الأونروا تحذر من اقتراب نهاية وجودها شرقي القدس
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
نيويورك - صفا
حذرت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" من "اقتراب نهاية وجودها الممتد لعقود" شرقي مدينة القدس المحتلة، بسبب ما قالت إنها خطوات "مشينة" لـ"إسرائيل".
وأكدت أن ما تمارسه "إسرائيل" هو "جزء من حملة متواصلة تشنها لمنع الأونروا من تنفيذ ولايتها الممنوحة لها من الجمعية العامة للأمم المتحدة في القدس الشرقية المحتلة، والتي لا تقع ضمن السيادة الإسرائيلية".
وقال رولاند فريدريش، مدير وكالة "الأونروا" في الضفة الغربية، في منشور على منصة شركة "إكس"، الليلة الماضية، "في خطوة مشينة"، اقتحمت (الاثنين) عناصر من القوات الإسرائيلية بالقوة مركز القدس الصحي التابع للأونروا، وطالبت بإزالة لافتات الأمم المتحدة. وهو مركز صحي حظي بدعم الدول الأعضاء على مدى عقود، وزاره العديد منها.
وأضاف: "أعقب هذا الاقتحام إصدار أمر إغلاق مؤقت بحق المركز الصحي لمدة ثلاثين يوما، وقد لا يُعاد فتحه أبدا".
وحذر فريدريش من أن "كل ذلك ينذر بتقلّص حضور الأمم المتحدة في القدس الشرقية المحتلة بشكل متسارع".
وتابع: "وبالتزامن مع ذلك، تلقت وكالة الأونروا إشعارات من مزوّدي الخدمات تفيد بقرب قطع إمدادات الكهرباء والمياه عن عدة مرافق في أنحاء القدس الشرقية، وتشمل هذه المباني مدارس ومراكز صحية ونقاط خدمات أساسية أخرى".
وأضاف: "لا يمكن تشغيل الخدمات الإنسانية دون كهرباء ومياه".
وأشار إلى أن "تطورات الأمس تأتي عقب التعديلات التي أُدخلت في كانون الأول/ ديسمبر 2025 على قوانين الكنيست المناهضة للأونروا".
وحذر من أنه "إذا ما جرى تنفيذ هذه التعديلات، فإنها تشير إلى اقتراب نهاية الوجود التشغيلي للأونروا في القدس الشرقية الذي امتد لعقود".
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: القدس الشرقیة
إقرأ أيضاً:
محكمة الاحتلال تحكم بالسجن على 3 فتية مقدسيين
القدس المحتلة - صفا حكّمت محكمة الاحتلال الإسرائيلي، يوم الثلاثاء، بالسجن الفعلي على ثلاثة فتية مقدسيين من بلدة العيسوية شمال شرقي القدس المحتلة. وذكر مركز معلومات وادي حلوة بالقدس أن محكمة الاحتلال المركزية أصدرت أحكامًا بالسجن الفعلي بحق ثلاثة فتية من العيسوية، بعد أشهر من الاعتقال والتحقيقات المطولة والحبس المنزلي. وأوضح أن محكمة الاحتلال حكمت على الفتية محمد أبو خالد بالسجن لمدة11 شهرًا، وعبد الهادي أبو زخم لمدة 8 أشهر، وماجد عليان لمدة 7 أشهر، إضافة إلى فرض غرامات مالية. وكان الفتية اعتُقلوا في شباط/فبراير 2025، ووجهت لهم لوائح اتهام إلقاء الحجارة، قبل أن يقضوا الأشهر الماضية رهن الحبس المنزلي بانتظار صدور الحكم اليوم.