المجد للسلطان .. العز للوطن
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
سارة البريكية
مع مرور ستة أعوام على توالي السطان هيثم بن طارق المعظم مقاليد الحكم وعمان تعيش حالة من الترقب الشديد لكل ما هو جديد فالقرارات التي تنصب في مصلحة المواطن هي التي تشغل المواطن العماني بالدرجة الأولى والحوارات التي من شأنها النهوض بمستوى السلطنة في كافة القطاعات الحيوية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية تعد الرقم الأول في لائحة الاهتمام وتطور مستوى الفرد المعيشي هو الموضوع الرائج على الصعيد المحلي وكل ما يبذله السلطان هيثم بن طارق المعظم مقدر ومحسوس فالمكرمات لا تتوقف والمبادرات لا تنتهي والسعي الدؤوب لتحقيق التنمية المستدامة في كل المجالات قائم بشكل كبير جدا على الرؤية التي رسمها جلالته وماضيه الى الأمام .
ان اهتمام حضرة صاحب الجلالة بكافة فئات المجتمع العماني تأتي في الدرجة الأولى من اهتمامته وتطلعاته كي يعيش شعبه حرا ابي ممتن لما تقدمه له السلطنة من تسهيلات وخدمات ومرافق خدمية متميزة ومرموقة ويشار لها بالبنان .
ان الأنظمة التي تقوم عليها الحكومة تذهب بها إلى مستويات متقدمة ومسارات جديدة ومتنوعة لا تقتصر فقط على التنمية المستدامة فحسب وإنما على مستوى دخل الفرد والمجتمع وتطوير الخدمات العامة التي تقدمها الحكومة للشعب ورفع كفاءته في التعليم والتدريب والتأهيل والصحة والاقتصاد والبيئة والسياحة والصناعة والزراعة وغيرها الكثير من الخدمات الهامة التي تسهم في تعزيز مسيرة التنمية في الوطن.
ان التجديد المستمر في انتقاء أصحاب الخبرات والكفاءات الوطنية لنيل الثقة السامية هي خطوة هامة وإيجابية نحو تحقيق التنمية الشاملة التي تشهدها البلاد من خلال توفير فرص جديدة وأفكار جديدة تساهم بشكل فعال في الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين ورفعة مكانة السلطنة بشكل أفضل مما كان والعمل على النهوض بالقطاعات الاقتصادية والتجارية والاستثماريّة والتعليمية والصحية والاجتماعية والثقافية وغيرها الكثير والتي ساهمت بشكل ملحوظ في دعم الوطن والمواطن وتسريع وتيرة النمو في مختلف القطاعات الحيوية .
نبارك لكل أصحاب المعالي الذين نالوا الثقة السامية ونبارك لكل مجتهد لازال يرسم طريقه نحو التميز والرقي والتطور والتقدم والازدهار والله يعلم بالنوايا والله يوفق الجميع لما فيه الخير والبركة والسداد والنجاح الدائم.
ان احترام المناصب القيادية في كل الميادين هو أمر طبيعي جدا بالنسبة للبشر الطبيعين الذين يخدمون وطنهم بعين الرضا والثقة بالنفس والعمل الصالح اما الذين يسعون بطريقتهم للتخريب بين من لا يستهويهم من الشخوص فهو امر لا تحمد عقباه وتطاول واضح ويجب هنا الحذر واعلام المسؤولين الأكبر حتى تتفادى هذه الأمور ولا تتفاقم فوجودك في مكان مؤسسي خدمي ليس للتفريق او لخلق المشكلات انما لسمو ورفعة تلك المؤسسة الخدمية او تلك المنطقة او الولاية والنهوض بها لا لاستغلال السلطة والتطاول على المجتمع.
ان عمان دولة مؤسسات وقوانين وعلينا ان لا نتجاهل هذا الامر وانه ليس من مصلحة تلك الأشخاص استغلال مواقعهم الخاصة لانهم ليسوا قادرين على تحقيق السلام الاجتماعي وان اسمهم سيكون مشوه بطريقة واضحة للجميع ولن يسمح لهم مجددا القيام بما يريدون او ممارسة الضغط على أي فرد من افراد المجتمع العماني المكافح .
من هنا أوجه تحية شكر وتقدير لسيدي السطان الذي لا يتوانى عن تطبيق العدالة في كل من تسووا له نفسه الاعتداء على حقوق الآخرين ان كان همسا او عملا او تحذيرا واوجه الشكر الجزيل لسعادة السيد وكيل وزارة الثقافة والرياضة والشباب للثقافة القائم بدوره على اكمل وجه حفظه الله ورعاه .
وكل عام وعماننا وسلطاننا بالف خير وسلامة.
Sara_albreiki@hotmail.com
سارة البريكية
رابط مختصر
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
ناقد فني: الأفلام لا تصنع العنف.. الفن يعكس المجتمع
أكد عماد يسري، الناقد الفني، أن حدة الآراء والخلافات موجودة منذ سنوات طويلة، موضحًا أن بعض نجوم الماضي، عند عدم رضاهم عن بعض الآراء أو الانتقادات، كانوا يلجأون إلى استئجار "فتوات" للاعتداء على المعارضين وبعض الصحفيين.
وأضاف الناقد الفني، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن هذا الأمر لم يعد موجودًا في الوقت الحالي، لكن النقد أصبح أكثر انتشارًا من الماضي بسبب تأثير مواقع التواصل الاجتماعي.
ولفت إلى أن مرور 94 عامًا على أول فيلم ناطق في السينما المصرية، وهو فيلم "أولاد الذوات" للفنان الراحل يوسف وهبي، موضحًا أن أحداث الفيلم تناولت قصة خيانة زوجية وانتهت بقيام الزوج بقتل زوجته.
وأشار إلى أنه لا توجد جريمة تم تنفيذها في الواقع بسبب مشاهدة عمل فني، مؤكدًا رفضه اتهام الأفلام بأنها سبب انتشار العنف في المجتمع بين الشباب، لأن الأعمال الفنية تعكس قضايا موجودة ولا تصنع السلوك الإجرامي، فالفن يعكس ما يحدث بالمجتمع ولا يصنع العنف.