حزب المصريين: بيان الفصائل الفلسطينية شهادة ميلاد لمرحلة البناء والسيادة
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
قال المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ، رئيس حزب "المصريين"، وعضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، إن البيان الصادر عن اجتماع الفصائل والقوى الفلسطينية بالقاهرة يُعد شهادة ميلاد لمرحلة جديدة تُنهي حقبة الدمار وتؤسس لمرحلة البناء والسيادة.
وأضاف “أبو العطا”، في بيان، أن الدولة المصرية تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي أثبتت أنها الرقم الصحيح في معادلة الشرق الأوسط؛ فقدرة مصر على جمع الفصائل الفلسطينية لتوحيد الرؤية الوطنية في هذا التوقيت الحساس تعكس ثقة مُطلقة من كافة الأطراف في النزاهة والاحترافية المصرية، موضحًا أن الدور المصري تجاوز مجرد الوساطة التقليدية ليصل إلى مرحلة الهندسة الاستراتيجية للحل، من خلال التنسيق العابر للقارات مع واشنطن والدوحة، وأنقرة لضمان تنفيذ خارطة طريق واقعية تبدأ بوقف النار وتنتهي بالدولة المستقلة.
وأوضح رئيس حزب "المصريين"، أن تثمين الفصائل لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وجهود الوسطاء يعكس تحولًا جذريًا في الخطاب الفلسطيني نحو الواقعية السياسية، وهذا الالتزام يقطع الطريق على أي محاولات دولية لتهميش القضية، ويضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية أخلاقية وسياسية لتنفيذ وعود السلام، مشيرًا إلى أن الاتفاق على اللجنة الوطنية الانتقالية هو الرد العملي المصري-الفلسطيني على كافة السيناريوهات التي حاولت فرض وصاية خارجية على غزة، وهذا البند يؤكد أن إدارة غزة ستكون بقرار فلسطيني وخبرة وطنية، مما يُعزز السيادة ويُعجل ببدء عمليات الإعمار تحت إشراف دولي محكم.
ونوه بأن الربط بين انسحاب الجيش الإسرائيلي وفتح المعابر وبدء الإعمار يمثل روشتة إنقاذ حقيقية لقطاع غزة، والاستعانة بـ"مجلس السلام" يمنح المطالب الفلسطينية غطاءً شرعيًا وقانونيًا دوليًا، ويحولها من مطالب فصائلية إلى حقوق إنسانية وسيادية لا تقبل التفاوض، مشيرًا إلى أن تأكيد البيان على وحدة الضفة وغزة ورفض الاستيطان ومخططات الضم هو حائط صد أمام محاولات تفتيت القضية الفلسطينية، وهذا التوحد في الرؤية الوطنية يرسخ أن الهدف النهائي هو الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وهو الموقف المصري الثابت عبر العقود.
وأكد أن مصر نجحت في تحويل القاهرة إلى بوصلة للحل الشامل، وقدمت للعالم نموذجًا في الدبلوماسية الهادئة والفعالة التي لا تبحث عن لقطة إعلامية، بل تبحث عن حقن الدماء واستعادة الحقوق، موضحًا أن هذا البيان هو انتصار للإرادة الوطنية الفلسطينية، وتتويج للجهود المضنية التي بذلتها القيادة السياسية المصرية لحماية أمن واستقرار المنطقة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الفصائل والقوى الفلسطينية حزب المصريين قدرة مصر الفصائل الفلسطينية التاريخية الخطاب الفلسطيني الفصائل والقوى الفلسطينية
إقرأ أيضاً:
رياض منصور : اختيار القاهرة لاستضافة مؤتمر القدس يعكس دور مصر التاريخي في دعم القضية الفلسطينية
أكد السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني الدائم لدى الأمم المتحدة، أن اختيار القاهرة لاستضافة المؤتمر الدولي السنوي للقدس لم يكن صدفة، بل جاء تقديرًا للدور التاريخي الذي تضطلع به مصر في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني.
وأوضح “منصور” خلال برنامج يحدث في مصر، أن المؤتمر تنظمه لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، بالتعاون مع منظمة التعاون الإسلامي، مشيرًا إلى أن المنظمتين تضطلعان بدور رئيسي في دعم القضية الفلسطينية وحماية القدس.
وأضاف أن مصر كانت ولا تزال في مقدمة الدول الداعمة للشعب الفلسطيني، مستشهدًا بتاريخها الممتد منذ النكبة، ودورها السياسي والدبلوماسي في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية.
وأشار المندوب الفلسطيني إلى لقاء سابق جمعه بالرئيس عبد الفتاح السيسي مع عدد من سفراء الأمم المتحدة، مؤكدًا أن الرئيس استعرض خلاله رؤية مصر للقضايا الدولية، وتحدث باستفاضة عن القضية الفلسطينية، مشددًا على أن تحقيق الأمن لا يمكن أن يقتصر على طرف واحد، وإنما يتحقق من خلال تنفيذ الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، وإنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية وفق حل الدولتين.
وأكد منصور أن هذا النهج، إلى جانب المكانة السياسية والدبلوماسية لمصر، يجعل القاهرة المكان الأنسب لاستضافة المؤتمر الدولي السنوي للقدس.