أسفلت العفولة يشرب الدماء.. رحيل ستيني في حادث تصادم بـ فلسطين
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
لقي رجل يبلغ من العمر حوالي 60 عاما مصرعه في حادث تصادم مروع بين مركبتين فوق الطريق السريع 7276 الواصل بين مفترق غازيت وكفار كيش في منطقة العفولة بدولة فلسطين المحتلة، وأسفرت الواقعة الأليمة عن إصابة رجل آخر في الخمسين من عمره بجروح خطيرة للغاية استدعت تدخلا طبيا عاجلا لإنقاذ حياته بينما أصيب شخص ثالث بجروح طفيفة.
وتحركت فرق نجمة داود الحمراء في دولة فلسطين فور تلقي البلاغ لانتشال الضحايا من بين حطام السيارات الذي تناثر فوق الطريق 7276، وباشرت السلطات المختصة فحص مسرح الحادث الذي شهد تحطم الواجهات الأمامية للمركبات بشكل كامل نتيجة قوة الارتطام.
جحيم الطريق السريع واستنفار في مستشفى هعيمقنقلت فرق نجمة داود الحمراء في دولة فلسطين المصابين على وجه السرعة إلى مستشفى هعيمق لتلقي العلاجات الضرورية بعدما تدهورت الحالة الصحية للمصاب الخمسيني بشكل مقلق، وأوضحت المعطيات الميدانية أن الرجل الستيني فارق الحياة في موقع الحادث بمنطقة العفولة نتيجة الإصابات البالغة التي تعرض لها جراء التصادم العنيف فوق الطريق السريع.
واستنفرت الأطقم الطبية في دولة فلسطين جهودها للتعامل مع الضحايا القادمين من مفترق غازيت وكفار كيش لضمان استقرار حالتهم، وبدأت أجهزة الأمن تحقيقاتها الفنية لمعرفة أسباب انحراف إحدى المركبات ووقوع هذا الحادث الجوي الذي حول الطريق 7276 لساحة من الحزن.
سجلت عدسات الكاميرات بشاعة المشهد فوق الطريق السريع في دولة فلسطين وكيف تحولت السيارات إلى كتل من الصفيح الملتوي بفعل التصادم الذي وقع قرب منطقة العفولة.
وذكرت التقارير أن السرعة الزائدة ربما كانت السبب الرئيسي في رحيل الرجل الستيني وإصابة رفاقه بجروح بالغة بين مفترق غازيت وكفار كيش، وسعت فرق الإسعاف في دولة فلسطين لتقديم الإنعاش القلبي الرئوي للمصابين داخل سيارات نجمة داود الحمراء أثناء التوجه لمستشفى هعيمق لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
وسادت حالة من الارتباك المروري الشديد فوق الطريق 7276 جراء تناثر الحطام والزجاج المهشم الذي غطى مساحات واسعة من موقع الفاجعة الأليمة.
تحدث الشهود عن صوت دوي هائل هز أركان منطقة العفولة في دولة فلسطين لحظة ارتطام المركبات ببعضها البعض فوق الطريق السريع المؤدي لكفار كيش، وأشارت مصلحة الطوارئ إلى أن المتوفى كان يعاني من نزيف حاد أدى لتوقف عضلة القلب فور وقوع الحادث الجوي الذي دمر مقصورة القيادة بالكامل.
واحتشد المارة في دولة فلسطين لمحاولة مساعدة فرق نجمة داود الحمراء في استخراج العالقين من داخل السيارات المهشمة قبل وصول المعدات الثقيلة لموقع التصادم، وأثبتت المعاينة الأولية أن الطريق 7276 شهد انزلاقا مفاجئا لإحدى المركبات مما أدى لاصطدامها بالمواجهة مع السيارة الأخرى القادمة من مفترق غازيت.
أنهت السلطات إجراءات إخلاء الطريق السريع في دولة فلسطين بعد رفع حطام الحادث ونقل جثة المسن لمستودع الأموات في منطقة العفولة، واستمرت الرعاية الطبية المكثفة للمصاب الخمسيني داخل غرف العمليات بمستشفى هعيمق في محاولة يائسة لوقف التدهور الحاد في وظائفه الحيوية.
وأكدت المصادر في دولة فلسطين أن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد المسؤولية القانونية عن وقوع هذا التصادم الدامي الذي أزهق روحا بريئة فوق الطريق 7276، وبقيت منطقة مفترق غازيت وكفار كيش شاهدة على مأساة مرورية جديدة تضاف لسجل حوادث الطرق التي لا تنتهي في محيط مدينة العفولة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: العفولة فلسطين حادث تصادم نجمة داود الحمراء نجمة داود الحمراء فی دولة فلسطین بـ المغرب
إقرأ أيضاً:
نواف سلام: المفاوضات هي الطريق الأقصر لإنهاء الاحتلال وتثبيت وقف إطلاق النار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام أن المفاوضات الجارية تمثل أقصر الطرق لإنهاء الاحتلال وتثبيت وقف إطلاق النار، مشددًا على أن الأولوية في المرحلة الحالية تتمثل في الحفاظ على الهدوء ومنع أي تصعيد قد يهدد الاستقرار في المنطقة.
وجاءت تصريحات نواف سلام تعليقًا على استئناف المفاوضات الجارية في واشنطن، حيث أشار إلى أهمية المسار الدبلوماسي في معالجة القضايا العالقة والتوصل إلى حلول مستدامة تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار.
وأوضح رئيس الحكومة اللبنانية أن تثبيت وقف إطلاق النار يعد خطوة أساسية لتهيئة الأجواء أمام أي تسوية سياسية أو تفاهمات مستقبلية، مؤكدًا أن استمرار التوترات العسكرية لا يخدم جهود تحقيق السلام أو الاستقرار الإقليمي.
وأشار إلى أن لبنان يواصل دعم كل المبادرات الرامية إلى خفض التصعيد والالتزام بالاتفاقات والتفاهمات الدولية، بما يضمن حماية المدنيين والحفاظ على الأمن في المنطقة.
وأكد نواف سلام أن المفاوضات والحوار يظلان الخيار الأكثر فاعلية لمعالجة النزاعات، لافتًا إلى أن الحلول السياسية والدبلوماسية أثبتت على الدوام قدرتها على تحقيق نتائج أكثر استدامة مقارنة بخيارات التصعيد والمواجهة.
كما شدد على أهمية تكثيف الجهود الدولية والإقليمية لدعم المسار التفاوضي، والعمل على إزالة العقبات التي تعترض طريق التوصل إلى تفاهمات تضمن الاستقرار وتحد من مخاطر اتساع دائرة التوتر.
وتأتي هذه التصريحات في ظل متابعة إقليمية ودولية واسعة للمحادثات الجارية في واشنطن، والتي يُنظر إليها باعتبارها فرصة لدفع جهود التهدئة وتعزيز فرص التوصل إلى تفاهمات تسهم في معالجة الملفات العالقة.
ويرى مراقبون أن نجاح المفاوضات في تحقيق تقدم ملموس قد ينعكس إيجابًا على الأوضاع الأمنية والسياسية في المنطقة، ويمنح دفعة جديدة للمساعي الدولية الرامية إلى تثبيت الاستقرار وتعزيز فرص السلام.