بـ 500 مليون دولار .. أمريكا تبيع أول دفعة من النفط الفنزويلي
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
أفاد موقع Semafor بأن الولايات المتحدة الأمريكية باعت أول دفعة من النفط الفنزويلي بقيمة 500 مليون دولار، والحساب البنكي الرئيسي لتخزين هذه الأموال يقع في قطر.
وتعتزم شركة شيفرون تشغيل النفط الخام الفنزويلي في مصفاتيها في باسادينا بولاية تكساس وباسكاجولا بولاية ميسيسيبي، وفقًا لمصادر مطلعة على عمليات المصفاتين.
وأفادت المصادر لوكالة رويترز أنه لم يُحدد بعد موعد وصول النفط الخام الفنزويلي إلى مصفاتي باسادينا (بطاقة إنتاجية تبلغ 118,750 برميلًا يوميًا) وباسكاجولا (بطاقة إنتاجية تبلغ 356,440 برميلًا يوميًا).
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة ستعمل على إعادة فنزويلا إلى الطريق الصحيح، مؤكدًا أن بلاده تحصل حاليًا على نحو 50 مليون برميل من النفط الفنزويلي.
وأضاف ترامب أن التدخل الأمريكي في فنزويلا كان «خطوة صحيحة»، مشددًا على أن أي معارضة لهذا التدخل تعكس موقفًا عدائيًا تجاه الولايات المتحدة، على حد تعبيره.
وأكد الرئيس الأمريكي أن واشنطن ستتعاون مع فنزويلا لجعلها دولة قوية، معتبراً أن هذا التعاون سيسهم في خفض أسعار النفط عالميًا، لافتًا إلى أن الولايات المتحدة تعد «أفضل دولة في العالم» وقادرة على قيادة هذا المسار.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الولايات المتحدة الأمريكية النفط الفنزويلي قطر ولاية تكساس شركة شيفرون الولایات المتحدة النفط الفنزویلی
إقرأ أيضاً:
أستاذ إدارة أعمال: استمرار الصراع الأمريكي الإيراني يهدد بـ "ركود تضخمي" يضرب أسواق المال
أكد الدكتور أيمن غنيم، أستاذ إدارة الأعمال، أن استمرار التوترات الجيوسياسية في مضيق هرمز والصراع الراهن بين الولايات المتحدة وإيران يمثل تهديداً مباشراً ومقلقاً لمستقبل الاقتصاد العالمي ومعدلات التضخم الدولية.
وأوضح في سياق حديثه خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "إكسترا نيوز" أن كبرى المؤسسات المالية الدولية وفي مقدمتها صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ووكالة الطاقة الدولية ومنظمة التجارة العالمية أطلقت تحذيرات مشددة من الآثار التضخمية الناتجة عن اضطراب سلاسل شحن النفط والغاز.
تأرجح أسعار النفط وعلاوة المخاطر
وأشار الخبير الاقتصادي المقيم في أبو ظبي إلى أن أسعار خام برنت شهدت قفزات حادة وتأرجحات واسعة منذ مطلع العام الجاري حيث ارتفعت من نحو خمسة وستين دولاراً للبرميل لتلامس عتبة المئة وخمسة عشر دولاراً أثناء ذروة العمليات العسكرية قبل أن تتراجع نسبياً.
واعتبر أن استقرار أسعار النفط حالياً فوق مستوى تسعين دولاراً للبرميل يعكس وجود ما يُعرف بعلاوة المخاطر الجيوسياسية التي تفرضها الأسواق بناءً على تقديراتها لمدى استمرارية التهديدات العسكرية التي تواجه الملاحة وسلاسل إمدادات الطاقة الاستراتيجية.
مخاوف العودة إلى شبح الركود التضخمي
وعن طبيعة الأزمة الاقتصادية الراهنة أفاد بأن المخاوف الحالية لا تتعلق بالتضخم الطبيعي الناجم عن زيادة الطلب بل ترتبط بشبح الركود التضخمي الشبيه بما حدث إبان الحرب الروسية الأوكرانية نتيجة الارتفاع الحاد في أسعار مدخلات الإنتاج الأساسية.
ولفت إلى أن هذا النوع من التضخم يؤدي إلى رفع أسعار السلع الأساسية دون وجود زيادة مناظرة في دخول الأفراد مما يتسبب في تراجع القوة الشرائية وانخفاض مبيعات الشركات وبالتالي دخول الأسواق العالمية في حلقة مفرغة من الركود والارتفاع السعري.
الضغوط الرقمية ودور السياسات النقدية
وذكر أن الأرقام الاقتصادية المنشورة في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي تظهر تصاعداً واضحاً في معدلات التضخم خلال الأشهر الماضية مما يشكل ضغطاً حقيقياً على القوى الكبرى في العالم للتحرك العاجل صوب إيجاد انفراجه دبلوماسية ووقف الصراع.
واختتم غنيم تحليله بالتحذير من أن استمرار هذا المأزق سيعيد إلى الأذهان ذكريات موجات التيسير النقدي المتعثرة ويدفع البنوك المركزية الكبرى لرفع أسعار الفائدة بمعدلات قياسية لخنق الطلب مما يزيد من حالة عدم اليقين السائدة في أسواق المال العالمية.
اقرأ المزيد..