خبير تنمية مستدامة: إنجاز 89% من المرحلة الأولى لحياة كريمة ونستعد للثانية
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
أكد الدكتور ياسر شحاتة، خبير التنمية المستدامة، أن نسبة تنفيذ المرحلة الأولى من مبادرة "حياة كريمة" بلغت 89%، مشيرًا إلى أن الدولة تسير بخطى متوازية لاستكمال ما تبقى من أعمال المرحلة الأولى، بالتزامن مع الاستعداد لبدء تنفيذ المرحلة الثانية من المبادرة، في إطار متابعة دقيقة تضمن استدامة النتائج وتحقيق الأهداف التنموية.
وأوضح ياسر شحاتة، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية هند الضاوي، ببرنامج "حديث القاهرة"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أنه خلال "حياة كريمة" تم العمل على تنفيذ نحو 23 ألف مشروع، عبر ثلاثة محاور رئيسية، يأتي في مقدمتها رفع كفاءة مشروعات البنية الأساسية، وعلى رأسها مياه الشرب والصرف الصحي، إلى جانب تطوير خدمات الاتصالات والإنترنت، بما يسهم في تحسين جودة الحياة داخل القرى المستهدفة.
وأشار ياسر شحاته، إلى أن المحور الثاني للمبادرة يركز على التنمية الاقتصادية وتوفير فرص العمل، من خلال إنشاء تجمعات صناعية، وتنفيذ برامج للتأهيل المهني للعنصر البشري، فضلًا عن العمل في مجالات إدارة ومعالجة المخلفات والزراعة، تحت إشراف جهاز المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر، بما يدعم الاقتصاد المحلي ويعزز فرص التشغيل.
وشدد ياسر شحاته، على أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بالاستثمار في البنية الصحية والرياضية، باعتبار تنمية العنصر البشري هدفًا استراتيجيًا، يتحقق عبر تطوير منظومتي التعليم والصحة، في إطار بناء متكامل للإنسان المصري، موضحًا أن المبادرة بدأت تعكس اهتمام الدولة بالبعد الاجتماعي داخل الريف المصري، من خلال استهداف الأسر المصرية والمرأة، وتنفيذ برامج توعوية للمقبلين على الزواج، بما يسهم في بناء أسر مستقرة وجيل جديد قادر على تحمل المسؤولية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حياة كريمة مبادرة حياة كريمة الاقتصاد المحلي التنمية الاقتصادية حیاة کریمة
إقرأ أيضاً:
دراسة: الاحتلال دمّر البنية التحتية بغزة لإنتاج بيئة موت مستدامة
غزة - صفا
أكدت دراسة صادرة عن المركز الفلسطيني للدراسات السياسية دراسة تحليلية جديدة للباحث أحمد أبو كميل، أن الاحتلال تعمد خلال حرب الابادة بغزة، انتاج بيئة موت مستدامة.
وجاءت الدراسة بعنوان: "هندسة الإبادة في قطاع غزة: آليات إنتاج بيئة الموت المستدام – قراءة موثقة في تدمير شروط الحياة".
وتناولت الدراسة بالأرقام والبيانات الموثقة تجاوز الحرب نطاق العمليات العسكرية المباشرة لتستهدف مقومات الحياة الأساسية للسكان.
وأوضحت الدراسة أن التدمير الواسع الذي طال قطاعات المياه والكهرباء والصحة والإسكان والتعليم والغذاء يشكل نمطاً متراكماً يهدف لإنتاج بيئة تجعل استمرار الحياة أكثر صعوبة، مستندة في ذلك إلى بيانات صادرة عن الأمم المتحدة، والبنك الدولي، ومنظمة الصحة العالمية، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إضافة إلى وثائق قضية جنوب أفريقيا أمام محكمة العدل الدولية.
واستعرضت الأبعاد القانونية لمفهوم "هندسة الإبادة" والعلاقة بين تدمير البنية التحتية وتدهور شروط الحياة، مؤكدة أثر ذلك على الأمن الغذائي والصحة العامة والبيئة والتعليم والحالة النفسية والاجتماعية.
وأوصت الدراسة المؤسسات الدولية والحقوقية بتوثيق الآثار طويلة المدى، وتعزيز المساءلة القانونية، وربط إعادة الإعمار بمعالجة التداعيات الإنسانية والبيئية المستمرة.