الصين تطلق أول برنامج في العالم لمزامنة توقيت القمر مع الأرض
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
طوّر علماء صينيون أول برنامج في العالم لقياس الوقت على سطح القمر بدقة عالية، مع مزامنته بشكل متكامل مع توقيت الأرض.
وأفادت صحيفة “ساوث تشاينا مورنينغ بوست” الصينية بأن هذه التكنولوجيا ستتيح توفير نظام ملاحة أكثر دقة على سطح القمر، في ظل تسارع سباق القمر العالمي.
ويُذكر أن الوقت يمر على القمر بشكل مختلف قليلا عنه على الأرض، نتيجة الجاذبية الأضعف، إذ يختلف بمقدار نحو 56 جزءا من المليون من الثانية يوميا.
ولمعالجة هذه المشكلة، طوّر فريق من الباحثين في مرصد جبل البنفسج بمدينة نانجينغ نموذجا يأخذ في الاعتبار ضعف جاذبية القمر وحركته في الفضاء، بهدف مزامنة الأحداث على سطحه بدقة مع الساعات المستخدمة على الأرض.
وذكرت الصحيفة أن الخبراء الصينيين حوّلوا هذا النموذج إلى برنامج جاهز للاستخدام، يتيح للمستخدمين مقارنة توقيت القمر بتوقيت الأرض بخطوة واحدة، بدلا من الاعتماد على حسابات معقدة.
وأوضح المطورون أن هدفهم يتمثل في تبسيط القياس الدقيق لوقت القمر، خاصة مع تزايد وتيرة الرحلات الفضائية إليه. وأطلق العلماء على البرنامج الجديد اسم “LTE440” (التوقيت الفلكي للقمر).
وكان المهندسون في السابق، وبسبب ندرة البعثات القمرية، يعتمدون على التوقيت الأرضي مع إدخال تعديلات خاصة لكل مهمة عند الحاجة، إلا أن من المتوقع مستقبلا أن يعمل عدد متزايد من المركبات الفضائية والبشر على القمر، ما يجعل وجود نظام توقيت مستقل ودقيق أمرا ضروريا.وام
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
ترامب: قلت لإيران إنه حان الوقت بشكل أو بآخر لكي تبرم اتفاقا
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن المحادثات بين واشنطن وطهران مستمرة ولا صحة للتقارير التي تتحدث عن توقفها منذ أيام، حسبما أفادت قناة “ القاهرة الإخبارية ” في خبر عاجل.
وقال ترامب: لا أحد يدري إلى أين ستؤول هذه المحادثات"، مضيفا:" قلت لإيران إنه حان الوقت بشكل أو بآخر لكي تبرم اتفاقا".
ونفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صحة التقارير التي تحدثت عن توقف المحادثات مع إيران، مؤكداً أن الاتصالات بين الجانبين لا تزال مستمرة بصورة متواصلة، في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة تلقي بظلالها على المسار الدبلوماسي.
وقال ترامب إن الأنباء التي تحدثت عن تعليق أو توقف المفاوضات "خاطئة وكاذبة"، مشيراً إلى أن المحادثات تُجرى بشكل يومي، وأنه لا يمكن الجزم بمآلاتها في المرحلة الحالية.