الجفري ينفي شائعات الاحتجاز في الرياض ويؤكد: لا مستقبل للجنوب دون السعودية
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست / خاص:
نفى عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي المُنحل، عبدالعزيز الجفري، صحة الأنباء المتداولة بشأن احتجاز الوفد الجنوبي الذي توجّه إلى العاصمة السعودية الرياض، مؤكدًا أن ما يشاع في هذا السياق لا يمتّ للحقيقة بصلة.
وأوضح الجفري، في منشور له على صفحته بموقع فيسبوك، أن الادعاءات حول وجود ضغوط أو إملاءات على الوفد الجنوبي غير صحيحة، مشدداً على أن قيادات الجنوب تمتلك من الشجاعة والاستقلالية ما يمكّنها من اتخاذ قراراتها بإرادتها الحرة، دون خضوع لأي إملاءات خارجية.
وأكد أن قضية الجنوب تمثل مشروعا وطنياً جامعًا لا يرتبط بأشخاص أو كيانات بعينها، ولا يقبل المساومة أو التراجع، بل يقوم على هدف واضح يتمثل في استعادة الدولة الجنوبية وتأسيس دولة عربية فيدرالية تعبّر عن إرادة شعب الجنوب وتضحياته.
وفي سياق متصل، أشار الجفري إلى أن قرار إحلال المجلس الانتقالي جاء بإرادة جنوبية خالصة، رغم ما يحمله من مرارة، معتبرًا إياه خطوة تصحيحية ضرورية بعد إخفاقات متراكمة وحصر القرار في نطاق ضيق، الأمر الذي كاد أن يضر بمسار القضية الجنوبية وبالتضحيات التي قدمها الشهداء والجرحى.
وأضاف أن المسار الصحيح لمعالجة قضية الجنوب يمر عبر شراكة واضحة مع المملكة العربية السعودية، بوصفها الدولة المحورية في المنطقة، مؤكدًا أن الروابط التاريخية والجغرافية والسياسية بين الجنوب والمملكة تجعل من التعاون المشترك ضرورة استراتيجية لأمن واستقرار الإقليم.
ودعا الجفري في ختام تصريحاته جميع القوى والشخصيات الجنوبية الحريصة على مستقبل الجنوب إلى التفاعل الإيجابي مع الدعوة التي أطلقها الأمير خالد بن سلمان للحوار الجنوبي، معتبرًا أن هذه الخطوة تمثل فرصة مهمة لترتيب البيت الجنوبي وصياغة رؤية موحدة تخدم تطلعات الشعب وتحفظ قضيته في مسارها الصحيح.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
مساران حيويان لربط الرياض بالباحة لتعزيز السياحة
البلاد (الباحة)
شهدت المملكة تطورًا ملحوظًا في شبكة طرقها التي تمتد لأكثر من 73 ألف كم، مما مكّنها من تصدر المرتبة الأولى عالميًا في مؤشر ترابط شبكة الطرق، وذلك وفق تقارير منتدى التنافسية العالمي، وهو ما يُسهم في تعزيز الربط بين المدن والمحافظات، وخدمة مستخدمي الطرق، وتسهيل حركة تنقلهم.
وأوضحت “هيئة الطرق” أن قطاع الطرق يمثل ركيزة أساسية وممكّنًا حيويًا للعديد من القطاعات الأخرى، وفي مقدمتها قطاع السياحة، لافتة إلى أن منطقة الباحة تتمتع بشبكة طرق متطورة تمتد لأكثر من 1777 كم، وتُشكّل شريانًا حيويًا يعزز مكانة المنطقة بوصفها إحدى أبرز الوجهات السياحية الجبلية في المملكة.
وتأتي هذه الشبكة ضمن جهود الهيئة لتسهيل وصول الزوار والسياح إلى الغابات الكثيفة والمعالم الطبيعية والقرى التراثية التي تزخر بها المنطقة، بما يتيح لهم استكشاف جمالها الطبيعي وتاريخها العريق.
وبينت الهيئة أن المسافرين برًا من مدينة الرياض إلى منطقة الباحة يتاح لهم مساران رئيسيان متنوعان، يختلفان في طول المسافة ومدة الرحلة والمحطات التي يمران بها، وذلك في إطار تسهيل تنقّلات مستخدمي الطرق وتوفير خيارات متعددة للوصول إلى الباحة ويتمثل المسار الأول، وهو الأسرع، في الانطلاق من الرياض مرورًا ببيشة وصولًا إلى الباحة، ويبلغ طوله نحو 877 كم، وتستغرق الرحلة عبره نحو 9 ساعات, أما المسار الثاني، فيمر بمحافظة الطائف، ويبلغ طوله نحو 1010 كم، وتُقطع الرحلة عبره في نحو 10 ساعات.
وتتميز منطقة الباحة الواقعة في جنوب غرب المملكة، بتنوع جغرافي وبيئي فريد؛ إذ تجمع مرتفعات جبال السروات الشاهقة وسهول تهامة المنخفضة, وتضم المنطقة تضاريس متباينة تشمل القمم الجبلية التي تكسوها الخضرة، والوديان العميقة، إضافة إلى العديد من الغابات الطبيعية تجعل منها مقصدًا سياحيًا رئيسيًا.