وزير التربية والتعليم: نهتم بإدخال مواد العلوم الحديثة في المناهج الدراسية
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
أكد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، اهتمام الوزارة بإدخال وتطوير مواد العلوم الحديثة، وعلى رأسها البرمجة والذكاء الاصطناعي، باعتبارها من الأدوات الأساسية لبناء مهارات المستقبل.
وثمن وزير التربية والتعليم التعاون في تدريس مادة البرمجة بالمدارس المصرية اليابانية، إلى جانب التوسع في إنشاء هذا النوع من المدارس لما أثبتته التجربة من نجاح في تحسين البيئة التعليمية ورفع مستوى انضباط الطلاب.
جاء ذلك خلال جولة تفقدية أجراها وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، برفقة يوهي ماتسوموتو، وزير التعليم والثقافة والرياضة والعلوم والتكنولوجيا الياباني، اليوم، بالمدرسة المصرية اليابانية بالقاهرة الجديدة.
نجاح التجربة المصرية اليابانية في التعليمونوه وزير التربية والتعليم بأن التجربة المصرية اليابانية في التعليم حققت نجاحًا كبيرًا خلال السنوات الماضية منذ انطلاقها عام 2018، مشيرًا إلى أن هذه التجربة أسهمت في إحداث نقلة نوعية في أساليب التعليم وبناء شخصية الطالب على أسس تربوية متكاملة.
وأعرب وزير التربية والتعليم عن تطلعه إلى زيادة عدد الخبراء اليابانيين ليصل إلى 100 خبير ياباني بناء على توجيهات الرئيس، والتوسع في الشراكة المصرية اليابانية باعتبارها نموذجًا يُحتذى به لما تمثله من تجربة ناجحة في تبادل الخبرات ونقل فلسفة التعليم الياباني بما يتناسب مع المجتمع المصري.
كما أعرب وزير التربية والتعليم عن سعادته وتقديره لزيارة نظيره الياباني، متمنيًا أن تسهم الزيارة في تعزيز التعاون المشترك بين البلدين، وأكد أن المدارس المصرية اليابانية تمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون الدولي في مجال التعليم، وتعكس حرص الدولة المصرية على الاستفادة من أفضل النماذج التعليمية العالمية، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030 لتطوير منظومة التعليم وبناء جيل قادر على التفكير والإبداع.
وتطرق وزير التربية والتعليم إلى تعاون الأكاديمية المهنية للمعلمين مع جامعة هيروشيما لتدريب المعلمين على النظام الياباني الذى يساهم بشكل كبير فى تطبيق النموذج التعليمي الياباني بالمدارس المصرية.
وأعرب الوزير الياباني عن تقديره وسعادته بزيارته لمصر، مشيدًا بحفاوة الاستقبال، وبما شهده من تطبيق فعّال للنموذج التعليمي الياباني داخل المدارس المصرية، وأثنى على مستوى التفاعل الإيجابي بين الطلاب والمعلمين، مؤكدًا أن التجربة المصرية اليابانية تُعد نموذجًا متميزًا للتعاون المثمر بين البلدين في مجال التعليم، مع التزام بلاده بمواصلة دعم التعاون مع مصر للارتقاء بجودة التعليم وبناء الإنسان.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: التربية والتعليم وزير التربية والتعليم محمد عبد اللطيف العلوم الحديثة الذكاء الاصطناعي وزیر التربیة والتعلیم المصریة الیابانیة
إقرأ أيضاً:
وفاة المناضل الياباني كوزو أوكاموتو في بيروت.. هكذا شارك في عملية مطار اللد
توفي في بيروت اليوم الخميس، المناضل الياباني كوزو أوكاموتو، أحد المشاركين في عملية مطار اللد عام 1972، التي نفذتها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وأسفرت عن مقتل 26 شخصا.
ونعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، في منشور عبر تطبيق تلغرام قائلة، "ننعي الرفيق المناضل والأممي الثوري الكبير كوزو أوكاموتو"، مضيفا أن "أحمد الياباني" (اسمه الحركي) توفي في الضاحية الجنوبية لبيروت.
أشادت بتضحياته التي امتدت لعقود في ميادين النضال إلى جانب القضية الفلسطينية.
عملية مطار اللد
وفي 30 مايو/أيار 1972، وصل أوكاموتو إلى مطار اللد، المعروف اليوم باسم مطار بن غوريون، على متن رحلة للخطوط الجوية الفرنسية، حيث شارك مع اثنين من رفاقه في تنفيذ العملية، التي أسفرت عن مقتل 26 شخصًا، بينهم 17 أمريكيا وثمانية إسرائيليين وكندي.
وقُتل رفيقاه اليابانيان خلال العملية، فيما أُصيب أوكاموتو وتعرض للأسر على القوات الإسرائيلية، قبل أن يُفرج عنه عام 1985 ضمن صفقة تبادل أسرى بين إسرائيل وفصائل فلسطينية.
وبعد الإفراج عنه، توجه إلى لبنان، حيث اعتُقل عام 1997 وحُكم عليه بالسجن ثلاث سنوات بتهم تتعلق بالدخول غير القانوني إلى البلاد، وتزوير وثائق رسمية، وحيازة جوازات سفر مزورة.
وفي عام 2000، منحته السلطات اللبنانية حق اللجوء السياسي، بعد ضغوط مارستها فصائل فلسطينية وفعاليات تضامنية.