الكركم.. سلاح طبيعي ضد الالتهابات وتعزيز المناعة
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
الكركم من التوابل الذهبية الشهيرة، ليس مجرد إضافة للطعام، بل أصبح مادة أساسية في الصحة الوقائية بفضل مركبه النشط الكركمين. أظهرت الدراسات أن الكركمين يمتلك خصائص مضادة للالتهابات ومضادة للأكسدة قوية تساعد على حماية الجسم من الأمراض المزمنة، مثل التهاب المفاصل، وأمراض القلب، وبعض مشاكل الكبد.
7%
بالإضافة إلى تأثيره المضاد للالتهابات، يعزز الكركم جهاز المناعة، حيث يساهم في زيادة إنتاج خلايا الدفاع الطبيعي ضد البكتيريا والفيروسات، ما يجعله مفيدًا بشكل خاص خلال فصول نزلات البرد والإنفلونزا. كما أن له دورًا في تحسين الهضم، إذ يحفز إنتاج العصارة الصفراوية في الكبد، ما يساعد على تكسير الدهون وامتصاص العناصر الغذائية بكفاءة أعلى.
يمكن تناول الكركم كتوابل في الأطعمة اليومية، أو تحضيره كمشروب ساخن مع الحليب والعسل المعروف بـ”الحليب الذهبي”، وهو مشروب مشهور بفوائده الصحية. يُفضل إضافة رشة فلفل أسود عند الاستخدام، حيث يعزز امتصاص الكركومين في الجسم بشكل ملحوظ.
كما أن الكركم آمن للاستخدام اليومي باعتدال، ويمكن دمجه في العصائر والخضروات المشوية وحتى الحلويات لإضافة نكهة وفوائد صحية دون عناء.
باختصار، الكركم ليس مجرد توابل، بل درع طبيعي للجسم يحميه من الالتهابات ويقوي المناعة، ويستحق أن يكون جزءًا أساسيًا من النظام الغذائي اليومي لأي شخص يسعى للصحة المثلى.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الكركم الكركمين الدراسات الأمراض المزمنة
إقرأ أيضاً:
وزير الصحة يشهد المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة
شهد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، تحت عنوان “الصحة الشاملة في المنطقة: تأثيرها على المريض والأسرة والاقتصاد والمجتمع”، بحضور الدكتور نعمة عابد ممثل منظمة الصحة العالمية، والدكتورة هالة السعيد مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الاقتصادية، والدكتور أشرف حاتم وزير الصحة الأسبق، والدكتور سامح السحرتي من البنك الدولي، وعدد من قيادات الوزارة وممثلي الجهات المعنية.
وشارك الدكتور خالد عبدالغفار في جلسة نقاشية ادارتها الدكتورة هبة نصار، رئيس الجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، أعرب خلالها عن سعادته بالمشاركة، مؤكدًا أن اقتصاديات الصحة أصبح محورًا حيويًا يخدم الصالح العام، إذ لم تعد الصحة تقتصر على الخدمات العلاجية فحسب، بل أضحت مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالأمن الاقتصادي والاستقرار المجتمعي وأهداف التنمية المستدامة. وأشار إلى أن الدول التي استثمرت في قطاعها الصحي حققت نموًا اقتصاديًا أكثر استدامة.
واستعرض الدكتور خالد عبدالغفار التجربة المصرية الرائدة في هذا المجال، مدعومة بالمبادرات الرئاسية ومشروع التأمين الصحي الشامل، الذي يُعد نموذجًا للعدالة الصحية والتضامن المجتمعي. وأوضح أن النظام يغطي أكثر من 3500 خدمة صحية، مع التركيز على رضا المنتفعين كركيزة أساسية، مشيرًا إلى انخفاض ملحوظ في الإنفاق من الجيب في محافظة بورسعيد بعد تطبيق المنظومة.
وأكد الوزير أن الإنفاق الصحي تحول إلى محرك رئيسي للنمو الاقتصادي والاجتماعي، معلنًا مستهدف الدولة برفع متوسط “طول العمر الصحي” إلى 75 عامًا بحلول 2030، من خلال تعزيز الرعاية الأولية والوقاية والكشف المبكر. وشدد على أهمية الانتقال من علاج المرض إلى التنبؤ به والوقاية منه، باعتباره استثمارًا حقيقيًا في رأس المال البشري ومستقبل الوطن.
من جانبه، أشاد الدكتور نعمة عابد، ممثل منظمة الصحة العالمية، بالإنجازات الكبيرة التي حققتها مصر في القطاع الصحي، مشيرًا إلى أن تجربة التغطية الصحية الشاملة تمثل نموذجًا هامًا قائمًا على الأدلة. وأكد أن نجاح الإصلاحات يتطلب بناء قدرات مؤسسية وتعزيز التعاون الإقليمي، مشددًا على استمرار دعم المنظمة لجهود مصر.
وعلى هامش المؤتمر، شارك الدكتور حسام عبدالغفار، مساعد الوزير للتطوير المؤسسي والمتحدث الرسمي، في جلسة نقاشية مع الدكتور أشرف حاتم والدكتور سامح السحرتي، مؤكدًا أن القرار الصحي الرشيد يجب أن يستند إلى الأدلة والبيانات الموثوقة. واستعرض أسس بناء السياسات الصحية القائمة على الأدلة من خلال أربع ركائز رئيسية: البيانات الموثوقة، القدرة المؤسسية، الاستثمار في الكوادر البشرية، والحوكمة الفعالة.
كما شارك الدكتور محمد حساني في جلسة أخرى حول التعاون العربي المشترك، داعيًا إلى التحول نحو نموذج الرعاية الصحية القائم على القيمة، الذي يركز على جودة النتائج الصحية طويلة الأمد وكفاءة الإنفاق، مستعرضًا جهود الدولة في تطوير أدوات التمويل الصحي مثل صندوق الأمراض النادرة والوراثية.