التحالف يشدد على خروج جميع القوات العسكرية من عدن
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
شدد فلاح الشهراني مستشار قائد القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية في اليمن على ضرورة خروج القوات العسكرية من العاصمة المؤقتة عدن والمدن الأخرى وتولي الأجهزة الأمنية مهام تأمينها.
وقال الشهراني -في تصريحات تلفزيونية أمس الأربعاء من عدن- إن التشكيلات العسكرية كانت مخصصة للقتال ووُجدت لظروف طارئة معينة.
اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3في انتظار دمج قوات الانتقالي.. حضور عسكري متصاعد إلى عدن من الحكومة والتحالفlist 2 of 3الشهراني يبحث في عدن ترتيبات أمنية وعسكرية للمرحلة المقبلةlist 3 of 3مع التحولات الميدانية والسياسية.. هل تستعيد عاصمة اليمن المؤقتة عافيتها؟end of list
وأشار إلى أنه بعد استتباب الأمن يجب أن تخرج جميع القوات العسكرية -وما كان يعرف بالأحزمة الأمنية سابقا (تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي)- من محيط عدن والمحافظات إلى معسكراتها لتطبيع الحالة الأمنية وأن تتولى القوات الأمنية إدارة المحافظات لضمان الاستقرار.
وكان الشهراني وصل عدن الاثنين الماضي، وقالت قوات درع الوطن التابعة للحكومة اليمنية إن وصوله يأتي ضمن ترتيبات أمنية وعسكرية للمرحلة المقبلة.
وعقد الشهراني اجتماعا الثلاثاء الماضي في عدن مع قادة عسكريين من مختلف المحافظات الجنوبية اليمنية لمناقشة الترتيبات الأمنية والعسكرية والرؤية المطروحة لإعادة ترتيب المشهدين الأمني والعسكري.
ويأتي هذا في حين تصاعدت الاجتماعات العسكرية لوزارة الدفاع والتحالف في عدن، منها لقاء عسكري تشاوري عُقد أول أمس الثلاثاء في ديوان وزارة الدفاع بالعاصمة المؤقتة، برئاسة اللواء الركن أحمد البصر سالم نائب رئيس هيئة الأركان العامة.
وقالت وكالة سبأ الرسمية إن اللقاء ناقش تنفيذ قرارات وتوجيهات رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي بشأن وضع وعمل التشكيلات العسكرية، وضم ممثلين عن هيئات العمليات المشتركة، والتشكيلات العسكرية، ومسؤولين من وزارة الدفاع وهيئة الأركان العامة.
وسبق ذلك اجتماع مماثل لوزارة الدفاع اليمنية في عدن، كان هو الأكبر وربما الأول منذ نحو 10 سنوات، التأم فيه رؤساء الهيئات العسكرية، وقادة المناطق والمحاور.
إعلانوأكد الاجتماع تأييد القوات المسلحة لكافة القرارات السيادية التي من شأنها دمج مختلف الوحدات والتشكيلات العسكرية والأمنية ضمن إطار وزارتي الدفاع والداخلية، تحت قيادة موحدة وغرفة عمليات مشتركة.
والسبت الماضي، أعلن العليمي تشكيل اللجنة عسكرية عليا تحت قيادة قوات التحالف لتولى إعداد وتجهيز وقيادة جميع القوات والتشكيلات العسكرية، ودعمها للاستعداد للمرحلة القادمة في حال رفض ما وصفها بالمليشيات للحلول السلمية.
ومنذ 2015 شهدت المحافظات الجنوبية والشرقية إنشاء العديد من التشكيلات المسلحة غالبيتها تتبع المجلس الانتقالي الجنوبي الذي فقد نفوذه العسكري مؤخرا عقب سيطرة القوات الحكومية بدعم سعودي على هذه المناطق.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات فی عدن
إقرأ أيضاً:
أمين البحوث الإسلامية يشدد على أهميَّة تعزيز التنسيق بين الإدارات داخل المجمع
عقد الدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، ظهر اليوم، اجتماعًا موسَّعًا مع رؤساء الإدارات المركزية ومديري العموم بالمجمع، وذلك في إطار متابعة مسار العمل، ومراجعة آليَّات التنفيذ داخل مختلِف القطاعات؛ بما يضمن رَفْع كفاءة الأداء وتحقيق الأثر الفعلي للأنشطة الدعويَّة والعِلميَّة والإداريَّة.
وتناول الاجتماع بحث آليَّات تطوير منظومة العمل الداخلي، بما يشمل تحسين أدوات المتابعة، وتحديث آليَّات إعداد التقارير ورَفْعها؛ بما يضمن دقَّة البيانات وسرعة تداولها، والاستفادة من البيانات في دعم القرار، إلى جانب دعم الكفاءات البشريَّة ورَفْع قدراتها بما يتواكب مع متطلَّبات المرحلة.
الانتقال إلى مستوى أكثر تكاملًا في إدارة العملوأكَّد الدكتور الجندي -خلال الاجتماع- أنَّ المرحلة الراهنة تتطلَّب الانتقال إلى مستوى أكثر تكاملًا في إدارة العمل، يقوم على وضوح الأهداف، ورَبْط الخطط التنفيذيَّة بمؤشِّرات أداء قابلة للقياس؛ بما يعزِّز من فاعليَّة الجهود المبذولة، ويمنع تشتُّت المهام بين الإدارات.
وشدَّد الأمين العام لمجمع البحوث الإسلاميَّة على أهميَّة تعزيز التنسيق بين الإدارات المختلفة؛ بما يضمن توحيد الرؤية وتكامُل الأدوار، مع التركيز على جودة المخرَجات، مؤكِّدًا أنَّ القيمة الحقيقيَّة لأي جهد مؤسَّسي تكمن في أثره الممتد على الواقع.
واختتم الاجتماع بتأكيد أنَّ نجاح المجمع في أداء رسالته يرتبط بقدرته على العمل كمنظومة واحدة متكاملة، تتكامل فيها الأدوار وتتضافر فيها الجهود؛ بما يخدم رسالة الأزهر الشريف في نشر الفكر الوسطي وتعزيز الوعي المجتمعي.