الأسعار تهبط فجأة.. مفاجآت جديدة في سوق الدواجن والبيض
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
فاجأت أسعار الدواجن المواطنين بتراجع ملحوظ خلال الأيام الأخيرة، مدفوعة بزيادة المعروض وتحسن معدلات الإنتاج، ما انعكس مباشرة على حركة الأسواق وأسعار البيع للمستهلك.
وانخفض سعر كيلو الدواجن البيضاء بالمزرعة إلى 68 جنيهًا بعد أن سجل 75 جنيهًا منذ أيام، ليصل للمستهلك بنحو 83 جنيهًا، بينما تراجعت أسعار الأمهات إلى 52 جنيهًا بالمزرعة و68 جنيهًا للمستهلك.
كما هبط سعر كيلو الدواجن الساسو «الحمراء» إلى 85 جنيهًا بالمزرعة مقابل 91 جنيهًا سابقًا، ويباع للمستهلك بنحو 98 جنيهًا.
واستقرت أسعار الدواجن البلدي عند 110 جنيهات بالمزرعة، لتصل إلى 125 جنيهًا للمستهلك.
وشهدت أسعار البانيه انخفاضًا لافتًا من 200 إلى 180 جنيهًا في بعض المحلات، مع تراجع أسعار الأوراك إلى 80–90 جنيهًا، والأجنحة إلى 60–70 جنيهًا.
وفيما يخص البيض، سجلت كرتونة البيض الأحمر 110 جنيهات جملة وتباع للمستهلك بنحو 135 جنيهًا، بينما استقر الأبيض عند 130 جنيهًا للمستهلك، والبلدي عند 150 جنيهًا.
وأكد سامح السيد، رئيس شعبة الدواجن بالغرفة التجارية بالجيزة، أن صناعة الدواجن في مصر قوية وحققت فائضًا بنسبة 25%، مشيرًا إلى أن المنتجين عانوا مؤخرًا من البيع بأقل من سعر التكلفة.
وأضاف أن زيادة الإنتاج ساهمت في خفض الأسعار، مع بدء ضبط السوق مؤخرًا لمنع الخسائر، مؤكدًا تحقيق الاكتفاء الذاتي من الدواجن والبيض ووجود تصدير لعدد من الدول العربية.
وكيل أول مجلس النواب.. السيرة الذاتية للنائب محمد الوحش تحذيرات عاجلة من الأرصاد بشأن منخفض جوي يضرب المحافظات أذان المغرب الساعة كام؟ مواقيت الصلاة اليوم في القاهرة والمحافظات مسابقة الأم المثالية 2026.. الشروط والفئات كاملة وآخر موعد للتقديم عيار 21 بكام؟ أسعار الذهب اليوم في مصر تفاجئ السوق مع بداية الخميس الدولار يتراجع في البنوك المصرية.. مفاجآت جديدة في سعر الصرف اليوم استعدادات على قدم وساق لاستقبال آخر ليالي 2025 الإيجار القديم.. كيفية الحصول على وحدة بديلة في حالة ضياع العقد أجواء باردة.. نوات وعواصف رعدية متوقعة بفصل الشتاء 2026 فرار جماعي لنزلاء مصحة لعلاج الإدمان بالمريوطية.. ما القصة؟
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الدواجن أسعار الدواجن معدلات الإنتاج حركة الأسواق أسعار البيع الدواجن البيضاء
إقرأ أيضاً:
طلبات إعانة البطالة الأمريكية تهبط لأدنى مستوى منذ 1969
انخفض عدد الأمريكيين المتقدمين بطلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة إلى أدنى مستوى له منذ أكثر من خمسة عقود خلال الأسبوع الماضي، في إشارة إلى استمرار متانة سوق العمل، وهو ما يمنح مجلس الاحتياطي الفدرالي مساحة أكبر للإبقاء على تركيزه على مكافحة التضخم.
وأعلنت وزارة العمل الأمريكية، اليوم الخميس، تراجع الطلبات الأولية للحصول على إعانات البطالة بمقدار 22 ألف طلب، وهو أكبر انخفاض أسبوعي في ثلاثة أشهر، إلى 187 ألف طلب بعد التعديل في ضوء العوامل الموسمية خلال الأسبوع المنتهي في 18 يوليو/تموز، مقارنة مع توقعات المحللين البالغة 212 ألف طلب.
اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3قوة باقية وهيمنة تتآكل.. ماذا تغير في مكانة أمريكا الاقتصادية؟list 2 of 3التوظيف الأميركي يتباطأ في يونيو والبطالة عند 4.2%list 3 of 3الاقتصاد الأمريكي ينمو 2.1% والتضخم بأعلى مستوى في 3 سنواتend of listويعد هذا أدنى مستوى للطلبات الأولية منذ سبتمبر/أيلول 1969، كما يغطي التقرير أسبوع المسح الذي يعتمد عليه تقرير الوظائف الشهري لشهر يوليو/تموز، المقرر صدوره خلال نحو أسبوعين، مما يجعله مؤشرا مبكرا على أوضاع سوق العمل.
كما انخفض عدد المستفيدين المستمرين من إعانات البطالة، وهو مؤشر يعكس قوة الطلب على العمالة، إلى 1.796 مليون شخص في الأسبوع المنتهي في 11 يوليو/تموز، وهو أدنى مستوى في ستة أسابيع.
وتراجع المتوسط المتحرك لأربعة أسابيع، الذي يخفف أثر التقلبات الأسبوعية، إلى 207.5 آلاف طلب مقارنة مع 214.75 ألفا في الأسبوع السابق، بما يعزز المؤشرات على استمرار استقرار سوق العمل.
وكان معدل البطالة قد انخفض على غير المتوقع إلى 4.2% في يونيو/حزيران، وهو أدنى مستوى له خلال عام، إلا أن ذلك جاء نتيجة تراجع حجم القوة العاملة أكثر من كونه انعكاسا لتسارع وتيرة التوظيف.
الفدرالي والتضخموتأتي هذه البيانات قبل اجتماع مجلس الاحتياطي الفدرالي الأسبوع المقبل، وسط توقعات واسعة بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، في حين لا تزال أسواق العقود الآجلة ترجح تنفيذ زيادة واحدة على الأقل بمقدار ربع نقطة مئوية قبل نهاية العام.
إعلانوتزايدت رهانات الأسواق على استمرار تشدد السياسة النقدية في ظل بقاء التضخم أعلى من المستوى المستهدف البالغ 2%، خاصة مع المخاوف من أن تؤدي التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة إلى تجدد الضغوط التضخمية.
ويصف اقتصاديون سوق العمل الأمريكية بأنها تشهد توازنا غير معتاد بين محدودية المعروض من العمالة، وتباطؤ وتيرة خلق الوظائف، وانخفاض معدلات تسريح العاملين، وهو ما أبقى معدل البطالة عند مستويات تاريخية منخفضة.
ويرى مراقبون أن استمرار قوة سوق العمل يقلل مخاوف الاحتياطي الفدرالي بشأن تباطؤ النشاط الاقتصادي، ويمنحه مرونة أكبر للإبقاء على سياسة نقدية متشددة إلى حين التأكد من عودة التضخم إلى مستواه المستهدف.