إقلاع طائرات عسكرية أمريكية للتزود بالوقود من قاعدة العديد في قطر
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
كشف موقع «أكسيوس» الأمريكي عن إقلاع ست طائرات أمريكية مخصّصة للتزود بالوقود جواً من قاعدة العديد في قطر، في تطور أثار تكهنات حول تحركات عسكرية محتملة لدعم طائرات مقاتلة قد تنفذ هجمات ضد إيران.
ويأتي ذلك في وقت أشادت فيه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالضربات الجوية التي استهدفت مواقع نووية إيرانية العام الماضي، واعتبرتها من أبرز النجاحات العسكرية للولايات المتحدة، وسط تلميحات بإمكانية تكرار الهجوم على خلفية الاحتجاجات الواسعة التي تشهدها إيران، بحسب ما نقلته هيئة الإذاعة البريطانية (BBC).
وخلال الهجوم السابق، نفّذ سلاح الجو الأمريكي عملية عسكرية واسعة النطاق، استخدم فيها قاذفات B-2 الشبحية، التي أسقطت 14 قنبلة من بين الأضخم تقليدياً في الترسانة الأمريكية على منشأتين نوويتين داخل إيران.
وأفادت التقارير بعدم تسجيل أي خسائر بشرية أو مادية في صفوف القوات الأمريكية، سواء للطائرات المقاتلة أو طائرات التزود بالوقود والدعم.
تهديدات جديدة بدعوى دعم المحتجينوفي تصعيد لافت، لوّح ترامب بإمكانية شن هجوم جديد على إيران، هذه المرة بذريعة دعم مئات الآلاف من الإيرانيين الذين خرجوا إلى الشوارع احتجاجاً على النظام في طهران.
إلا أن محللين عسكريين حذروا من أن أي عملية جديدة ستكون مختلفة جذرياً عن الهجمات السابقة التي ركزت على منشآت نووية محددة.
أهداف محتملة ومخاطر مدنيةويرى خبراء عسكريون أن أي تحرك عسكري بدعوى دعم الاحتجاجات قد يستهدف مراكز قيادة الحرس الثوري الإيراني، وقوات الباسيج، وأجهزة الشرطة والأمن الداخلي. غير أن هذه الأهداف تقع في الغالب داخل مناطق سكنية مكتظة، ما يرفع احتمالات سقوط ضحايا مدنيين، وهو ما قد يقود إلى نتائج عكسية تُقوّض الأهداف السياسية والعسكرية لواشنطن.
وقال المحلل العسكري الأمريكي كارل شوستر إن أي عمل عسكري محتمل يجب أن يكون «بالغ الدقة»، محذراً من أن وقوع خسائر مدنية قد يُظهر الولايات المتحدة كـ«قوة أجنبية تسعى للهيمنة لا للتحرير».
استهداف القيادة والاقتصادمن جانبه، أشار الخبير العسكري بيتر لايتون إلى أن القيادة الإيرانية باتت أكثر حذراً بعد الضربات الإسرائيلية التي استهدفت مسؤولين عسكريين وعلماء نوويين خلال العام الماضي، ما يجعل استهدافها المباشر أكثر تعقيداً.
وأوضح أن واشنطن قد تتجه إلى ضرب المصالح الاقتصادية المرتبطة بقادة النظام والحرس الثوري، الذين يسيطرون - بحسب تقديرات - على ما بين ثلث وثلثي الاقتصاد الإيراني عبر شركات ومشاريع مدرّة للدخل.
خيارات عسكرية متعددةورجّح محللون أن تعتمد الولايات المتحدة، في حال تنفيذ هجوم جديد، على صواريخ توماهوك بعيدة المدى التي تُطلق من الغواصات أو المدمرات، إضافة إلى صواريخ JASSM الجوية ذات القدرة التدميرية العالية، إلى جانب استخدام الطائرات المسيّرة لتنفيذ ضربات دقيقة.
وأشاروا في المقابل إلى أن الاعتماد على الطائرات المأهولة لإسقاط ذخائر قصيرة المدى يُعد خياراً عالي المخاطر في ظل طبيعة الأهداف المحتملة.
اقرأ أيضاًترامب: عمليات القتل فى إيران توقفت وسنتحقق من وقف الإعدامات
لافروف: لا يمكن لأي طرف ثالث أن يغير طبيعة العلاقات بين روسيا وإيران
الاتحاد الأوروبى يستدعي السفير الإيرانى فى بروكسل
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: قطر دونالد ترامب إيران طائرة عسكرية أمريكية إيران اليوم إيران عاجل
إقرأ أيضاً:
خلافات جديدة تعرقل الاتفاق الأمريكي الإيراني.. طهران تطلب تعديلات وترامب يتمسك بالتشدد
أفادت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية، المقربة من الحرس الثوري والعناصر الأكثر تطرفاً في نظام آيات الله، نقلاً عن "مصدر مطلع على التفاصيل"، أن طهران ستسعى لإدخال تعديلات جديدة على مسودة الاتفاق مع الولايات المتحدة، وسط تقارير أمريكية تفيد بأن الرئيس دونالد ترامب قد أدخل تعديلات خاصة به على النص المقترح، وهي تعديلات شددت فعلياً على النص الذي وافق عليه.
ومن جهته، علّق وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على المفاوضات مع الولايات المتحدة قائلاً: "المحادثات وتبادل الرسائل مستمران… كل ما يُقال الآن مجرد تكهنات ولا ينبغي إعطاؤه أهمية".
وفي وقت سابق، نقلت “سي بي إس” عن مصادرها، أن تعديلات ترامب على مذكرة التفاهم كانت جوهرية إلى حد ما، لكن تفاصيلها لم تكن متاحة على الفور.
وأشار المصدر إلى أنه لا يوجد في الوقت الحالي أي موعد نهائي أو مهلة محددة للتوصل إلى اتفاق بشأن إيران.
فيما نقلت “سي إن إن” عن مسئولين أمريكيين أن ترامب أصر على صياغة أكثر تشددا بشأن التزامات إيران النووية وتعهداتها بإعادة فتح مضيق هرمز.
ووفق تصريحات المسئولين، أعرب ترامب عن قلقه بشأن حجم المكاسب المالية التي قد تحصل عليها إيران في إطار الاتفاق.