لوك فرنسي.. هنا الزاهد تخطف الأنظار بجمالها
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
نشرت الفنانة هنا الزاهد ، صور جديدة لها عبر حسابها الشخصي على موقع تبادل الصور والفيديوهات انستجرام ..
وتالقت هنا الزاهد ، فى الصور بلوك فرنساوى شتوى خطفت به الانظار بجمالها الطبيعى الذي ابرز ملامحها.
كما اختارت ، أن تترك بشرتها على طبيعيتها و وضعت بعض مساحيق المكياج بالالوان الهادئة وقامت بترك شعرها الطويل منسدلا بين كتفيها بطريقة الكيرلي الجذابة التي تتناسب مع ظهورها.
وتتميز هنا بإطلالاتها الأنيقة والمميزة التي تثير بها الجدل بأنوثتها وأناقتها من خلال اختيارها ملابس وفساتين مميزة تبرز جمالها وقوامها المتناسق ورشاقتها.
وعلق الفنان أحمد فهمي على تصريحات طليقته الفنانة هنا الزاهد التي أكدت خلالها أن ذكرياتها معه مُحيت تماماً من ذاكرتها بعد انفصالهما قبل عامين.
وقال فهمي، خلال استضافته في برنامج Mirror الذي يقدمه الإعلامي خالد فرج: “لن أنسى ذكرياتي مع هنا، لأن أي تجربة صعبة مررت بها لا تُنسى، ذلك يعني أنني لم أكن أمتلك الخبرة الكافية للتعامل مع التجربة وصاحبها، لكنني استفدت منها بكل تأكيد، وتعلمت ما لم أتعلمه من تجارب أخرى كثيرة”.
وأضاف: “أتمنى أن تكون هنا قد تجاوزت تجربتها معي، فهذا أمر سيسعدني بكل تأكيد، وإن كانت مقابلاتها التليفزيونية الأخيرة لا توحي بأنها تجاوزت الأمر، لأن سيرتي تكون حاضرة في هذه اللقاءات”.
في السياق ذاته، استبعد فهمي أن يكون هو المقصود بتصريحات هنا الزاهد، حين أكدت أنها لا تتمنى الارتباط بشخص بخيل مستقبلاً، موضحًا: “صفة البخل بعيدة تمامًا عن شخصيتي، قد يُقال إنني عصبي، لكنني لست بخيلًا، وهي تعلم ذلك جيدًا، هناك أمور لا يمكن أن أبوح بتفاصيلها، انطلاقًا من قناعتي بأن من واجبات أي زوج أن يشتري لزوجته ما تشاء طالما أنه مقتدر ماديًا، وهذا ليس معناه أنني شخص كريم بالضرورة، لكنه في الوقت نفسه لا يعني أنني بخيل”.
وعلق الفنان أحمد فهمي على تصريحات طليقته الفنانة هنا الزاهد التي أكدت خلالها أن ذكرياتها معه مُحيت تماماً من ذاكرتها بعد انفصالهما قبل عامين.
وقال فهمي، خلال استضافته في برنامج Mirror الذي يقدمه الإعلامي خالد فرج: “لن أنسى ذكرياتي مع هنا، لأن أي تجربة صعبة مررت بها لا تُنسى، ذلك يعني أنني لم أكن أمتلك الخبرة الكافية للتعامل مع التجربة وصاحبها، لكنني استفدت منها بكل تأكيد، وتعلمت ما لم أتعلمه من تجارب أخرى كثيرة”.
وأضاف: “أتمنى أن تكون هنا قد تجاوزت تجربتها معي، فهذا أمر سيسعدني بكل تأكيد، وإن كانت مقابلاتها التليفزيونية الأخيرة لا توحي بأنها تجاوزت الأمر، لأن سيرتي تكون حاضرة في هذه اللقاءات”.
في السياق ذاته، استبعد فهمي أن يكون هو المقصود بتصريحات هنا الزاهد، حين أكدت أنها لا تتمنى الارتباط بشخص بخيل مستقبلاً، موضحًا: “صفة البخل بعيدة تمامًا عن شخصيتي، قد يُقال إنني عصبي، لكنني لست بخيلًا، وهي تعلم ذلك جيدًا، هناك أمور لا يمكن أن أبوح بتفاصيلها، انطلاقًا من قناعتي بأن من واجبات أي زوج أن يشتري لزوجته ما تشاء طالما أنه مقتدر ماديًا، وهذا ليس معناه أنني شخص كريم بالضرورة، لكنه في الوقت نفسه لا يعني أنني بخيل”.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: هنا هنا الزاهد هنا الزاهد یعنی أننی بکل تأکید
إقرأ أيضاً:
مصر تخطف الأنظار في احتفالية يوم إفريقيا ببوينوس آيرس.. جناح فرعوني مميز
شاركت سفارة مصر في العاصمة الأرجنتينية بوينوس آيرس، بالتعاون مع البعثات الدبلوماسية الإفريقية المعتمدة لدى جمهورية الأرجنتين، في تنظيم احتفالية يوم إفريقيا (Africa Day)، التي أقيمت بنادي Belgrano Club وسط حضور دبلوماسي وثقافي وجماهيري واسع، في مناسبة هدفت إلى إبراز التنوع الثقافي والحضاري للقارة الإفريقية وتعزيز التواصل مع المجتمع الأرجنتيني.
وشهدت الفعالية حضورًا لافتًا للجناح المصري، الذي نجح في جذب اهتمام الزوار من مختلف الجنسيات، حيث قدم صورة متكاملة عن عراقة الحضارة المصرية وتنوعها الثقافي، من خلال مجموعة من الأنشطة والمعروضات التي عكست تاريخ مصر الممتد عبر آلاف السنين.
وضم الجناح المصري معرضًا مميزًا لفنون البردي المستوحاة من التراث الفرعوني، إلى جانب عرض مستنسخات أثرية تجسد أبرز رموز الحضارة المصرية القديمة، ما أتاح للزوار فرصة التعرف عن قرب على جانب من الإرث الحضاري المصري الذي يعد أحد أقدم وأهم الحضارات الإنسانية.
كما خصصت السفارة ركنًا للمأكولات المصرية التقليدية، حيث استمتع الحضور بتذوق عدد من الأطباق التي تعبر عن ثراء المطبخ المصري وتنوعه.
وحظي الجناح المصري بإقبال جماهيري واسع طوال فعاليات الاحتفال، ليبرز كأحد أكثر الأجنحة تفاعلًا وجذبًا للزوار، وهو ما عكسته التغطيات الإعلامية المحلية ومحتوى منصات التواصل الاجتماعي التي أشادت بالمشاركة المصرية وما تضمنته من عناصر ثقافية وفنية وتراثية متميزة.
وأعرب العديد من الزوار عن إعجابهم بالمعروضات المصرية، خاصة الأعمال الفنية المستوحاة من الحضارة الفرعونية والمستنسخات الأثرية التي جسدت جوانب من تاريخ مصر العريق، فيما لاقى ركن المأكولات المصرية اهتمامًا كبيرًا من الحضور، الذين أبدوا رغبة في التعرف بشكل أكبر على الثقافة المصرية ومكوناتها المختلفة.
وتأتي هذه المشاركة في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها السفارة المصرية في بوينوس آيرس لتعزيز الحضور الثقافي المصري على الساحة الدولية، وتفعيل أدوات الدبلوماسية الثقافية باعتبارها إحدى الركائز المهمة في بناء جسور التواصل بين الشعوب وتعميق التفاهم الحضاري.
كما تعكس المشاركة المصرية حرص الدولة على توظيف الإرث الثقافي والحضاري العريق في دعم العلاقات مع الدول الإفريقية والمجتمع الأرجنتيني، بما يسهم في تعزيز الصورة الإيجابية لمصر في الخارج وترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز الحواضن الحضارية والثقافية في العالم.
وأكدت الفعالية مجددًا أن الثقافة تظل إحدى أهم أدوات القوة الناعمة المصرية، وأن الحضارة المصرية بما تحمله من تاريخ وإنجازات إنسانية لا تزال قادرة على جذب اهتمام الشعوب وتعزيز جسور الصداقة والتعاون بين مصر ومختلف دول العالم، بما يرسخ قيم الحوار والتعايش والتقارب بين الثقافات.