عراقجي: لا توجد خطة لتنفيذ أحكام إعدام بحق المتظاهرين
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأربعاء، إنه لا توجد خطة لدى السلطات في بلاده لتنفيذ أحكام إعدام، وذلك في ظل الاحتجاجات التي اندلعت منذ أيام في إيران وأدت لسقوط قتلى وجرحى.
وأوضح عراقجي، في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز، أنه: "لا توجد خطة لتنفيذ أحكام إعدام شنقا. الإعدام شنقا أمر مرفوض تماما".
وأشار الوزير إلى أن "التظاهرات السلمية المستمرة في إيران شهدت عشرة أيام من الاحتجاجات على الصعوبات الاقتصادية التي تواجهها البلاد، قبل أن تعقبها ثلاثة أيام من العنف الذي دبرته إسرائيل"، مشددا على أن "الهدوء قد عاد".
وأضاف: "أستطيع أن أقول لكم، أنا واثق من أنه ليست هناك مخططات لتنفيذ إعدامات شنقا".
وكان مسؤول إيراني قد أفاد في وقت سابق بأن أكثر من ألفي شخص لقوا حتفهم في الاحتجاجات، بحسب ما نقلت وكالة رويترز، بينما أفادت منظمة حقوقية بأن عدد القتلى تجاوز 2600.
يأتي هذا بينما قال رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية عبد الرحيم موسوي، الأربعاء، إن إيران "لم تشهد قط هذا الحجم من الدمار"، وألقى بمسؤولية ذلك على الأعداء الأجانب.
وعلّقت السلطات في إيران إعدام رجل أوقف خلال الاحتجاجات، وفق ما أفادت مجموعة حقوقية نبهت بدورها من أن حياته ما زالت في خطر.
وقالت منظمة "هينغاو" التي تتخذ في النرويج مقرا نقلا عن أقارب للموقوف، إن عملية إعدام عرفان سلطاني (26 عاما) كانت مقررة الأربعاء لكنها أجّلت، مضيفة أنه ما زالت هناك "مخاوف جدية" على حياته.
جدير بالذكر أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد قال الأربعاء إنه أُبلغ بأن "الإعدامات" توقفت في إيران، في ظل تقارير حقوقية تفيد بقمع عنيف تمارسه السلطات في حق المشاركين في الاحتجاجات المناوئة للحكومة.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات إيران إسرائيل إيران عباس عراقجي الولايات المتحدة إيران إسرائيل أخبار إيران فی إیران
إقرأ أيضاً:
عراقجي: زيارة الزيدي لا تحمل رسالة أمريكية
23 يوليوز، 2026
بغداد/المسلة: نفى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الخميس، صحة التقارير التي تحدثت عن حمل رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي رسالة من الولايات المتحدة إلى طهران، مؤكداً أن زيارة الزيدي تأتي في إطار المشاورات الثنائية المعتادة بين العراق وإيران.
وقال عراقجي في تصريح للتلفزيون الإيراني، إن الزيدي، الذي وصل إلى طهران اليوم الخميس، سيبحث مع المسؤولين الإيرانيين عدداً من الملفات الثنائية والإقليمية، موضحاً أن رئيس الوزراء العراقي زار واشنطن مؤخراً، ومن الطبيعي أن ينقل إلينا وجهات نظره وانطباعاته بشأن تلك الزيارة، معتبراً أن ذلك يندرج ضمن المشاورات المعتادة بين البلدين.
وأكد عراقجي أن بلاده لا تواجه مشكلة في وجود وسطاء أو تبادل الرسائل مع الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن هناك عدداً كافياً من الدول التي تقوم بهذا الدور، لكنه شدد على أن جوهر الأزمة لا يتعلق بغياب قنوات الاتصال، بل بما وصفه بالنهج الأمريكي غير المنطقي والقائم على المطالب المفرطة والنزعة الهيمنية.
وأضاف أن هذا النهج قوبل بموقف إيراني حازم، وأن أي تقدم في العلاقات لن يتحقق ما لم تعمد واشنطن إلى مراجعة سياساتها واحترام مصالح الشعب الإيراني، مؤكداً أن الأمر “لا يحتاج إلى تبادل رسائل بقدر ما يحتاج إلى تغيير في السياسة الأمريكية”.
وأوضح عراقجي أن مباحثاته مع رئيس الوزراء العراقي ستشمل تنفيذ مذكرة التفاهم الأمنية بين العراق وإيران، والاستعدادات الخاصة بزيارة أربعينية الإمام الحسين، إلى جانب التطورات الإقليمية والملفات ذات الاهتمام المشترك.
وجاءت تصريحات وزير الخارجية الإيراني رداً على تقارير تحدثت عن احتمال حمل الزيدي رسالة من الإدارة الأمريكية إلى طهران بهدف استئناف المفاوضات واحتواء التصعيد بين الجانبين.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتجه فيه الأنظار إلى زيارة الزيدي لطهران، بعد أيام من زيارته إلى واشنطن ولقائه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وسط توقعات بأن يبحث مع القيادة الإيرانية سبل خفض التوتر في المنطقة، إلى جانب ملفات أمنية وسياسية واقتصادية، أبرزها مستقبل العلاقات الثنائية، والتنسيق الإقليمي، وملف الفصائل المسلحة وحصر السلاح بيد الدولة، في ظل التحولات التي تشهدها المنطقة.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author moh mohSee author's posts