الركراكي: لم نحقق شيئاً بعد والنهائي الأفريقي يختلف كلياً
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
الرباط (د ب أ)
اعتبر وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي، أن التأهل إلى نهائي كأس أمم أفريقيا عقب الفوز على نيجيريا بركلات الترجيح لا يعني أن المهمة أنجزت، مشدداً على أن أسود الأطلس ما زالوا أمام عمل كبير قبل المباراة النهائية المرتقبة يوم الأحد المقبل.
وأوضح الركراكي في المؤتمر الصحفي أن المنتخب المغربي واجه خصماً عنيداً وصلباً، مذكراً بأن نيجيريا سجلت 14 هدفاً في البطولة لكن لاعبيها لم يسددوا على مرمى ياسين بونو سوى في مناسبتين، معتبراً أن هذا النوع من المباريات يحسم عبر التفاصيل الصغيرة والحضور الذهني القوي.
وأضاف مدرب المغرب: "لم نحقق أي شيء بعد، وعلينا أن نواصل العمل بالجدية نفسها لأن النهائي يختلف كلياً من حيث الضغط والمسؤولية".
وتطرق الركراكي إلى الجدل المحيط بشخصيته وتصريحاته، قائلاً إنه لا ينتظر من أحد أن يصفه بالمدرب الجيد، ومؤكداً أن "تقدير الذات قيمة تربى عليها في عائلته باعتباره ابن عامل بناء"، مضيفاً أنه يتقبل النقد ولا يزعجه، بل يعتبره أحياناً حافزاً إضافياً.
وبخصوص ضربات الترجيح، اعتذر الركراكي للمهاجم حمزة إجمان بعد تكليفه بتسديد إحدى الركلات رغم عودته حديثاً من الإصابة، معتبراً أنه تسرع في هذا القرار، مشدداً على أنه كان سيتحمل كامل المسؤولية لو خسر المنتخب.
كما كشف أن يوسف النصيري هو من طلب تسديد الركلة الأخيرة. وأكد الركراكي أن "المرحلة المقبلة تفرض على المغرب التعود على التواجد الدائم في الأدوار المتقدمة والمنافسة على الألقاب القارية، تكريساً لمكانة المغرب كأمة رياضية كبيرة".
وعن الدولي نايل العيناوي، أوضح مدرب منتخب المغرب أنه ظل يتابعه لعامين كاملين، وكاد في لحظة يغلق ملفه قبل أن يمنحه مزيداً من الوقت لحسم قراره، مضيفاً أن اللاعب انسجم بسرعة داخل المجموعة وأصبح أحد أهم ركائز الفريق داخل وخارج الملعب، واصفاً إياه بأنه "بطل ابن بطل". وفيما يتعلق بخط الدفاع، شدد الركراكي على أن المنظومة الدفاعية لم تشكل بالنسبة له أي مشكلة، معتبراً أن أول مدافع هو أيوب الكعبي وآخر مهاجم هو ماسيناً، وذكر بأن الأرقام تؤكد صلابة الدفاع المغربي منذ نسخة البطولة الماضية في كوت ديفوار. وختم مدرب المنتخب المغربي تصريحاته بالتأكيد على أن مواجهة السنغال في النهائي ستكون مختلفة تماماً بالنظر إلى أسلوب لعبها المغاير، مما يفرض تحضيراً خاصاً وتركيزاً مضاعفاً. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: وليد الركراكي كأس أمم أفريقيا المغرب على أن
إقرأ أيضاً:
ماركو سيلفا يغادر فولهام ويتجه إلى بنفيكا
أعلن مدرب فولهام، ماركو سيلفا، أنه سيغادر ناديه الإنجليزي وسط تقارير تفيد بقرب توليه تدريب بنفيكا البرتغالي
وأفادت تقارير بأن سيلفا دخل في محادثات مع بنفيكا لخلافة جوزيه مورينيو، الذي جرى الحديث عن استعداده لبدء فترة ثانية مع ريال مدريد الإسباني.
ولم يكشف المدرب البالغ 48 عاماً، والذي ينتهي عقده في حزيران/يونيو، عن وجهته المقبلة، لكنه أكد أنه سيغادر ملعب كريفن كوتيدج "هذا الصيف".
وكانت فترة سيلفا التي امتدت خمس سنوات مع فولهام جعلته ثالث أطول المدربين بقاء في منصبهم في الدوري الإنجليزي.
وقال المدرب البرتغالي في رسالة مفتوحة إلى جماهير فولهام: "إلى جماهيرنا، طلبت منكم منذ اليوم الأول أن تكونوا دائما معنا. وهذا ما فعلتموه خلال هذه السنوات الخمس. حققنا الكثير معا".
لقد شعرنا أنا وجهازي الفني بدعمكم الدائم. لن يُنسى أبدا. فولهام سيبقى دائما في قلبي، وعاجلا أم آجلا سأعود إلى كريفن كوتيدج".
من جهته، قال مالك فولهام شهيد خان: "إن النادي سيعين مدرباً جديداً في الوقت المناسب وبطريقة مدروسة، يرقى إلى معايير نادينا وتطلعات جماهيرنا في مختلف أنحاء العالم".
وبعد أن سبق له تدريب إيفرتون وواتفورد وهال وأولمبياكوس اليوناني وسبورتينغ البرتغالي، الغريم المحلي لبنفيكا، ترك سيلفا بصمته سريعاً في غرب لندن.
وقاد فولهام إلى لقب دوري الدرجة الثانية (تشامبيونشيب) في موسم 2021-2022 ليضمن الصعود إلى دوري النخبة.
ثم حقق الفريق مركزاً في النصف الأعلى من جدول الترتيب في الموسم التالي، قبل أن يقوده سيلفا إلى تحقيق أعلى رصيد نقاط له في الدوري بواقع 54 نقطة في عام 2025.
كما بلغ فولهام نصف نهائي كأس الرابطة للمرة الأولى في تاريخه عام 2024.
وأنهى "كوتجرز" الموسم الحالي في المركز الحادي عشر في الدوري، ليخفق في التأهل إلى المسابقات الأوروبية، في حين حل بنفيكا ثالثاً في الدوري البرتغالي تحت قيادة مورينيو.