مداهمات لمعاقل الفرزة والنباشين بمنطقة C6 بالمناخ في بورسعيد | شاهد
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
قاد محمد أحمد فواز، رئيس حي المناخ، بمحافظة بورسعيد حملة ميدانية مكبرة بمنطقة C6، استهدفت معاقل الفرزة والنباشين والتعديات العشوائية علي أراي وأملاك الدولة، للحفاظ على البيئة الصحية والمظهر الحضاري للحي.
جاء ذلك تنفيذًا لتوجيهات اللواء أركان حرب محب حبشي، محافظ بورسعيد، وضمن جهود تحقيق رؤية مصر 2030 وأهداف التنمية المستدامة
مصادرة 10أطنان فرزة وتشميع 12 مخزن وأسفرت الحملة عن مصادرة 10أطنان فرزة ومخلفات صلبة،وإرسالها إلى مصنع تدوير المخلفات للتعامل الآمن معها ، وإزالة 3 من المباني تعديات علي أراضي الدولة بالمنطقة ، وتشميع 12 مخزن وشونة تستخدم بشكل غير قانوني لتخين الفرزة والتحفظ على الأدوات والمعدات المستخدمة في نشاط الفرزة، مع اتخاذ الإجراءات القانونية ضد المخالفين، في إطار تعزيز نظم الإدارة البيئية المستدامة بالحي.
جاءت الحملة بالتنسيق الكامل مع شرطة المرافق برئاسة العميد شادي محروس والإدارات المعنية بالحي ممثلة في : الإشغالات، الحجز الإداري، شؤون البيئة، المخلفات الصلبة، والأملاك، بحضور سكرتير الحي.
وأكد رئيس حي المناخ أن الحملة تأتي ضمن خطة شاملة للقضاء على الممارسات العشوائية التي تهدد الصحة العامة وتشوه المظهر الحضاري، مشيرًا إلى أن القضاء على الفرزة غير القانونية والعشش المخالفة يحد من ظاهرة النباشين، ويعزز منظومة النظافة وفق أهداف التنمية المستدامة الخاصة بمدن ومجتمعات محلية آمنة ومستدامة.
وأضاف «فواز» أن هذه الحملات تأتي استكمالًا لرؤية مصر 2030 في بناء بيئة حضرية نظيفة وصحية، مؤكّدًا استمرار المتابعة والمصادرة لأي نشاط مخالف بشكل دوري، بما يضمن حياة أفضل للمواطنين ويحسن جودة الخدمات في الحي.
وناشد رئيس حي المناخ المواطنين التعاون الكامل مع الحي والإبلاغ الفوري عن أي نشاط فرزة أو تعديات داخل المناطق السكنية، سواء عبر الصفحة الرسمية لحي المناخ أو من خلال المركز التكنولوجي لخدمة المواطنين.
واختتم رئيس حي المناخ تصريحاته بالتأكيد على أن الحملات تهدف إلى رفع كفاءة منظومة النظافة، إعادة الانضباط، وتحسين جودة الحياة داخل حي المناخ، من خلال تكاتف جهود الأجهزة التنفيذية والمجتمع المحلي، انسجامًا مع أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بورسعيد حي المناخ محافظة بورسعيد فرز القمامة
إقرأ أيضاً:
من بورسعيد إلى أسيوط .. الثقافة تحتفي بالوطن وتصنع الوعي في المحافظات
في الوقت الذي تتحول فيه الثقافة إلى جسر يربط بين الماضي والحاضر، ويجعل من الفن والمعرفة لغة مشتركة لبناء الإنسان، واصلت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، تنفيذ أجندة ثقافية وفنية حافلة امتدت من بورسعيد إلى أسيوط والإسماعيلية والقليوبية ودمياط، لتؤكد أن الثقافة ليست مجرد فعاليات، بل مشروع وطني لترسيخ الهوية وتعزيز الوعي في مختلف ربوع مصر.
ففي بورسعيد، افتتحت الدورة التاسعة لمعرض بورسعيد للكتاب بأجواء احتفالية على أنغام السمسمية، حيث أحيت فرقة بورسعيد للآلات الشعبية بقيادة الفنان محمود غندر حفل الافتتاح، مقدمة باقة من الأغاني التراثية التي عكست الهوية الثقافية للمحافظة، فيما يشارك المعرض، الذي تنظمه الهيئة المصرية العامة للكتاب، بمشاركة 60 دار نشر، إلى جانب قطاعات وزارة الثقافة وبرنامج ثقافي وفني متنوع.
وبالتزامن مع احتفالات الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، نظمت ثقافة أسيوط سلسلة من المحاضرات واللقاءات التثقيفية وورش الحكي والمسابقات والأنشطة الفنية للأطفال، تناولت أسباب الثورة ومبادئها وإنجازاتها، بهدف ترسيخ قيم الانتماء والوعي الوطني لدى الأجيال الجديدة.
وفي الإسماعيلية، احتفل قصر الثقافة بالذكرى نفسها من خلال محاضرة حول قانون الإصلاح الزراعي، إلى جانب عروض فنية لكورال الإسماعيلية، وفرقة الآلات الشعبية، وفرقة الطفل، واختتمت الاحتفالات بعروض فرقة الإسماعيلية للفنون الشعبية التي قدمت تابلوهات مستوحاة من التراث المصري وسط تفاعل جماهيري كبير.
أما في القليوبية، فقد ناقش صالون الثقافة الجماهيرية بمدينة طوخ دور القوة الناعمة في بناء الإنسان وتعزيز الوعي المجتمعي، بمشاركة نخبة من الأدباء والمثقفين، الذين أكدوا أهمية الفنون والتراث والدبلوماسية الثقافية في ترسيخ الهوية الوطنية. كما شهدت المحافظة محاضرات للأطفال عن ثورة يوليو، وورشا للتعريف باللغة المصرية القديمة، إلى جانب أنشطة فنية متنوعة وورش لتعليم الحرف والتفصيل.
وفي دمياط، شاركت ثقافة دمياط في احتفالية تكريم متطوعي العمل مع ذوي الهمم بحضور المحافظ، وقدمت عروضا فنية واستعراضية، كما نظمت محاضرات حول دمج ذوي الهمم، واحتفالات بذكرى ثورة يوليو، إضافة إلى صالون ثقافي عن الوعي البيئي، وأنشطة للتوعية بالتحول الرقمي، شملت محاضرات عن التوقيع الرقمي وورشًا فنية تناولت الثورة الرقمية.
وتعكس هذه الفعاليات تنوع برامج الهيئة العامة لقصور الثقافة، التي تجمع بين الاحتفاء بالتراث، وإحياء المناسبات الوطنية، وتنمية الوعي البيئي والرقمي، ورعاية الأطفال وذوي الهمم، في إطار رؤية وزارة الثقافة الهادفة إلى تحقيق العدالة الثقافية، والوصول بالخدمة الثقافية إلى مختلف المحافظات، وبناء الإنسان المصري بالمعرفة والإبداع.