بني سويف تشهد انطلاق البرنامج التدريبي الوطني للموازنة التشاركية
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
شهدت محافظة بني سويف انطلاق فعاليات البرنامج التدريبي للنموذج الوطني للموازنة التشاركية، وذلك خلال احتفالية رسمية أقيمت بنادي الإدارة المحلية، بحضور بلال حبش نائب المحافظ، وبالتنسيق مع منظمة اليونيسف ووزارات المالية والتخطيط والتنمية الاقتصادية والتضامن الاجتماعي، في إطار توجه الدولة نحو تعزيز الشفافية وترسيخ مبادئ الحوكمة الرشيدة، وإشراك المواطنين في إعداد ومتابعة الموازنات العامة على المستوى المحلي.
جاءت الفعالية تنفيذًا لتوجيهات الدكتور محمد هاني غنيم محافظ بني سويف، وبحضور عدد من القيادات التنفيذية، من بينهم محمد علي جبر معاون المحافظ، اللواء أحمد جمعة رئيس الإدارة المركزية للإدارة الاستراتيجية بوزارة التضامن، علاء سعيد مدير الوحدة الاقتصادية ومنسق البرامج التدريبية، رضوى عدس مدير أول قطاع التخطيط الإقليمي بوزارة التخطيط، وسارة عيد مستشار وزير المالية للشفافية المالية والمشاركة المجتمعية.
وأكد نائب المحافظ في كلمته أن الموازنة التشاركية تمثل نموذجًا تطبيقيًا مهمًا يعكس إيمان الدولة بأن التنمية الحقيقية تنبع من مشاركة المواطن الواعية، مشيرًا إلى أن الموازنة التشاركية ليست مجرد أداة مالية، بل هي منهج متكامل لبناء الثقة بين المواطن والحكومة، وترسيخ مبدأ أن المال العام أمانة، وأن كفاءة وعدالة الإنفاق تبدأ من الاستماع لصوت المجتمع المحلي.
واستعرض نائب المحافظ رؤية المحافظة للتنمية المستدامة 2030، والتي ترتكز على ثلاثة أهداف استراتيجية: تحسين جودة الحياة، والتنمية الاقتصادية، والحوكمة، مؤكدًا أن هذه الرؤية تتسق مع أهداف الدولة في إطار رؤية مصر 2030. وأوضح أن المحافظة أنفقت أكثر من 156 مليار جنيه خلال الفترة من 2014 حتى 2025 على مشروعات البنية التحتية والخدمات الأساسية، إلى جانب مشروعات المبادرة الرئاسية "حياة كريمة"، مما انعكس إيجابيًا على مستوى معيشة المواطنين.
وفي محور التنمية الاقتصادية، أشار إلى أن المحافظة وضعت رؤية واضحة للنمو في ستة قطاعات رئيسية تمتلك فيها ميزات نسبية، تشمل النقل واللوجيستيات، الزراعة، الصناعة، السياحة، الاتصالات، والمشروعات الصغيرة والمتوسطة، مؤكدًا أن بني سويف أصبحت وجهة واعدة للاستثمار ومركزًا تنمويًا مؤثرًا في الاقتصاد القومي.
كما تناول الهدف الثالث المتعلق بالحوكمة، والذي يشمل الإصلاح الإداري، وإدارة أصول الدولة، وتنمية الموارد، وإدارة الأزمات، وتطبيق قانون المحال التجارية، ودعم المجتمع المدني، مؤكدًا أن الحوكمة تمثل الإطار الحاكم لكافة جهود التنمية وتضمن استدامتها وعدالة توزيع عوائدها.
وشدد نائب المحافظ على أهمية إشراك جميع فئات المجتمع في عملية التنمية، من خلال مبادرات نوعية مثل "ألف قائد سكاني"، "بني سويف بشبابها"، المجلس الاستشاري التطوعي، ومبادرات التأهيل والتمكين، إلى جانب وثيقة العمل الأهلي للجمعيات، ومشاركة النقابات المهنية وأعضاء هيئة التدريس ومؤسسات المجتمع المدني كشركاء فاعلين في صنع القرار المحلي.
وتضمنت الفعالية كلمات لممثلي الوزارات والمنظمات الشريكة، الذين أكدوا أهمية النموذج الوطني للموازنة التشاركية في تعزيز المساءلة المجتمعية، وربط التنمية بمكافحة الفقر، وبناء قدرات الكوادر المحلية على التخطيط القائم على المشاركة والاحتياجات الواقعية. كما تم عرض فيلم وثائقي تناول قصص نجاح تطبيق النموذج في عدد من المحافظات.
ويستمر البرنامج التدريبي لمدة خمسة أسابيع، من خلال دورات تعقد أيام السبت والأحد من كل أسبوع بمقر ديوان عام المحافظة، ويستهدف بناء قدرات العاملين بالوحدات المحلية والمديريات الخدمية وممثلي الجهات المعنية، لتمكينهم من آليات إعداد ومتابعة الموازنة التشاركية، بما يضمن استدامة التطبيق وتحقيق الأثر التنموي على أرض الواقع.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: حياة كريمة وزارة المالية بني سويف التنمية المستدامة وزارة التخطيط رؤية مصر 2030 وزارة التضامن المجتمع المدني المشروعات الصغيرة الإصلاح الإداري المشاركة المجتمعية منظمة اليونيسف الاستثمار المحلي الحوكمة الرشيدة الشفافية المالية الموازنة التشاركية بلال حبش نائب المحافظ بنی سویف
إقرأ أيضاً:
تأييدًا لقرارات القيادة اليمنية.. مسيرة جماهيرية حاشدة في تعز تطالب بفك الحصار واستكمال التحرير
البلاد (تعز)
شهدت مدينة تعز، اليوم، مسيرة جماهيرية حاشدة شارك فيها مئات الالاف من أبناء المحافظة للمطالبة بفك الحصار المفروض على المحافظة، واستكمال معركة التحرير، ودعم قرارات وتوجهات القيادة السياسية اليمنية، ممثلة بفخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي.ورفع المشاركون في المسيرة الشعبية الأعلام الوطنية واللافتات المؤكدة على التمسك بالمشروع الجمهوري، واستعادة مؤسسات الدولة، وإنهاء الانقلاب، مؤكدين أن تعز ستظل في مقدمة الصفوف دفاعاً عن الجمهورية والثوابت الوطنية.
واكد البيان الصادر في المسيرة الجماهيرية، التي شارك فيها محافظ تعز نبيل شمسان، وقيادات السلطة المحلية، ومدراء عموم المكاتب التنفيذية والمؤسسات والمديريات، وقيادات الجيش الوطني والأجهزة الأمنية، وقيادات الأحزاب والتنظيمات السياسية، ومنظمات المجتمع المدني، والمشائخ والأعيان، ومختلف المكونات المجتمعية، أكد التأييد الكامل لما ورد في خطاب فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، باعتباره خارطة طريق وطنية لاستعادة مؤسسات الدولة، وصون السيادة الوطنية، وإنهاء الانقلاب، والتخفيف من معاناة الشعب اليمني.
وجدد البيان دعم جميع الإجراءات التي يتخذها مجلس القيادة الرئاسي والحكومة لحماية سيادة الجمهورية اليمنية، ورفض أي محاولات لفرض أمر واقع خارج مؤسسات الدولة، كما أعلن تأييد المشاركين لاستئناف تصدير النفط باعتباره خطوة وطنية لاستعادة الموارد السيادية للدولة، وتمكينها من صرف الرواتب وتحسين الخدمات ودعم الاقتصاد الوطني.
وأكد البيان أن محافظة تعز، التي تعاني حصاراً مستمراً منذ سنوات، تمثل الشاهد الأصدق على زيف ادعاءات مليشيا الحوثي بشأن “الحصار”، مشيراً إلى أن المليشيا أغلقت الطرق الرئيسية، واستهدفت المدنيين بالقصف والقنص، وارتكبت انتهاكات واسعة بحق أبناء المحافظة.
ودعا البيان إلى توحيد الصف الوطني والالتفاف حول القيادة السياسية والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية، وجعل معركة التحرير هدفاً وطنياً جامعاً، مؤكداً أن وحدة الصف الجمهوري تمثل الضمانة الحقيقية لحماية اليمن وإفشال المشاريع الطائفية والعنصرية.
كما عبر البيان عن تقدير أبناء المحافظة لمواقف المملكة العربية السعودية بقيادة جلالة الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمين محمد بن سلمان الداعمة وااسخية في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية والانسانية وتخفيف معاناة اليمنيين وكل الجهود الرامية الى استعادة الدولة وتحقيق السلام .
كما دعا البيان المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف أكثر حزماً تجاه مليشيا الحوثي الإرهابية وتجفيف مصادر تمويلها وتسليحها.
واختتم البيان بالتأكيد أن الجماهير المحتشدة تعلن جاهزيتها الكاملة للإسهام في معركة استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب، مجددة العهد على مواصلة النضال حتى استكمال التحرير وتحقيق السلام العادل القائم على استعادة مؤسسات الدولة وسيادتها على كامل التراب الوطني.