رئيس حزب المستقلين الجدد: القيادة المصرية أنجزت ما عجز عنه الآخرون في حماية القضية الفلسطينية
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
قال الدكتور هشام عناني رئيس حزب المستقلين الجدد، إنّ البيان الصادر يعكس قدرة القيادة المصرية على إنجاز ما عجزت عنه أطراف عديدة في مسار الحفاظ على القضية الفلسطينية، مؤكدًا أن توقيت الاجتماع يمثل خطوة مدروسة ضمن رؤية القيادة السياسية المصرية لتوحيد الصف الفلسطيني في مرحلة شديدة الدقة.
وأضاف في مداخلة هاتفية عبر قناة "إكسترا نيوز"، أن البيان جاء ليؤكد تثمين الدور المصري الذي حظي باعتراف واضح منذ اللحظة الأولى، بوصفه دورًا أساسيًا في حماية القضية الفلسطينية من محاولات التصفية.
وأوضح عناني أن التحدي الأكبر الذي يواجه الفصائل الفلسطينية يتمثل في ضرورة توحيد الصف وإنهاء الخلافات البينية، باعتبار ذلك أحد المفاتيح الرئيسية للحفاظ على القضية الفلسطينية وإقامة الدولة الفلسطينية.
وأكد أن الدولة المصرية حرصت منذ اليوم الأول للحرب على غزة على الدفع في هذا الاتجاه، إعلاءً للمصلحة الوطنية الفلسطينية العليا، ومواجهة ما تتعرض له الأراضي الفلسطينية من اعتداءات متصاعدة في الضفة الغربية وقطاع غزة، بما في ذلك سياسات التجويع والانتهاكات الواسعة بحق المدنيين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: هشام عناني حزب المستقلين الجدد القيادة المصرية القضية الفلسطينية القضیة الفلسطینیة
إقرأ أيضاً:
رئيس حزب الغد: ثورتا 23 يوليو و30 يونيو انتصرتا لإرادة المصريين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد المهندس موسى مصطفى موسى، رئيس حزب الغد، أن ذكرى ثورة الثالث والعشرين من يوليو ستظل واحدة من أهم المحطات الوطنية في تاريخ الدولة المصرية، بعدما أنهت حقبة الملكية وأرست دعائم الجمهورية المصرية، ورسخت مبادئ العدالة الاجتماعية والاستقلال الوطني، لتصبح نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطن.
ووجه موسى، خلال تصريحات، خالص التهنئة إلى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإلى القوات المسلحة الباسلة، والشعب المصري العظيم، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، مؤكدًا أن هذه المناسبة الوطنية تجسد معاني التضحية والإرادة الوطنية التي صنعت مستقبل مصر عبر مختلف المراحل التاريخية.
وأشار رئيس حزب الغد إلى أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي التي ألقاها اليوم بمناسبة ذكرى الثورة جاءت معبرة عن وعي القيادة السياسية بحجم التحديات التي تواجه الدولة، ورسخت رسالة واضحة بأن الدولة المصرية تواصل مسيرة البناء والتنمية مستندة إلى تاريخها الوطني العريق، مؤكدًا أن الحفاظ على مكتسبات الوطن يتطلب استمرار العمل والإنتاج والاصطفاف خلف القيادة السياسية.
وأوضح أن ثورة 23 يوليو دشنت الجمهورية المصرية وأسقطت النظام الملكي، بينما جاءت ثورة 30 يونيو استجابة مباشرة لإرادة ملايين المصريين الذين خرجوا دفاعًا عن هويتهم الوطنية وإنقاذًا للدولة من الفوضى، لتبدأ مرحلة جديدة عنوانها "الجمهورية الجديدة" القائمة على التنمية الشاملة وبناء الإنسان وتحديث مؤسسات الدولة.
وأكد أن المواطن المصري هو المستفيد الحقيقي من مكتسبات ثورتي يوليو ويونيو، بعدما شهدت البلاد طفرة غير مسبوقة في مشروعات البنية التحتية، وتطوير الخدمات، وتحسين مستوى المعيشة، وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية، مؤكدًا أن ما تحقق خلال السنوات الماضية يعكس نجاح الدولة في تحويل تطلعات المصريين إلى إنجازات ملموسة على أرض الواقع.