تواصل أنشطة الدورة التدريبية لأئمة وقضاة الفلبين
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
تواصل وزارة الأوقاف فعاليات الدورة التدريبية الأولى التي تعقدها لـ(15) متدربةً ومتدربًا من الأئمة والقضاة والمحامين من جمهورية الفلبين، بعنوان: «تعزيز قيم التسامح والتعايش المشترك وفق التجربة المصرية»، خلال الفترة من العاشر حتى العشرين من يناير الجاري، ضمن برنامج تدريبي يهدف إلى نقل الخبرة المصرية في العمل الدعوي وترسيخ قيم المواطنة والتعايش السلمي.
وشهدت فعاليات اليوم محاضرةً ألقاها الدكتور أسامة رسلان - المتحدث الرسمي باسم وزارة الأوقاف، بعنوان: «المواطنة بين التضليل والتأصيل (العقد الاجتماعي)»، تناول خلالها مفهوم المواطنة بوصفها علاقة تبادلية تقوم على المساواة، والمشاركة في الحياة العامة، والولاء للوطن، في إطار يحكمه الدستور والقانون، مؤكدًا أن المواطنة في الدولة الحديثة تقوم على الانتماء للوطن وحدوده الجغرافية، بعيدًا عن أي تصنيف ديني.
واستعرض نماذج تاريخية راسخة للتعايش الديني، من بينها «وثيقة المدينة» إلى جانب مواقف وطنية مشهودة لعدد من شيوخ الأزهر والعلماء، من بينهم الشيخ المهدي العباسي والشيخ الباجوري، اللذان جسَّدا الانحياز الكامل لوحدة الوطن، ورفضا بشكل قاطع أي محاولات للمساس بحقوق المواطنين المسيحيين، في تأكيد عملي لمعاني المواطنة الجامعة.
وشهدت المحاضرة نقاشًا تفاعليًّا، عبّر خلاله الحضور عن إعجابهم بالشخصية المصرية الوسطية، وتركزت أسئلتهم حول كيفية تطبيق هذه القيم في مجتمعات الأقليات المسلمة، حيث أكد المحاضر أهمية الإيجابية، وحب الوطن، والتفاعل المجتمعي البنّاء، دون أي حساسية ناتجة عن اختلاف الدين.
كما ألقى الدكتور محمد نصار - مدير إدارة المساجد بالوزارة، محاضرةً بعنوان: «الليث بن سعد رائد التعايش في مصر»، تناول خلالها المكانة العلمية للإمام الليث بن سعد، ودوره البارز في الفقه والحديث، وما اتصف به من علم وزهد وكرم، جعله نموذجًا مصريًّا رائدًا في خدمة المجتمع وترسيخ قيم التعايش.
وسلط الضوء على مواقفه المشهودة في حماية دور العبادة، إلى جانب شهادات العلماء في علمه وفقهه، مؤكدًا أن تجربة الليث بن سعد تمثل أحد أبرز النماذج المصرية في الجمع بين العلم والعمل وبناء الإنسان.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأوقاف وزارة الأوقاف الدورة التدريبية الأئمة تعزيز قيم التسامح الفلبين وزارة الأوقاف
إقرأ أيضاً:
رئيس الطائفة الإنجيلية: نشكر الرئيس لترسيخه قيم المواطنة وتعزيز حرية العبادة وبناء الكنائس
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهد الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، واللواء عماد كدواني محافظ المنيا، اليوم الخميس، افتتاح الكنيسة الإنجيلية الجديدة بأرض سلطان بمحافظة المنيا، بحضور الدكتور القس جورج شاكر، نائب رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، والقس أمير ثروت، رئيس سنودس النيل الإنجيلي، والقس يعقوب حنين، راعي الكنيسة الأسبق، والقس أيمن رمسيس، نائب رئيس سنودس النيل الإنجيلي، والقس عماد بطرس، رئيس مجمع المنيا ورئيس مجلس الكنيسة، والقس عصام عطية، رئيس مجلس كلية اللاهوت الإنجيلية بالعباسية، والشيخ عادل زكي، نائب رئيس مجمع المنيا، والشيخ أشرف ناصح، عضو مجلس الكنيسة وشيخ الكنيسة الإنجيلية بأرض سلطان، إلى جانب أعضاء المجلس الإنجيلي العام، القس أكرم ناجي، والقس أمير صادق، والشيخ ناصر صادق، وعدد من القيادات الدينية والأمنية والتنفيذية والشعبية، وأعضاء البرلمان المصري، وأبناء وشعب الكنيسة.
الدكتور القس أندريه زكي يوجه رسالة شكر للرئيس السيسيوفي كلمته خلال الاحتفال، تقدم الدكتور القس أندريه زكي بخالص الشكر والتقدير إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، لما تشهده مصر خلال السنوات الأخيرة من ترسيخ لقيم المواطنة، وتعزيز لحرية العبادة، وما تحقق من خطوات مهمة في بناء الكنائس وتقنين أوضاعها، مؤكدًا أن هذه الجهود تعكس إيمان الدولة بأن جميع المصريين شركاء متساوون في هذا الوطن.
كما وجه رئيس الطائفة الإنجيلية الشكر إلى محافظ المنيا، على جهوده المخلصة في خدمة أبناء المحافظة، ومتابعته المستمرة لبناء الكنيسة وتعاونه خلال مراحل العمل، كما توجه بالشكر إلى القس عماد بطرس، رئيس مجمع المنيا ورئيس مجلس الكنيسة، وقدم تحية وشكرًا خاصًّا إلى القس يعقوب حنين، لدوره الكبير في تأسيس ودعم الكنيسة ومتابعة مسيرة بنائها.
ومن جانبه، أعرب محافظ المنيا، عن سعادته بالمشاركة في افتتاح الكنيسة، مقدمًا التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، ومؤكدًا أن المنيا بخير، وأن أبناءها تجمعهم مشاعر المحبة والإخلاص والانتماء للوطن.
وأكد محافظ المنيا أن مصر منحها الله قيادة وطنية تسعى إلى تحقيق الخير، واصفًا الرئيس عبد الفتاح السيسي بأنه «أيقونة وطنية تسعى لتحقيق الخير»، معربًا عن تقديره ومحبته للدكتور القس أندريه زكي، ومشاركته أبناء الكنيسة فرحتهم بافتتاح الكنيسة الجديدة.
وخلال كلمته الروحية، أكد رئيس الطائفة الإنجيلية أن افتتاح الكنيسة يمثل مناسبة للإيمان والثبات، مستشهدًا بقول السيد المسيح: «أنت بطرس، وعلى هذه الصخرة أبني كنيستي»، موضحًا أن الصخرة تعني الصلابة، داعيًا أبناء الكنيسة إلى أن يكونوا كالصخرة في الصلابة والقوة والثبات والاستقرار في الإيمان.
وأكد الدكتور القس أندريه زكي أن الروحانية ليست ضعفًا، والتواضع ليس ضعفًا، مشددًا على أهمية امتلاك القوة والثبات والمسؤولية في مواجهة التحديات، كما دعا إلى الوعي بخطورة الشائعات ونصف الحقائق، مؤكدًا أن «نصف الحقيقة كذب»، وأن الشائعات تهدم المجتمعات، مشددًا على أهمية التحقق من المعلومات والتمسك بالحقيقة باعتبار ذلك مسؤولية دينية ووطنية ومجتمعية.