ببطارية ضخمة 10000 أمبير ر يلمي تطلق أول هاتف ذكي
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
تُرسّخ شركة ريلمي قريباً معياراً جديداً في سعة بطاريات الهواتف الذكية إذ تُشير التقارير إلى أن العلامة التجارية تُحضّر لإطلاق هاتف ببطارية ضخمة تبلغ سعتها 10000 مللي أمبير، والذي قد يُطرح لأول مرة ضمن سلسلة هواتفها P. وتُشير بيانات الاعتماد إلى أن الإعلان الرسمي قد يكون خلال أسابيع قليلة.
على الجانب الأخر من المتوقع أن يأتي الهاتف الذكي مزود ببطارية هائلة سعتها 10000 مللي أمبير لتكون ريلمي أول علامة تجارية في السوق الهندية تُقدّم هاتفًا ببطارية بهذا الحجم الهائل ضمن فئة الهواتف العادية.
لم تُصدر شركة ريلمي أي تأكيد رسمي لكن التسريبات تشير إلى أن الجهاز سيكون ضمن سلسلة هواتف P لتشتد المنافسة على بطاريات الهواتف الذكية، لا سيما في الصين.
ففي الأشهر القليلة الماضية فقط، بدأت الشركات المصنعة بتجاوز سعة البطاريات المعتادة التي تتراوح بين 5000 و6000 مللي أمبير.
الآن، تستعد ريلمي لطرح هاتفها الجديد في السوق الهندية ومن المتوقع أن يُطرح هذا الهاتف ضمن فئة الهواتف المتوسطة العليا، بسعر يقارب 30,000 روبية، نظرًا لارتفاع الأسعار المتوقع مع اقتراب عام 2026.
الأمر كله يتعلق بتقنية بطاريات السيليكون والكربون. هذه التركيبة الكيميائية الأحدث للبطاريات تعني أنه يمكنك وضع طاقة أكبر في نفس الحجم، لذا لم يعد من الضروري أن تكون الهواتف ضخمة لمجرد الحصول على عمر بطارية طويل ومن المتوقع أن يوفر هاتف Realme القادم عمر بطارية أقرب إلى عمر بطارية بنك الطاقة وهو مثالي للمستخدمين الذين يستخدمون الهاتف بكثرة، والمسافرين، واللاعبين، أو أي شخص يعاني من انقطاع التيار الكهربائي.
تشير التسريبات التصميمية إلى كاميرا خلفية ثلاثية، وشاشة منحنية، وهيكل بلاستيكي لتقليل الوزن والتكلفة ويعد الأمر المثير للاهتمام هو أن شركة ريلمي قد عرضت بالفعل هاتفًا تجريبيًا ببطارية سعتها 15000 مللي أمبير. لذا، قد يكون هذا الطراز ذو سعة 10000 مللي أمبير مجرد بداية.أما بالنسبة للإطلاق، فتشير مصادر مطلعة إلى أن شركة ريلمي قد تُطلق الهاتف في فبراير، ولكن لم يُحدد موعد رسمي بعد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: شركة ريلمي الهواتف الذكية بنك الطاقة هاتف ريلمي ارتفاع الأسعار شرکة ریلمی مللی أمبیر إلى أن
إقرأ أيضاً:
تطورات في عالم آبل.. أول آيفون قابل للطي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ظهرت تسريبات لصور جديدة لنموذج تجريبي (Dummy Unit) يُعتقد أنه يستند إلى التسريبات الحالية الخاصة بأول هاتف آيفون قابل للطي من شركة “أبل”، ما يمنح المهتمين بالتقنية تصورًا أوضح لشكل الجهاز المنتظر قبل سنوات من إطلاقه الرسمي.
ويُظهر النموذج المسرب جهازًا باللون الأبيض يعتمد تصميمًا قابلًا للطي على غرار الكتاب، وهو النمط نفسه الذي تتبعه معظم الهواتف القابلة للطي الرائدة في السوق حاليًا.
تصميم أكثر انسيابيةأحد أبرز التفاصيل اللافتة في الصور هو اعتماد “أبل”، وفقًا للتسريبات، على حواف وزوايا أكثر نعومة وانسيابية مقارنة بعدد من المنافسين في فئة الهواتف القابلة للطي، بحسب تقرير نشره موقع “Gizmochina”.
كما يبرز تصميم وحدة الكاميرات الخلفية بشكل واضح، حيث تبدو قريبة من لغة التصميم المستخدمة في هاتف آيفون إير وفق الشائعات المتداولة.
ويضم النموذج كاميرتين خلفيتين فقط بدلًا من ثلاث، وهو ما يتماشى مع تقارير سابقة أشارت إلى أن “أبل” قد تركز على تقديم تصميم نحيف وخفيف الوزن بدلًا من زيادة عدد المستشعرات.
ألوان محدودة في البداية
وتشير التسريبات الحالية إلى أن “أبل” قد تعتمد خيارات ألوان محدودة نسبيًا في الجيل الأول من الهاتف القابل للطي.
فاللون الأبيض الظاهر في الصور يتوافق مع الشائعات التي تتحدث عن طرح الجهاز بألوان مثل الفضي ودرجات داكنة أخرى، في حين يُتوقع أن تحصل سلسلة آيفون 18 برو على تنوع لوني أكبر.
شاشة كبيرة ومعالج قويوبحسب المعلومات المتداولة، قد يأتي الهاتف بشاشة خارجية قياسها نحو 5.5 بوصة، إلى جانب شاشة داخلية قابلة للطي يصل حجمها إلى نحو 7.8 بوصة عند فتح الجهاز بالكامل.
كما يُتوقع أن يعتمد على معالج A20 Pro، الذي يُرجح أن يكون من بين أقوى الشرائح التي تطورها “أبل” خلال تلك الفترة.
عودة Touch ID
من أكثر الشائعات إثارة للاهتمام حول الهاتف القابل للطي احتمال عودة تقنية Touch ID.
وتشير بعض التقارير إلى أن “أبل” قد تعتمد مستشعر بصمة مدمجًا في زر الطاقة الجانبي بدلًا من نظام Face ID التقليدي.
ويُعتقد أن ذلك يعود إلى التحديات الهندسية المرتبطة بدمج نظام TrueDepth الخاص بالتعرف على الوجه داخل هيكل قابل للطي فائق النحافة.
وفي حال تحقق ذلك، ستكون هذه أول عودة فعلية لتقنية Touch ID إلى هواتف آيفون الرائدة منذ سنوات طويلة.
مجرد نموذج مبني على التسريبات
ورغم الاهتمام الكبير الذي حظيت به الصور المتداولة، من المهم الإشارة إلى أنها لا تمثل جهازًا رسميًا من “أبل”.
فالنموذج الظاهر عبارة عن تصميم تجريبي مبني على تسريبات غير مؤكدة، بهدف إعطاء تصور تقريبي لشكل الهاتف المتوقع.
وبالتالي، قد يختلف التصميم النهائي بشكل ملحوظ عند الكشف الرسمي، خاصة أن “أبل” لا تزال في مراحل تطوير أول هاتف قابل للطي في تاريخها، وسط توقعات بأن يكون من أبرز الإطلاقات التقنية خلال السنوات المقبلة.