مبعوث فنزويلي يزور واشنطن للمرة الأولى منذ سنوات وسط انفراجة في العلاقات
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية أن مبعوثا حكوميا فنزويليا سيزور واشنطن للمرة الأولى منذ سنوات وسط انفراجة في العلاقات بين البلدين.
وذكرت الصحيفة، في تقرير اليوم الأربعاء نقلا عن تصريحات خاصة لمصادر فنزويلية وأمريكية مطلعة، أن المبعوث الحكومي الفنزويلي يعتزم التوجه غدا الخميس إلى واشنطن للقاء مسؤولين أمريكيين واتخاذ خطوات أولية نحو إعادة فتح السفارة الفنزويلية هناك.
وقالت الصحيفة إن المبعوث، فيليكس بلاسينسيا، يُعد أول ممثل للحركة السياسية الحاكمة في فنزويلا، المعروفة باسم «التشافيزية» يزور العاصمة الأمريكية بصفة رسمية منذ سنوات. وتُبرز زيارته سرعة انفراجة العلاقات بين الولايات المتحدة وفنزويلا بعد اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو على يد القوات الخاصة الأمريكية في 3 يناير الجاري.
ومن المتوقع أن يصل بلاسينسيا في نفس اليوم الذي من المقرر أن يلتقي فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب زعيمة المعارضة الفنزويلية، ماريا كورينا ماتشادو، في واشنطن، مما يزيد من حدة التنافس بين المعسكرات السياسية المتنافسة في فنزويلا على كسب ود الرئيس الأمريكي.
ويشغل بلاسينسيا، وهو دبلوماسي فنزويلي مخضرم، منصب سفير فنزويلا لدى المملكة المتحدة. هو حليف وصديق مقرب للرئيسة المؤقتة، ديلسي رودريجيز، التي بارك ترامب صعودها بعد سقوط مادورو.
وأشارت النيويورك تايمز إلى أنه لم يتضح بعد من هم المسؤولون الأمريكيون الذين سيستقبلون بلاسينسيا، الدبلوماسي الحاصل على تعليم غربي والذي بدأ مسيرته في السلك الدبلوماسي قبل وصول نظام تشافيز إلى السلطة قبل أكثر من عقدين.
وقال أشخاص مطلعون على الزيارة للصحيفة، شريطة عدم الكشف عن هويتهم لعدم تخويلهم بالتحدث علنا، إن السبب الرسمي لزيارة بلاسينسيا هو بدء إجراءات إعادة فتح السفارة الفنزويلية في واشنطن. وقد قام دبلوماسيون أمريكيون بزيارة مماثلة الأسبوع الماضي إلى العاصمة الفنزويلية كاراكاس.
وخلال ولايته الأولى، قطع ترامب العلاقات الدبلوماسية مع حكومة مادورو، مما أدى إلى إغلاق سفارتي البلدين.
وشغل ممثلو زعيم المعارضة الفنزويلي خوان جوايدو، الذي اعترف به ترامب زعيما شرعيا لفنزويلا، السفارة الفنزويلية في واشنطن لفترة من الزمن. وقد سحبت الولايات المتحدة هذا الاعتراف بهدوء لاحقا، ويُعتقد أن مبنى السفارة خالٍ حاليا، وفقا لمصادر مطلعة على زيارة بلاسينسيا.
اقرأ أيضاً«أنا أسير حرب وتم اختطافي من منزلي».. ننشر تفاصيل محاكمة «مادورو» في أمريكا
عاجل | ترامب يهدد زعيمة فنزويلا الجديدة بمصير أسوأ من مادورو
غدًا.. مجلس الأمن الدولي يعقد اجتماعاً طارئاً بشأن فنزويلا
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: القوات الخاصة الأمريكية بلاسينسيا دونالد ترامب فنزويلا مادورو ماريا كورينا ماتشادو نيكولاس مادورو واشنطن
إقرأ أيضاً:
الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، نافيًا صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقف قنوات التواصل بين الجانبين خلال الأيام الماضية.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن "لا أحد يعلم إلى ماذا ستقود هذه المحادثات"، مشيرًا إلى أن المفاوضات لا تزال جارية وأن الإدارة الأمريكية تواصل جهودها الدبلوماسية للتوصل إلى تفاهمات بشأن القضايا محل الخلاف بين البلدين.
وأضاف ترامب أنه أبلغ الجانب الإيراني بأن الوقت قد حان للوصول إلى اتفاق، مؤكدًا أن استمرار الحوار يمثل فرصة لمعالجة الملفات العالقة وتجنب المزيد من التوترات في المنطقة.
كما نفى الرئيس الأمريكي صحة التقارير الإخبارية التي زعمت توقف الاتصالات بين واشنطن وطهران قبل أيام قليلة، واصفًا تلك المعلومات بأنها "كاذبة"، ومؤكدًا أن قنوات التواصل لا تزال مفتوحة وأن المناقشات مستمرة.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تحظى فيه المفاوضات الأمريكية الإيرانية باهتمام دولي واسع، نظرًا لأهميتها في معالجة القضايا المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني والأمن الإقليمي والعلاقات بين البلدين.
ويرى مراقبون أن تأكيد استمرار المحادثات يعكس رغبة الطرفين في الإبقاء على المسار الدبلوماسي مفتوحًا، رغم استمرار الخلافات بشأن عدد من الملفات الرئيسية التي شكلت محورًا للتوتر خلال السنوات الماضية.
وتترقب الأوساط السياسية والدبلوماسية نتائج هذه الاتصالات، وسط آمال بإحراز تقدم يسهم في خفض التوترات الإقليمية ويدعم جهود الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
في المقابل، لا تزال التوقعات بشأن مآلات المفاوضات غير واضحة، خاصة في ظل تعقيد الملفات المطروحة وتشابك المصالح الإقليمية والدولية المرتبطة بها، إلا أن استمرار الحوار يُنظر إليه باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على بقاء الحلول الدبلوماسية مطروحة على الطاولة.