صديق والده: رحيل إسلام حمزة صدمة كبيرة وكان مثالًا للأخلاق وموهبة كروية
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
خيم الحزن على الوسط الرياضي بمدينة بيلا بعد رحيل الكابتن إسلام حمزة، اللاعب السابق بنادي بيلا ومدرب الفئات العمرية بمركز شباب أحمد رفعت، الذي لقي مصرعه في حادث سير أليم أثناء عودته من التمرين.
رحيل مبكر لشاب لم يتجاوز الـ28 عامًا، كان يحمل طموحًا كبيرًا داخل المستطيل الأخضر وخارجه، وترك أثرًا إنسانيًا ورياضيًا واضحًا في نفوس كل من عرفه.
قال طارق ماضي صديق والد الكابتن الراحل إسلام حمزة في تصريحات خاصة لموقع صدى البلد إن خبر وفاة إسلام كان صادمًا لكل من عرفه، مؤكدًا أن الراحل كان مثالًا للأخلاق والاحترام، ويتمتع بسيرة طيبة ومحبة كبيرة بين زملائه سواء في منطقته أو داخل الأندية التي لعب لها.
وأضاف أن الكابتن إسلام حمزة يعد من اللاعبين المميزين الذين التزموا بالكرة لسنوات طويلة، حيث لعب فترة كبيرة مع الفريق الأول بنادي بيلا، قبل أن ينتقل لاحقًا إلى نادي مركز شباب أحمد رفعت، مشيرًا إلى أنه كان يشارك في منافسات الدرجة الثالثة أو الرابعة، وقدم خلالها مستوى محترمًا جعله محل تقدير الجميع.
مدرب واعد للفئات العمرية.. فكر مختلف وطريقة مميزة في التعامل مع الناشئينوأوضح طارق ماضي أن إسلام لم يكن لاعبًا فقط، بل كان شغوفًا بمجال التدريب، حيث تولى تدريب الفئات العمرية الصغيرة بنادي مركز شباب أحمد رفعت، وكان ينظر إليه كمدرب واعد يمتلك فكرًا مختلفًا وأسلوبًا مميزًا في التعامل مع اللاعبين الصغار، الأمر الذي أكسبه سمعة طيبة داخل الوسط الرياضي، خاصة في نطاق محافظته.
وأشار إلى أن الراحل كان الابن الأكبر لوالده الأستاذ حمزة زناتة، المدرس على المعاش، وكان يتحمل مسؤولية كبيرة تجاه أسرته، ويتمتع بروح قيادية وشخصية هادئة، ما جعله سندًا حقيقيًا لأسرته ومحل فخر لهم.
حادث مأساوي أثناء العودة من التمرين في منطقة معروفة بكثرة الحوادثوكشف طارق ماضي أن الحادث وقع أثناء عودة إسلام من التمرين قادمًا من المنطقة التي يقع بها مركز شباب أحمد رفعت، موضحًا أن هذه المنطقة معروفة لدى أهالي بيلا بكثرة الحوادث، وهو ما ضاعف من حالة الحزن والغضب بين أسرته وأصدقائه.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الكابتن إسلام حمزة رحل في عمر 28 عامًا إثر حادث موتوسيكل، تاركًا حزنًا عميقًا في قلوب كل من عرفه، سواء داخل الملاعب أو خارجها، داعيًا الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهم أسرته الصبر والسلوان.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وفاة لاعب كرة قدم اخبار كفرالشيخ
إقرأ أيضاً:
صدمة لعشاقها.. لكزس تودع سيارة LF-ZC قبل ولادتها
شهد قطاع تكنولوجيا السيارات صدمة استثمارية كبرى بعد أن أعلنت شركة "تويوتا موتور كورب" رسميًا من العاصمة اليابانية طوكيو عن إلغاء مشروع سيارتها الاختبارية الرائدة “لكزس LF-ZC”، وتصفية خطط إنتاج هذا الجيل الجديد كليًا من المركبات الكهربائية، والذي كان من المفترض هندسيًا وتسويقيًا أن يقود مسيرة الصانع الياباني للوصول إلى مبيعات مستهدفة تبلغ مليون سيارة كهربائية، بجانب استعراض أحدث الأساليب التصنيعية المستقبلية مثل تقنية “الصب العملاق” والمصانع فائقة الأتمتة.
ويأتي هذا القرار الحاسم ليعكس التراجع الجماعي والمنظم لشركات السيارات اليابانية عن خطط التوسع الكهربائي الكامل بنسبة 100%، والتركيز مجددًا على حلول الطاقة الهجينة والاعتمادية التقليدية.
كانت سيارة لكزس LF-ZC تمثل حجر الزاوية البرمجي والهيكلي في استراتيجية تويوتا لمنافسة عمالقة السيارات الكهربائية مثل تسلا والشركات الصينية الناشئة؛ إذ رُوج للمركبة كمنصة تكنولوجية متكاملة تستعرض بطاريات الجيل الجديد ذات المدى الممتد والأبعاد الهندسية فائقة الانسيابية التي ترفع من كفاءة الديناميكية الهوائية للشاسيه.
وبإلغاء هذا المشروع ماديًا، تواجه تويوتا تحديًا كبيرًا في إعادة صياغة خريطة طريق علامتها الفاخرة لكزس، مما يضع استثمارات برمجية وتطويرية ضخمة استمرت لسنوات في مهب الريح ويؤجل طموحات التحول الكهربائي الشامل لأجل غير مسمى.
تراجع التصنيع الهيكلي وإلغاء تقنيات الصب العملاق والأتمتة الفائقةلا يتوقف الأثر السلبي لهذا الإلغاء عند حدود غياب السيارة عن صالات العرض، بل يمتد ميكانيكيًا ليضرب خطط تويوتا الرامية لتطوير ثورة مادية في خطوط الإنتاج والميكنة؛ حيث كان من المقرر أن تقود LF-ZC تدشين تقنية “الصب العملاق” التي تعتمد على صب أجزاء ضخمة من هيكل السيارة السفلي في قطعة معدنية واحدة لتقليل عدد المكونات واللحامات وخفض الوزن الإجمالي للمركبة بوضوح.
ومع إلغاء الطراز الرائد، تم تجميد التوسع في خطوط الإنتاج فائقة الأتمتة التي كانت تدار برميًا وخوارزميًا بالكامل لتقليل التدخل البشري، مما يعيد تويوتا خطوات إلى الوراء في تطوير كفاءة التصنيع الكمي للمركبات الكهربائية.
الفلسفة اليابانية الجديدة والهروب نحو المحركات الهجينة والوقود البديليؤكد مهندسو ومحللو أسواق النقل أن تراجع تويوتا والشركات اليابانية بصفة عامة عن الاستثمار الكثيف في فئة الكهرباء الصافية (BEV) يعود إلى قراءة واقعية لتغيرات السوق العالمية وتراجع معدلات الطلب المادي من المستهلكين، بالإضافة إلى معوقات البنية التحتية للشحن وصعوبات سلاسل الإمداد الخاصة ببطاريات الليثيوم.
وتفضل الإدارة اليابانية حاليًا توجيه الميزانيات المرصودة لتطوير المحركات الهجينة التي تحقق مبيعات قياسية وأرباحًا مادية مضمونة، إلى جانب استكشاف حلول الهيدروجين والوقود الحيوي، لتبقي احتمالية اعتمادها بالكامل على الكهرباء قريبة من 0% في المدى المنظور.