التجمع الديمقراطي للعاملين في الأونروا يرفض قرار تقليص ساعات العمل وخفض الرواتب
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
غزة - صفا
أعلن التجمع الديمقراطي للعاملين في الأونروا رفضه للقرار الأخير الصادر عن إدارة الوكالة، والقاضي بتقليص ساعات العمل الأسبوعية من 37.5 ساعة إلى 30 ساعة، وما يترتب عليه من خفض للرواتب بنسبة تقارب 20%، معتبرًا أن القرار يمس حقوق الموظفين ويمهد لتدهور أكبر في أوضاعهم الوظيفية.
وقال التجمع في بيان يوم الخميس، إن الإجراء الجديد يشكل سابقة خطيرة في تاريخ الأونروا، مشيرًا إلى أنه يأتي امتدادًا لخطوات سابقة اتخذتها الإدارة، بينها إنهاء عقود نحو 600 موظف من فئة المسافرين خلال الفترة الأخيرة.
وربط التجمع بين قرارات الإدارة والضغوط التي تتعرض لها الوكالة، في ظل الحملة التي يقودها الاحتلال الإسرائيلي بدعم أميركي، والهادفة إلى إضعاف الأونروا وتقويض دورها التاريخي في خدمة اللاجئين الفلسطينيين. كما حذّر من محاولات تغيير المناهج التعليمية في بعض مناطق عمل الوكالة، معتبرًا أنها خطوات تمس الهوية الوطنية للاجئين.
وحمل إدارة الأونروا والمفوض العام والأمين العام للأمم المتحدة مسؤولية التبعات الاجتماعية والمهنية المترتبة على القرار، داعيًا إلى التراجع الفوري عنه، ووقف أي إجراءات أحادية تستهدف استقرار الموظفين.
وطالب التجمع بفتح حوار جاد مع ممثلي العاملين للوصول إلى حلول عادلة، داعيًا الدول العربية والمانحة إلى زيادة دعمها للأونروا في ظل استمرار وقف التمويل الأميركي، بهدف ضمان استمرارية عمل الوكالة وحماية حقوق اللاجئين الفلسطينيين.
وأكد التجمع أنه سيلجأ إلى كل الوسائل النقابية والقانونية المتاحة للدفاع عن حقوق الموظفين وصون كرامتهم الوظيفية.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
إقرأ أيضاً:
مُرشّح مُعارض لإسرائيل يفوز في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في نيوجيرسي
فاز آدم حماوي، وهو جندي سابق في الجيش الأمريكي من أصل فلسطيني وجراح متخصص في علاج الإصابات، ومعارض شرس لإسرائيل، في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي بوسط نيوجيرسي، ليخلف النائبة المتقاعدة بوني واتسون كولمان في الدائرة الثانية عشرة للكونجرس.
فاز «حماوي» من بين اثني عشر مرشحًا بدعم من شخصيات تقدمية مثل السيناتور بيرني ساندرز، الذي أيد حملة حماوي في هذه الدائرة ذات الأغلبية الديمقراطية.
كما حظي “حماوي” بدعم السيناتور الديمقراطية عن ولاية إلينوي، تامي داكوورث، التي صرحت بأنه أنقذ حياتها عندما أصيبت أثناء خدمتهما معًا في العراق.
واجه حماوي تدقيقًا بشأن علاقاته في أوائل التسعينيات بعمر عبد الرحمن، "الشيخ الكفيف" الذي أدين بتهم تتعلق بالإرهاب عام 1995، والمرتبط بتفجير مركز التجارة العالمي قبل عامين وهجمات أخرى مُخطط لها.