طرد السفير الأمريكي في الأردن من بيت عزاء بالكرك يثير جدلا واسعا
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
أثار قيام أبناء الرئيس السابق لبلدية الكرك بالأردن، الراحل عبد الله الضمور، بطرد السفير الأمريكي من بيت عزاء والدهم٬ موجة تفاعل شعبي واسعة في البلاد.
وأفاد شهود عيان بأن السفير الأمريكي جيمس هولتسنايدر٬ حضر إلى ديوان أبناء الكرك لتقديم واجب العزاء بوفاة الضمور، غير أن أبناء الراحل عبّروا عن موقفهم بشكل مباشر، رافضين استقباله، وطالبوه بمغادرة بيت العزاء، وهو ما تم بالفعل بهدوء ودون تسجيل أي احتكاكات أو توترات، وذلك بحضور عدد كبير من وجهاء المحافظة وأبنائها.
ولاقت الحادثة إشادة واسعة في الأوساط الشعبية الأردنية، حيث عبر مواطنون وناشطون على منصات التواصل الاجتماعي عن دعمهم لموقف أبناء الراحل، معتبرين ما جرى تعبيرا صريحا عن المزاج الشعبي الرافض للسياسات الأمريكية في المنطقة٬ كما عكس مستوى الغضب الشعبي المتصاعد تجاه السياسات واشنطن٬ لا سيما في ظل الدعم المتواصل للاحتلال الإسرائيلي.
عرض هذا المنشور على Instagram تمت مشاركة منشور بواسطة السبيل الإخباري (@assabeel.news)
وتداول ناشطون مقاطع مصورة وتعليقات أشادت بما وصفوه بـ«الموقف الجريء»، مؤكدين أن رفض استقبال السفير الأمريكي في مناسبة اجتماعية يحمل دلالات سياسية وشعبية، ويعكس حالة غضب متنامية في الشارع الأردني.
ويرى مراقبون أن هذا التفاعل الشعبي يأتي في سياق الجدل المتواصل حول تحركات السفير الأمريكي داخل المملكة، إذ أثارت جولاته المكثفة وغير المسبوقة في مختلف المحافظات حالة استياء واسعة، واعتبرها كثيرون تجاوزا للأعراف الدبلوماسية المتعارف عليها.
ويعد الراحل الدكتور عبد الله الضمور من الشخصيات البارزة في محافظة الكرك، حيث شغل منصب رئيس بلدية الكرك سابقا، وتمتع بمكانة اجتماعية ووطنية مرموقة.
ولم يصدر حتى لحظة إعداد هذا الخبر أي تعليق رسمي من السفارة الأمريكية في عمّان أو من الجهات الرسمية الأردنية بشأن الحادثة.
ويُعرف السفير الأمريكي الجديد، جيمس هولتسنايدر، بكونه شخصية جدلية في المجتمع الأردني منذ وصوله إلى عمّان في تشرين الأول/أكتوبر 2025، إذ تحوّل اسمه من خبر دبلوماسي تقليدي إلى محور نقاش عام وسجال سياسي وإعلامي واسع، تجاوز حدود البروتوكول.
طرد السفير الأمريكي من بيت عزاء الدكتور عبدالله الضمور - رحمه الله - ، رئيس بلدية الكرك الأسبق وطبيب الأسنان، في ديوان أبناء الكرك في دابوق، في العاصمة الأردنية عمّان.
الله محيي الكركية ..
هذا هو الموقف الذي يعبّر عن وجدان الشعب الأردني .. pic.twitter.com/NovjI3m3YN — علاء القضاة ???????????????? (@ala_qudah1) January 14, 2026
وبرز هولتسنايدر بلحيته الطويلة ومظهره غير المألوف في السياق الدبلوماسي الغربي، من خلال خروجه المتكرر من أسوار السفارة الأمريكية في ضاحية عبدون، وظهوره في بيوت العزاء، والمجالس العشائرية، وزياراته المتعددة لمحافظات السلط والكرك وإربد ومعان والبتراء، إضافة إلى حضوره في مطاعم شعبية وأسواق عامة.
ووصف مراقبون هذه التحركات بأنها محاولة أمريكية لتكريس ما يعرف بـ«الدبلوماسية الشعبية»، والسعي لاختراق حالة الرفض الشعبي الواسع للولايات المتحدة في الأردن، على خلفية دعمها غير المشروط للاحتلال الإسرائيلي.
وقبل تعيينه سفيرا لدى الأردن، شغل هولتسنايدر منصب المسؤول الأول في مكتب الشؤون السياسية والعسكرية بوزارة الخارجية الأمريكية، ويعد من الدبلوماسيين المخضرمين؛ إذ سبق أن خدم نائبا لرئيس البعثة في سفارة بلاده بالكويت، وتولى مهام دبلوماسية في العراق وتونس وأفغانستان والصومال وإيطاليا.
كما عمل في واشنطن ضمن مكتب نائب وزير الخارجية للإدارة والموارد، ومكتب الشؤون الإيرانية، ومركز العمليات في وزارة الخارجية الأمريكية، إضافة إلى خدمته ست سنوات في سلاح مشاة البحرية الأمريكية (المارينز).
وحصل هولتسنايدر خلال مسيرته المهنية على جائزة «ليمن آر. هانت» للتميز الإداري من وزارة الخارجية الأمريكية، وميدالية الاستحقاق في الخدمة العامة من الجيش الأمريكي.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية الكرك السفير الأمريكي هولتسنايدر الاردن السفير الأمريكي الكرك هولتسنايدر المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة السفیر الأمریکی
إقرأ أيضاً:
الخارجية الأمريكية : الجيش السوداني استخدم الكيماوي في العام 2024
قال مكتب الشؤون الإفريقية في وزارة الخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة خلصت إلى أن الجيش السوداني استخدم أسلحة كيميائية عام 2024، في انتهاك لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية.
الخرطوم ــ التغيير
وردا على بيان وزارة خارجية السلطة القائمة في بورتسودان، الذي رفض العقوبات الأميركية وأنكر استخدام الجيش السوداني أسلحة كيميائية، قال مكتب الشؤون الإفريقية، في منشور على منصة “إكس” اليوم: “للأسف، رفض السودان الإقرار باستخدامه للأسلحة الكيميائية، كما رفض اتخاذ الخطوات اللازمة لمعالجة الوضع، وامتنع عن العودة إلى الامتثال لأحكام الاتفاقية”.
وأكد المكتب أن اللجنة الداخلية التي شكلتها سلطة بورتسودان “لا تعد بديلا عن التحقق المستقل الذي تجريه منظمة حظر الأسلحة الكيميائية”.
وأضاف: “وبناء على ذلك، وعملا بالقانون الأميركي، أعلنا فرض عقوبات إضافية على الحكومة السودانية”.
كما دعت وزارة الخارجية الأميركية سلطة بورتسودان إلى الوفاء بالتزاماتها بموجب اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، واتخاذ الخطوات اللازمة للعودة إلى الامتثال لأحكامها.
وكانت وزارة خارجية السلطة القائمة في بورتسودان قد أصدرت، قبل يومين، بيانا رفضت فيه العقوبات التي أعلنت الولايات المتحدة فرضها عليها، ونفت فيه استخدام الجيش السوداني أسلحة كيميائية.
وجاء ذلك بعد أن صعّدت الولايات المتحدة إجراءاتها العقابية ضد السلطة القائمة في بورتسودان، معلنة دخول المرحلة الثانية من العقوبات المنصوص عليها في قانون مكافحة الأسلحة الكيميائية والبيولوجية، إثر تأكيدها رسمياً، الأسبوع الماضي، أن الجيش السوداني استخدم أسلحة كيميائية، وأن السلطة القائمة في بورتسودان أخفقت، خلال المهلة القانونية، في استيفاء الشروط التي تتيح رفع تلك العقوبات.
الوسوماستخدم الكيماوي الجيش السوداني الخارجية الأمريكية انتهاك لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية في العام 2024