عصير الكيوي والسبانخ يحسن الهضم ويمنح دفعة طبيعية من الطاقة
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
يُعد عصير الكيوي والسبانخ من المشروبات الخضراء التي لفتت أنظار خبراء التغذية مؤخرًا، لما يحمله من فوائد صحية متكاملة تجمع بين دعم الجهاز الهضمي وزيادة مستويات الطاقة بطريقة طبيعية وآمنة، وهذا المزيج يجمع بين فاكهة غنية بالإنزيمات الهاضمة وخضراوات ورقية مليئة بالفيتامينات والمعادن الأساسية.
. فاجنر مورا حديث جولدن جلوب 2026
الكيوي يحتوي على إنزيم طبيعي يُعرف باسم الأكتينيدين، والذي يلعب دورًا مهمًا في تحسين هضم البروتينات وتقليل الشعور بالانتفاخ أو الثقل بعد الوجبات، كما يساعد على تنظيم حركة الأمعاء والوقاية من الإمساك. إلى جانب ذلك، يتميز الكيوي بارتفاع نسبة فيتامين C، ما يعزز المناعة ويدعم امتصاص الحديد في الجسم.
أما السبانخ، فهي مصدر غني بالمغنيسيوم والحديد وحمض الفوليك، وهي عناصر ضرورية لإنتاج الطاقة داخل الخلايا، وتحسين الدورة الدموية، وتقليل الشعور بالإرهاق الذهني والجسدي. كما تحتوي السبانخ على الألياف التي تُسهم في تهدئة الجهاز الهضمي والحفاظ على توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء.
عند مزج الكيوي مع السبانخ، يحصل الجسم على مشروب متوازن يساعد على تنشيط عملية الهضم، وتحسين امتصاص العناصر الغذائية، ومنح طاقة مستدامة دون الارتفاع المفاجئ في سكر الدم، بعكس المشروبات المحلاة أو المنبهة الصناعية.
ويُنصح بشرب عصير الكيوي والسبانخ في الصباح أو قبل الظهيرة، خاصة لمن يعانون من الكسل الصباحي أو اضطرابات الهضم. ويمكن إضافة القليل من الماء أو عصير الليمون لتحسين الطعم وزيادة الفائدة.
ويؤكد مختصون أن إدخال هذا العصير ضمن النظام الغذائي اليومي قد يساعد على تحسين النشاط العام، ودعم صحة الجهاز الهضمي، وتعزيز الشعور بالحيوية على المدى الطويل.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الكيوي السبانخ الجهاز الهضمي حركة الأمعاء الإمساك جوائز جولدن جلوب 2026
إقرأ أيضاً:
من الطاقة إلى التجارة.. أجندة واسعة لزيارة «رئيس الوزراء العراقي» إلى إيران
وصل رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، الخميس، إلى العاصمة الإيرانية طهران في أول زيارة رسمية له منذ توليه رئاسة الحكومة، في خطوة تهدف إلى تعزيز الحوار بين بغداد وطهران ومناقشة ملفات التعاون الثنائي والقضايا الإقليمية، في مقدمتها الطاقة والتجارة والنقل.
وتأتي زيارة الزيدي في وقت تسعى فيه بغداد إلى الحفاظ على توازن علاقاتها الخارجية، بعد أيام قليلة من زيارة أجراها رئيس الوزراء العراقي إلى الولايات المتحدة، ضمن تحركات دبلوماسية تستهدف تعزيز المصالح العراقية وسط تصاعد التوترات في المنطقة.
وقال المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي، في بيان، إن «الزيدي يصل العاصمة الإيرانية طهران في زيارة رسمية»، فيما نشر مقطع فيديو أظهر مقاتلات عراقية ترافق طائرة رئيس الوزراء خلال رحلتها حتى دخولها الأجواء الإيرانية.
وعقب وصوله، استقبل وزير الشؤون الاقتصادية والمالية الإيراني علي مدني زاده رئيس الوزراء العراقي في مطار مهرباد الدولي بطهران، ممثلًا للرئيس الإيراني، وفقًا لما ذكره الموقع الإعلامي للحكومة الإيرانية.
وأفادت الحكومة الإيرانية بأن زيارة الزيدي تأتي ضمن إطار المشاورات الدبلوماسية المستمرة بين البلدين، وتهدف إلى بحث القضايا الثنائية والإقليمية، وتعزيز التعاون المشترك في المجالات المختلفة.
وأشارت طهران إلى أن المباحثات ستتناول فرص توسيع التعاون بين العراق وإيران، إلى جانب توقيع عدد من مذكرات التفاهم التي تستهدف تطوير العلاقات بين الجانبين.
وقبل مغادرته بغداد، قال رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي في تدوينة عبر منصة «إكس» إنه سيلتقي كبار المسؤولين الإيرانيين لبحث «الملفات ذات الاهتمام المشترك والتعاون الثنائي والتشاور بشأن القضايا الإقليمية والجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة».
وأضاف الزيدي أن «العراق وإيران تجمعهما روابط تاريخية وحضارية وحدود جغرافية ومصالح مشتركة، وهو ما يفرض مواصلة العمل بروح الحوار والتعاون والاحترام المتبادل، بما يعزز التنمية المستدامة والازدهار».
ومن الجانب العراقي، قال المتحدث باسم الحكومة حيدر العبودي إن زيارة الزيدي جاءت استجابة لدعوة رسمية من الرئيس الإيراني، موضحًا أن رئيس الوزراء يرافقه وفد حكومي رفيع المستوى لإجراء مباحثات تركز على ملفات الطاقة والتجارة والنقل والزراعة.
وأضاف العبودي أن ملف الغاز سيكون حاضرًا في المباحثات «وفق ما تقتضيه المصلحة العراقية»، مؤكدًا أن الحكومة تسعى إلى بحث القضايا التي تخدم الاقتصاد العراقي وتعزز التعاون مع الدول المجاورة.
وفي المقابل، أكد المتحدث باسم الحكومة العراقية أن ملف حصر السلاح بيد الدولة لن يكون ضمن مباحثات الزيارة، مشددًا على أن «حصر السلاح شأن سيادي عراقي لا يناقش في عواصم أخرى».
وجاء هذا التأكيد بعد تقارير محلية تحدثت عن احتمال مطالبة الزيدي الجانب الإيراني بممارسة ضغوط على فصائل مسلحة لتسليم صواريخ وطائرات مسيَّرة وإنهاء ما تصفه الحكومة العراقية بـ«ملف السلاح المنفلت» قبل نهاية سبتمبر المقبل، إلا أن الحكومة العراقية لم تؤكد صحة هذه التقارير.
وتعكس زيارة الزيدي إلى طهران مساعي بغداد لتعزيز علاقاتها الاقتصادية مع إيران، بالتزامن مع محاولة الحفاظ على سياسة متوازنة بين علاقاتها مع طهران وواشنطن، خصوصًا مع استمرار تداعيات الأزمات الإقليمية على الوضع الاقتصادي والأمني في العراق.
وخلال زيارته الأخيرة إلى الولايات المتحدة، قال رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي في مقابلة مع مجلة «ذا أتلانتيك» إن العراق يعمل على تبني نهج يركز على الاستثمار والتنمية الاقتصادية لمواجهة آثار التوترات الإقليمية.
وأوضح الزيدي أن إغلاق مضيق هرمز تسبب، بحسب تقديراته، في خسائر مالية تجاوزت 50 مليار دولار، ما أدى إلى زيادة الضغوط على المالية العامة العراقية.
رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي يصل العاصمة الإيرانية طهران في زيارة رسمية. pic.twitter.com/AXsVAj11nz
— المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء ???????? (@IraqiPMO) July 23, 2026