حي طريق عين الشقف حيث انهال المتهمان بالضرب المبرح على المسؤول المحلي مما تسبب في إصابته بجروح بليغة في أنحاء جسده.
وأسفر هذا الهجوم الغادر عن إصابة الضحية بكسور مضاعفة على مستوى الأنف والرأس استدعت نقله على وجه السرعة إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية، وتحركت مصالح الأمن الوطني في دولة المغرب فور وقوع الواقعة لتطويق مسرح الجريمة وبدء عمليات البحث عن الابن الهارب الذي شارك في الاعتداء.
باشرت السلطات الأمنية في مدينة فاس بدولة المغرب تحقيقا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة للوقوف على كافة تفاصيل الاعتداء الذي طال قائد الملحقة الإدارية، وأوضحت التقارير الطبية الصادرة من المستشفى أن المسؤول المغربي حصل على شهادة طبية تحدد مدة العجز ب 25 يوما نظرا لخطورة الكسور التي تعرض لها في الوجه والجمجمة.
واستنفرت عناصر الشرطة في دولة المغرب جهودها لتحديد مكان اختباء المشتبه فيهما المتورطين في إهانة واعتداء على موظف عمومي أثناء وبسبب ممارسته لمهامه، وسادت حالة من الاستياء الشديد بين سكان حي طريق عين الشقف الذين صدموا من مشهد الدماء والاعتداء الوحشي على قائد المرجة.
سقط القائد مضر جا بدمائه أمام منزله في دولة المغرب بعدما باغته الجار وابنه بضربات قوية لم تترك له فرصة للدفاع عن نفسه في حي طريق عين الشقف، وذكرت المعطيات أن الخلافات الجيرية قد تكون الدافع وراء هذا الحادث الجوي الذي هز أركان مدينة فاس وأخرج المسؤولين عن صمتهم.
وسجلت الأجهزة الأمنية في دولة المغرب كافة إفادات الشهود الذين عاينوا لحظة فرار ابن الحارس مباشرة بعد التأكد من سقوط الضحية مغشيا عليه، وسادت حالة من الترقب في أروقة الإدارة المحلية بدولة المغرب انتظارا لنتائج البحث القضائي الذي يهدف لترتيب المسؤوليات القانونية الصارمة بحق المعتدين.
تحدثت المصادر المقربة من الضحية عن الحالة الصحية الحرجة التي يمر بها قائد الملحقة الإدارية المرجة بعد تعرضه لكسر الأنف الذي شوه ملامحه في دولة المغرب، وأشارت التحريات الأولية إلى أن الحارس استغل معرفته بتحركات جاره المسؤول لينفذ جريمته النكراء بمساعدة ابنه وسط الشارع العام بمدينة فاس.
واحتشد زملاء القائد في المستشفى بدولة المغرب للتضامن معه والمطالبة بإنزال أقصى العقوبات على المتورطين في هذا العمل الإجرامي الذي ينتهك هيبة الدولة، وأثبتت المعاينة الميدانية وجود آثار عراك عنيف في موقع الحادث الذي شهد واقعة الاعتداء الأليمة فوق أرضية حي طريق عين الشقف.
أنهت فرق البحث الجنائي إجراءات رفع البصمات ومعاينة كاميرات المراقبة في محيط منزل قائد المرجة بدولة المغرب للوصول لخيوط تقود لمكان الهاربين، واستمرت النيابة العامة في مدينة فاس بمتابعة تفاصيل الملف الطبي للضحية لضمان تكييف التهم القانونية بشكل يتناسب مع حجم الضرر الجسدي الذي لحق بالمسؤول المغربي.
وأكدت السلطات في دولة المغرب أنها لن تتسامح مع أي محاولة للاعتداء على رجال السلطة أو ترويع المواطنين في الأحياء السكنية بمدينة فاس، وبقيت قضية القائد المصاب تتصدر المشهد المحلي في الدولة المغربية كعنوان للمطالبة بحماية الموظفين العموميين من بطش الخارجين عن القانون.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: فأس المغرب اعتداء الأمن الوطني فی دولة المغرب بدولة المغرب مدینة فاس
إقرأ أيضاً:
كواليس الهجوم الروسي على مدينة دنيبرو الأوكرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال غيث مناف، مراسل فضائية القاهرة الإخبارية من كييف، إن الإدارة العسكرية لمقاطعة دنيبرو أعلنت أن فرق الإنقاذ والفرق الجوالة أنهت عمليات البحث والإنقاذ وانتشال الضحايا، وقد بلغ عدد القتلى جراء هذا الهجوم في مدينة دنيبرو 16 مدنيًا، بينهم طفلان تم انتشال جثتيهما من أحد المباني السكنية، وبذلك ارتفع العدد رسميًا إلى 16 قتيلًا، إضافة إلى ما لا يقل عن 41 مصابًا في المقاطعة وحدها.
أضاف خلال مداخلة مع الإعلامية منى شكر، على فضائية القاهرة الإخبارية، أنه في العاصمة الأوكرانية كييف، فقد كان عدد المصابين أكبر مقارنة بالمناطق الأخرى، حيث سجل 81 مصابًا جراء الهجوم، إضافة إلى 6 قتلى حتى هذه اللحظة، ولا تزال فرق الإنقاذ تعمل في مناطق واسعة من العاصمة كييف، ولم تنته حتى الآن من عمليات البحث ورفع الأنقاض، مع استمرار الدخان في عدة أحياء من المدينة.
وأوضح أن العاصمة قد تعرضت فجر اليوم لوابل من المسيّرات والصواريخ الباليستية، حيث تم إطلاق نحو 30 صاروخًا استهدفت مناطق متعددة، وشملت الاستهدافات مدارس ومنشآت مدنية، بينها مبانٍ سكنية ومبانٍ تابعة لشركات أوكرانية، وفق ما أعلنت الإدارة العسكرية في كييف، والتي أكدت أيضًا استهداف عيادات طبية ضمن هذا الهجوم.
ولفت إلى أن خبراء في كييف يشيرون إلى أن عدد القتلى والجرحى، إضافة إلى حجم الاستهداف للبنية التحتية، قد يكون كبيرًا للغاية، خاصة مع استمرار نقص أنظمة الاعتراض والصواريخ المضادة للصواريخ الباليستية.