الكركم من التوابل الذهبية الشهيرة، ليس مجرد إضافة للطعام، بل أصبح مادة أساسية في الصحة الوقائية بفضل مركبه النشط الكركمين. أظهرت الدراسات أن الكركمين يمتلك خصائص مضادة للالتهابات ومضادة للأكسدة قوية تساعد على حماية الجسم من الأمراض المزمنة، مثل التهاب المفاصل، وأمراض القلب، وبعض مشاكل الكبد.

وفاء سالم تكشف كواليس مشهد مؤثر مع صلاح عبد الله تحوّل من الدراما إلى الضحك في “الضحايا” وزير الصحة يتابع مستجدات الميكنة والتحول الرقمي بمستشفيات المؤسسة العلاجية كريم الحو نجم ذا فويس يحسم حقيقة قرابته بالمطرب محمد فوزي (تفاصيل) الصحة: تقديم أكثر من 530 ألف خدمة طبية بمحافظة الأقصر خلال عام 2025 غلق مصحات ومراكز غير مرخصة لعلاج الإدمان بالجيزة والشرقية والبحيرة الصحة تنفذ 338 زيارة ميدانية لتعزيز سلامة المرضى وجودة الرعاية الصحية خلال 2025 الصحة تعلن إنجازات الإدارة العامة لخدمة المواطنين لعام 2025 بنسبة إنجاز 98.

7% ‏‎وزير الصحة يتابع مستجدات المرحلتين الثانية والثالثة من منظومة التأمين الصحي الشامل تداول إحصائية رسمية تكشف ارتفاع وفيات الرضع في مصر.. وزارة الصحة توضح الحقيقة وزير الصحة يستقبل سفير كازاخستان لبحث التعاون في القطاع الصحي وتكنولوجيا تصنيع الأدوية

بالإضافة إلى تأثيره المضاد للالتهابات، يعزز الكركم جهاز المناعة، حيث يساهم في زيادة إنتاج خلايا الدفاع الطبيعي ضد البكتيريا والفيروسات، ما يجعله مفيدًا بشكل خاص خلال فصول نزلات البرد والإنفلونزا. كما أن له دورًا في تحسين الهضم، إذ يحفز إنتاج العصارة الصفراوية في الكبد، ما يساعد على تكسير الدهون وامتصاص العناصر الغذائية بكفاءة أعلى.

يمكن تناول الكركم كتوابل في الأطعمة اليومية، أو تحضيره كمشروب ساخن مع الحليب والعسل المعروف بـ”الحليب الذهبي”، وهو مشروب مشهور بفوائده الصحية. يُفضل إضافة رشة فلفل أسود عند الاستخدام، حيث يعزز امتصاص الكركومين في الجسم بشكل ملحوظ.

كما أن الكركم آمن للاستخدام اليومي باعتدال، ويمكن دمجه في العصائر والخضروات المشوية وحتى الحلويات لإضافة نكهة وفوائد صحية دون عناء.

باختصار، الكركم ليس مجرد توابل، بل درع طبيعي للجسم يحميه من الالتهابات ويقوي المناعة، ويستحق أن يكون جزءًا أساسيًا من النظام الغذائي اليومي لأي شخص يسعى للصحة المثلى.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الكركم الكركمين الدراسات الأمراض المزمنة

إقرأ أيضاً:

‎وزير الصحة يشهد المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة

‎شهد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، تحت عنوان “الصحة الشاملة في المنطقة: تأثيرها على المريض والأسرة والاقتصاد والمجتمع”، بحضور الدكتور نعمة عابد ممثل منظمة الصحة العالمية، والدكتورة هالة السعيد مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الاقتصادية، والدكتور أشرف حاتم وزير الصحة الأسبق، والدكتور سامح السحرتي من البنك الدولي، وعدد من قيادات الوزارة وممثلي الجهات المعنية.

وشارك الدكتور خالد عبدالغفار في جلسة نقاشية ادارتها الدكتورة هبة نصار، رئيس الجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، ‎أعرب خلالها عن سعادته بالمشاركة، مؤكدًا أن اقتصاديات الصحة أصبح محورًا حيويًا يخدم الصالح العام، إذ لم تعد الصحة تقتصر على الخدمات العلاجية فحسب، بل أضحت مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالأمن الاقتصادي والاستقرار المجتمعي وأهداف التنمية المستدامة. وأشار إلى أن الدول التي استثمرت في قطاعها الصحي حققت نموًا اقتصاديًا أكثر استدامة.

‎واستعرض الدكتور خالد عبدالغفار التجربة المصرية الرائدة في هذا المجال، مدعومة بالمبادرات الرئاسية ومشروع التأمين الصحي الشامل، الذي يُعد نموذجًا للعدالة الصحية والتضامن المجتمعي. وأوضح أن النظام يغطي أكثر من 3500 خدمة صحية، مع التركيز على رضا المنتفعين كركيزة أساسية، مشيرًا إلى انخفاض ملحوظ في الإنفاق من الجيب في محافظة بورسعيد بعد تطبيق المنظومة.

وأكد الوزير أن الإنفاق الصحي تحول إلى محرك رئيسي للنمو الاقتصادي والاجتماعي، معلنًا مستهدف الدولة برفع متوسط “طول العمر الصحي” إلى 75 عامًا بحلول 2030، من خلال تعزيز الرعاية الأولية والوقاية والكشف المبكر. وشدد على أهمية الانتقال من علاج المرض إلى التنبؤ به والوقاية منه، باعتباره استثمارًا حقيقيًا في رأس المال البشري ومستقبل الوطن.

‎من جانبه، أشاد الدكتور نعمة عابد، ممثل منظمة الصحة العالمية، بالإنجازات الكبيرة التي حققتها مصر في القطاع الصحي، مشيرًا إلى أن تجربة التغطية الصحية الشاملة تمثل نموذجًا هامًا قائمًا على الأدلة. وأكد أن نجاح الإصلاحات يتطلب بناء قدرات مؤسسية وتعزيز التعاون الإقليمي، مشددًا على استمرار دعم المنظمة لجهود مصر.

‎وعلى هامش المؤتمر، شارك الدكتور حسام عبدالغفار، مساعد الوزير للتطوير المؤسسي والمتحدث الرسمي، في جلسة نقاشية مع الدكتور أشرف حاتم والدكتور سامح السحرتي، مؤكدًا أن القرار الصحي الرشيد يجب أن يستند إلى الأدلة والبيانات الموثوقة. واستعرض أسس بناء السياسات الصحية القائمة على الأدلة من خلال أربع ركائز رئيسية: البيانات الموثوقة، القدرة المؤسسية، الاستثمار في الكوادر البشرية، والحوكمة الفعالة.

‎كما شارك الدكتور محمد حساني في جلسة أخرى حول التعاون العربي المشترك، داعيًا إلى التحول نحو نموذج الرعاية الصحية القائم على القيمة، الذي يركز على جودة النتائج الصحية طويلة الأمد وكفاءة الإنفاق، مستعرضًا جهود الدولة في تطوير أدوات التمويل الصحي مثل صندوق الأمراض النادرة والوراثية.

مقالات مشابهة

  • ثورة في عالم الإعلانات.. منصة AI تنشئ عشرات الفيديوهات التسويقية بضغطة زر
  • مكمل غذائي طبيعي يحمينا من السمنة وتراكم الدهون في الكبد
  • الثروة الحيوانية رافد للأمن الغذائي .. وخطط لرفع الإنتاج وتعزيز الاستدامةالتقلبات العالمية أثرت على أسعار الأعلاف وجهود متواصلة لتوسيع الإنتاج
  • ‎وزير الصحة يشهد المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة
  • ‎وزير الصحة: الاستثمار في القطاع الصحي يحقق نموًا اقتصاديًا أكثر استدامة
  • تراجع معدل الإنجاب بنهاية 2025.. وزير الصحة يعلن إغلاق صفحة «المناطق الحمراء».. نواب: إنجاز جديد يعزز مسيرة التنمية الشاملة
  • انخفاض ملحوظ بإجازات البناء والترميم خلال 2025
  • ارتفاع ملحوظ في مكانة اليورو خلال 2025.. وإقبال على السندات الخضراء
  • الصحة تعلن انخفاض أعداد المواليد تحت حاجز المليونين لأول مرة منذ سنوات
  • ابتكار قطرة من السبانخ تعالج جفاف العين بتقنية التمثيل الضوئي