خرج من الحطام حيا.. منحدر الموت يبتلع سيارة في إقليم الحوز بالمغرب
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
نجا سائق سيارة من موت محقق اليوم الأربعاء إثر حادثة سير مروعة سجلت على مستوى الطريق غير المعبدة في إقليم الحوز بدولة المغرب بعدما هوت مركبته في منحدر سحيق.
ووقعت الحادثة الأليمة نتيجة فقدان السائق السيطرة على مقود العربة بسبب الطبيعة الجبلية الوعرة وانزلاق الإطارات فوق التربة الهشة في الطريق المؤدي لدوار تافكاغت.
وأسفر هذا الانقلاب المروع عن تحطم السيارة بشكل كامل وتحولها إلى حطام حديدي بينما خرج السائق منها بأعجوبة دون خسائر بشرية، وتحركت الساكنة المحلية في دولة المغرب فور وقوع الحادث لانتشال السائق من قلب المنحدر الذي يفتقر لكافة وسائل الأمان.
معجزة طريق تافكاغت وصرخة سكان أمزميزجددت واقعة انقلاب السيارة مطالب الساكنة المحلية في إقليم الحوز بدولة المغرب بضرورة تدخل الجهات المعنية لإصلاح المقطع الطرقي الرابط بين أمزميز وتفاكغت الذي يهدد حياة المئات يوميا، وأوضح الأهالي أن الهشاشة البنيوية للطريق غير المعبد في دولة المغرب تسببت في حوادث متكررة نتيجة غياب الحواجز الوقائية في المنحدرات الخطيرة.
وباشرت السلطات المحلية في إقليم الحوز معاينة موقع الحادث الجوي الذي شهد استقرار السيارة المحطمة في قاع المنحدر الجبلي، واستنفر المواطنون جهودهم لتوصيل صوتهم للمسؤولين في الدولة المغربية لسرعة تعبيد الطريق وتوفير وسائل الأمان اللازمة لمنع وقوع فواجع مستقبلية.
سجلت عدسات الهواتف لحظات قاسية للسيارة وهي تتدحرج وسط الصخور في إقليم الحوز بدولة المغرب مما جعل الجميع يتوقع وفاة السائق فورا قبل ظهور المعجزة، وذكرت المصادر الميدانية أن العناية الإلهية وحدها هي من أنقذت الرجل من بين ثنايا الحديد الملتوي الذي سحق هيكل السيارة تماما فوق منحدرات أمزميز.
وسجلت الأجهزة المحلية في دولة المغرب كافة البيانات المتعلقة بمكان الحادث الذي يفتقد لأبسط قواعد السلامة المرورية في المناطق الجبلية الوعرة بإقليم الحوز، وسادت حالة من الارتياح المزوج بالغضب بين سكان دوار تافكاغت الذين شاهدوا بأعينهم كيف كادت الأرض أن تبتلع روحا جديدة بسبب إهمال الطرق.
تحدث الشهود عن سماع دوي ارتطام هائل هز أرجاء المنحدر في دولة المغرب أثناء سقوط السيارة التي انقلبت عدة مرات قبل أن تستقر في القاع الصخري، وأشارت التقارير في إقليم الحوز إلى أن غياب التعبيد ووجود أتربة منزلقة كان السبب الرئيسي وراء خروج المقود من يد السائق الذي كان يحاول الوصول لمركز أمزميز.
واحتشد الشباب لمساعدة السائق المصدوم الذي لم يصدق نجاته من وسط هذا الحطام المتناثر في أرجاء الجبل التابع للدولة المغربية، وأثبتت المعاينة أن السيارة أصبحت غير صالحة للاستعمال نهائيا نتيجة قوة الصدمات المتتالية التي تعرضت لها أثناء السقوط الحر.
أنهت المصالح المختصة في إقليم الحوز معاينتها لموقع الحادث في دولة المغرب وتم فتح محضر رسمي لتوثيق الأضرار المادية الجسيمة التي لحقت بالمركبة المنكوبة.
واستمرت مطالبات المجتمع المدني في الدولة المغربية بضرورة وضع حد لمأساة الطرق الجبلية التي تتربص بالعابرين في دوار تافكاغت ومركز أمزميز.
وأكدت التقارير الصادرة من إقليم الحوز أن الحالة الصحية للسائق مستقرة تماما رغم جسامة الواقعة التي روعت كل من شاهدها على الطريق غير المعبد، وبقيت السيارة المحطمة رابضة في مكانها كشاهد عيان على خطر الموت الذي يواجه سكان الجبال في دولة المغرب كلما قرروا التنقل بمركباتهم.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الحوز المغرب إنقلاب سيارة أمزميز حادث مرور فی دولة المغرب فی إقلیم الحوز المحلیة فی
إقرأ أيضاً:
انتخابات إثيوبيا تنطلق في ظل تمردات مسلحة وغياب التصويت في إقليم تيغراي
بدأت في إثيوبيا، الاثنين، عملية التصويت في الانتخابات البرلمانية والمحلية، وسط توقعات بأن يحقق حزب الازدهار الحاكم بزعامة رئيس الوزراء آبي أحمد فوزاً واسعاً، رغم استمرار الاضطرابات الأمنية والسياسية في مناطق عدة من البلاد.
وبحسب ما أوردته وكالة "رويترز"، يحق لأكثر من 50 مليون ناخب مسجل المشاركة في الانتخابات، إلا أن الاقتراع لن يُجرى في إقليم تيغراي شمال البلاد، حيث أعلن المجلس الوطني للانتخابات أن الظروف الأمنية والسياسية لا تسمح بتنظيم العملية الانتخابية، في ظل تداعيات الحرب الأهلية التي شهدها الإقليم بين عامي 2020 و2022.
وأدلى رئيس الوزراء آبي أحمد بصوته في بلدته بيشاشا الواقعة بإقليم أوروميا، مؤكداً أن السنوات الخمس المقبلة ستشهد "محطات تاريخية فارقة" في مسار البلاد.
وقال آبي أحمد إن الشعب الإثيوبي أثبت قدرته على بناء دولته وترسيخ النظام الديمقراطي دون وصاية خارجية، مشيراً إلى أن حكومته تراهن على مواصلة الإنجازات الاقتصادية والتنموية التي حققتها خلال السنوات الماضية.
من جهته، أشاد رئيس بعثة مراقبة الانتخابات التابعة للاتحاد الأفريقي والرئيس الكيني السابق أوهورو كينياتا بسير العملية الانتخابية، مؤكداً أن نجاح الانتخابات في إثيوبيا ينعكس إيجاباً على القارة الأفريقية بأكملها نظراً لمكانة أديس أبابا السياسية والدبلوماسية.
وتأتي الانتخابات بينما تواجه الحكومة الإثيوبية تحديات أمنية متصاعدة في أكبر أقاليم البلاد.
ففي إقليم أوروميا، تتواصل المواجهات بين القوات الحكومية ومقاتلي "جيش تحرير أورومو"، فيما تشهد منطقة أمهرة تمرداً تقوده ميليشيا "فانو" التي تسيطر على مساحات واسعة من الريف منذ عام 2023.
وأفادت "رويترز" بأن هذه التطورات حالت دون إجراء الانتخابات في ثماني دوائر انتخابية على الأقل من أصل 138 دائرة في إقليم أمهرة.
كما لا تزال المخاوف قائمة بشأن استقرار إقليم تيغراي، رغم اتفاق السلام الموقع عام 2022 الذي أنهى حرباً دامية تسببت، وفق تقديرات باحثين، في مقتل مئات الآلاف.
وأثارت خطوات سياسية اتخذها الحزب الرئيسي في الإقليم خلال الأسابيع الأخيرة تحذيرات من احتمال تجدد التوترات والاضطرابات.
ويتوقع مراقبون أن يواصل حزب الازدهار هيمنته على المشهد السياسي، مستفيداً من حالة الانقسام التي تعاني منها أحزاب المعارضة، والتي تواجه بدورها اتهامات للحكومة بتضييق نشاطها السياسي واعتقال بعض قياداتها، وهي اتهامات تنفيها السلطات الإثيوبية.
وكان حزب الازدهار قد فاز في انتخابات عام 2021 بـ410 مقاعد من أصل 484 مقعداً في البرلمان، فيما يُنتظر إعلان النتائج الرسمية للانتخابات الحالية بحلول 11 حزيران/ يونيو الجاري، وفق ما نقلته وكالة "رويترز".