أوامر للأميركيين بمغادرة إيران برا فورا وترامب يلوّح بالقوة من جديد
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
#سواليف
حثت السلطات الأميركية رعاياها على #مغادرة #إيران برا على الفور، فيما لوّح الرئيس دونالد #ترامب مجددا باستعمال القوة ضد #طهران قائلا إنه سيعرف خلال عشرين دقيقة حقيقة الوضع هناك وسيتصرف بناء على ذلك.
وأفاد بيان صادر الثلاثاء عن السفارة الأميركية الافتراضية في طهران بأن الولايات المتحدة حثت مواطنيها على مغادرة إيران على الفور، ونصحتهم بالنظر في المغادرة برا إلى تركيا أو أرمينيا.
وجاء في البيان “على المواطنين الأميركيين مغادرة إيران الآن. وننصحهم بالنظر في مغادرة إيران برا إلى تركيا أو أرمينيا، إذا كان ذلك آمنا”.
مقالات ذات صلةوتشهد إيران حاليا أكبر #مظاهرات مناهضة للحكومة منذ سنوات، في الوقت الذي تدرس فيه إدارة الرئيس ترامب كيفية التعامل مع الوضع.
وقال ترامب مساء الثلاثاء (بُعيد منتصف الليل بتوقيت مكة المكرمة) إنه سيعود إلى البيت الأبيض وسينظر في الوضع القائم في #إيران برمته “فهو وضع سيئ للغاية”.
وأضاف “إيران حاضرة في ذهني عندما أرى هذا النوع من الموت الذي يحدث هناك”.
خيارات ترامب
وقال الرئيس الأميركي “يبدو أن حجم القتل بإيران كبير، لكننا لا نعرف ذلك على وجه اليقين، وسأعرف خلال 20 دقيقة وسنتصرف وفقا لذلك”.
وأضاف ترامب “في وضع مثالي أود رؤية الديمقراطية بإيران لكنني لا أود رؤية الناس يقتلون وأريد لهم الحصول على بعض الحرية”.
وجاء في تصريحات الرئيس الأميركي “يبدو لي أن القيادة الإيرانية تصرفت بشكل سيئ للغاية لكن هذا لم يتم تأكيده بعد”.
وأضاف “رسالتي للقيادة الإيرانية هي أن عليهم إظهار الإنسانية وآمل ألا يلجؤوا لقتل الناس فهم يواجهون مشكلة كبيرة”.
ونقلت “إن بي.سي. نيوز” عن مسؤول في البيت الأبيض أن ترامب يستمع لمجموعة واسعة من الآراء لكنه هو من يتخذ القرار الذي يراه الأفضل.
وأوضح المسؤول أن جميع الخيارات متاحة أمام الرئيس ترامب لمعالجة الوضع في إيران.
ونقلت واشنطن بوست عن مصدر أن مجلس الأمن القومي الأميركي عقد الثلاثاء اجتماعا من دون حضور ترامب لبلورة خيارات للرئيس.
ولاحقا، نقل موقع أكسيوس عن مصدر مطلع أن ترامب انضم لاجتماع بشأن إيران ترأسه نائبه دي فانس وحضره كبار أعضاء فريقه للأمن القومي.
وأوضح المصدر المطلع أنه “تم إطلاع ترامب خلال الاجتماع مع كبار أعضاء فريقه للأمن القومي على الوضع في إيران”.
ونقل موقع بوليتيكو عن المتحدث باسم البنتاغون أن “وزارة الحرب مستعدة لتنفيذ أوامر الرئيس القائد العام في أي وقت وأي مكان”.
البندقية ليست حلا
في السياق ذاته، قال السيناتور الديمقراطي بيرني ساندرز إنه يجب على واشنطن أن تدعم تطلعات الشعب الإيراني المشروعة “لكن ليس من خلال فوهة بندقية”.
وشدد ساندرز على أن التدخل العسكري الأميركي في إيران ليس هو الحل “فالتدخل فشل في الماضي وسيفشل مرة أخرى”.
وتشهد إيران احتجاجات على الأوضاع المعيشية في البلاد -على خلفية تدهور سعر صرف العملة والقدرة الشرائية- للأسبوع الثالث وسط انقطاع شامل للإنترنت، وقد رُفعت في عدد من المظاهرات شعارات مناوئة للسلطات.
وأعلنت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان الإيرانية المستقلة “هرانا”، الثلاثاء، ارتفاع عدد قتلى الاحتجاجات التي تشهدها البلاد إلى 646 شخصا على الأقل، بينهم 512 متظاهرا، إضافة إلى 133 عنصر أمن، ومدعٍ عام، لكن السلطات الإيرانية لا تعترف بهذه الأرقام.
ذريعة لتدخل عسكري
في ذات السياق، نقلت رويترز عن بعثة إيران بالأمم المتحدة أن “ترامب يشجع على زعزعة الاستقرار والتحريض على العنف وتهديد السيادة”.
وأضافت البعثة أن واشنطن تستخدم العقوبات والتهديدات وإثارة الاضطرابات لخلق ذريعة لتدخل عسكري.
وتعهدت بأن يدافع الإيرانيون عن بلدهم، مشددة على أن “استراتيجية واشنطن فشلت وستفشل مرة أخرى”.
وقال مندوب إيران بالأمم المتحدة إن واشنطن والنظام الإسرائيلي يتحملان مسؤولية قانونية مباشرة عن سقوط مدنيين أبرياء خلال الاحتجاجات في إيران.
وأضاف “نطالب بحض واشنطن والنظام الإسرائيلي على وقف السياسات والممارسات المزعزعة حسب القانون الدولي”.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف مغادرة إيران ترامب طهران مظاهرات إيران مغادرة إیران فی إیران
إقرأ أيضاً:
تركيا: التدخل الإسرائيلي المستمر في لبنان قد يعصف بالمفاوضات الأمريكية الإيرانية
قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن الولايات المتحدة وإيران تبذلان جهودا صادقة لتمديد وقف إطلاق النار وفتح مضيق هرمز.
وأكد فيدان في حديث لوكالة "بلومبرج" أن تركيا تعمل على تسهيل المفاوضات بين طهران وواشنطن، إلا أنه أشار إلى أن التدخل الإسرائيلي المستمر في لبنان يشكل خطرا جسيما قد يقوض هذه المفاوضات.
وقال: "أنا على ثقة من صدق نوايا الأمريكيين والإيرانيين، إنهم يريدون وقف إطلاق النار وفتح مضيق هرمز. لكنني لست متأكدا من نوايا إسرائيل".
من جهة أخرى، تحدثت تقارير إعلامية داخل إيران، عن أن "النص الإيراني النهائي لمذكرة التفاهم المحتملة بين إيران والولايات المتحدة، والهادفة إلى إنهاء الحرب، لا يزال قيد المناقشة والمراجعة داخل طهران"، مؤكداً أنه لم يتم إرسال أي رد رسمي حتى الآن.
وأوضح المصدر، في تصريحات لوكالة "مهر"، أن "إيران تتعامل مع المقترحات المطروحة بحذر شديد"، مشيراً إلى أن سجل الولايات المتحدة في عدم الالتزام بالاتفاقات السابقة والتجارب التاريخية بين الطرفين يدفع صناع القرار الإيرانيين إلى التدقيق في جميع التفاصيل قبل اتخاذ أي خطوة.
وأضاف أن "فريق التفاوض الإيراني يركز على ضمان تحقيق مكاسب عملية وملموسة لإيران، مستنداً في ذلك إلى الخبرات والتجارب السابقة في مسار المفاوضات مع واشنطن".
في وقت سابق، قال سعيد أجرلو عضو الفريق الإعلامي للهيئة التفاوضية في إيران، إن زيارة محمد باقر قاليباف إلى قطر، تطرقت إلى نقاشات بشأن الأموال الإيرانية المجمدة.
وأوضح أجرلو أن الفريق التفاوضي الإيراني يصر على أن يكون 12 مليار دولار تحت تصرفه فور توقيع الاتفاق.
وأضاف أجرلو أن المفاوضات جرت على أساس أنه إذا واجهت إيران أي اضطراب في الوصول إلى الأصول المجمدة، فيمكنها الانسحاب من الاتفاق، مشيرا إلى أن هذا المبلغ يجب أن يستخدم بطريقة تضمن تنفيذ الاتفاق.
وأوضح أن 6 مليارات دولار من هذا المبلغ هي أموال إيرانية مجمدة سابقا، بينما تمثل الـ6 مليارات الأخرى المبلغ الذي ينبغي تحريره في هذه المرحلة، لافتا إلى أن قطر تواصل دورها كوسيط لمحاولة حل هذه المسألة.
في سياق آخر، قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، اليوم الثلاثاء، إنه "لا شيء يمكن أن يبرر" استمرار العمليات العسكرية واحتلالا إسرائيليا مطوّلا في لبنان، في وقت تواصلت المواجهات ليلا بين إسرائيل وحزب الله رغم إعلان واشنطن عن هدنة.
وقال وزير الخارجية الفرنسي في حديث تلفزيوني عبر فرانس تي في "من غير الوارد إطلاقا أن يُضحّى بلبنان تكفيرا نوعا ما عن تعثّر التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة"، مشيرا إلى أنه تحدث مساء الاثنين مع نظيره الأميركي ماركو روبيو.
وقال بارو "ما نريده هو أن تُعقد المحادثات المقررة هذا الأسبوع بين الحكومتين الإسرائيلية واللبنانية في أفضل الظروف الممكنة".
ترامب يوبخ نتنياهو بسبب لبنان
كشفت مصادر أمريكية لموقع أكسيوس أن الرئيس دونالد ترامب شن هجوما حادا على رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو خلال اتصال هاتفي يوم الاثنين على خلفية التصعيد الإسرائيلي في لبنان.
وبحسب المصادر، وبخ الرئيس ترامب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بسبب التصعيد الإسرائيلي في لبنان خلال مكالمة مليئة بالألفاظ النابية يوم الاثنين، وفق ما أفاد به مسؤولان أمريكيان ومصدر ثالث مطلع على المكالمة لموقع "أكسيوس".
ووفق المصادر، وصف ترامب نتنياهو بأنه "مجنون" واتهمه بـ"نكران الجميل"، كما أوقف خطة إسرائيلية كانت تستهدف تنفيذ ضربات على بيروت.
وقال مسؤول أمريكي إن "ترامب أبلغ نتنياهو أن تنفيذ تهديداته بقصف العاصمة اللبنانية سيؤدي إلى مزيد من عزلة إسرائيل دوليا".
وأضافت المصادر أن ترامب ذكّر نتنياهو بدعمه له خلال محاكمته في قضايا الفساد، قائلا: "أنت مجنون.. كنت ستدخل السجن لولا دعمي لك.. أنا أنقذك والجميع يكرهك الآن.. والجميع يكره إسرائيل بسبب ذلك".
كما نقل مصدر آخر أن ترامب صرخ بوجه نتنياهو قائلا: "ماذا تفعل بحق الجحيم؟".
ووفق المسؤولين الأمريكيين، فإن ترامب يدرك أن حزب الله يطلق النار على إسرائيل، لكنه اعتبر أن رد نتنياهو في الأيام الأخيرة كان "غير متناسب" خصوصا مع توسيع العملية البرية في جنوب لبنان وسقوط أعداد كبيرة من المدنيين.
وأشار مسؤول أمريكي آخر إلى أن ترامب اعترض أيضا على سياسة تدمير المباني لاستهداف قائد واحد من حزب الله.
وفي أعقاب الاتصال، أفاد مسؤول إسرائيلي لموقع "أكسيوس" بأن إسرائيل لم تعد تخطط لضرب أهداف لحزب الله في بيروت.
ورغم التوتر، أكد نتنياهو بعد الاتصال أن إسرائيل ستواصل عملياتها في جنوب لبنان، وقال: "موقفنا لم يتغير".
لكن مسؤولا أمريكيا آخر اعتبر أن ترامب فرض موقفه بالكامل خلال الاتصال، مضيفا أن نتنياهو أنهى المكالمة بالقول: "حسنا، حسنا.. فقط تأكدوا من معالجة كل شيء".
وكانت هيئة البث العبرية الرسمية قد أفادت بأن إسرائيل خططت لمهاجمة الضاحية الجنوبية صباح الاثنين ولكن في الساعات القليلة الماضية وبسبب التدخل الأمريكي، تم تأجيل الهجوم.
وأشارت إلى أنه ومع تصاعد وتيرة هجمات حزب الله، من غير الواضح في هذه المرحلة ما إذا كانت الولايات المتحدة ستسمح بهجوم على بيروت في ظل التهديدات الإيرانية بما فيها شن هجوم مباشر على إسرائيل.
كما تأتي التطورات عقب إعلان وكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية شبه الرسمية بأن طهران اتخذت قرارا بتعليق تبادل الرسائل غير المباشرة مع واشنطن، نتيجة تواصل الهجمات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، واشترطت لاستئناف هذه المحادثات أن توقف إسرائيل هجماتها على لبنان وتنسحب بالكامل من المناطق التي احتلتها.
جدير بالذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن أنه أجرى مكالمة جيدة جدا مع حزب الله وأن الحزب وافق على وقف كافة عمليات إطلاق النار بحيث يتوقف تبادل الهجمات بين الطرفين.
كما أشار إلى أنه أجرى اتصالا مثمرا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مؤكدا أن إسرائيل لن تهاجم حزب الله والحزب لن يهاجم إسرائيل.