"الأرصاد" ينبه من موجة ضباب ورياح نشطة على المنطقة الشرقية
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
نبّه المركز الوطني للأرصاد بالمنطقة الشرقية اليوم الخميس، من هبوب رياح نشطة تصل سرعتها (40-49) كم في الساعة، تشمل مدينة الدمام والظهران، ومحافظة حفر الباطن، والنعيرية، والخفجي، وقرية العليا، والجبيل، ورأس تنورة والقطيف، والتي تسبب تأثيراتها في إثارة الأتربة، وشبه انعدام في مدى الرؤية الأفقية (3-5) كم في الطرق السريعة والمناطق المفتوحة، مبينًا أن هذه الحالة تستمر -بمشيئة الله تعالى- إلى الساعة الـ6 مساءً.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } "الأرصاد" ينبه من موجة ضباب ورياح نشطة على المنطقة الشرقية (أرشيفية اليوم)ضباب وأمطاروحذّر من موجة ضباب وأمطار خفيفة على المنطقة، تشمل تأثيراتها كل من مدينة الدمام، والظهران، ومحافظات الخفجي، والجبيل، ورأس تنورة، والقطيف، وبقيق، والأحساء، والعديد، والتي تسبب شبه انعدام مدى الرؤية الأفقية (1-3) كم في الطرق السريعة والمناطق المفتوحة، مشيرًا إلى أن هذه الحالة تستمر -بمشيئة الله تعالى- إلى الساعة الـ9 صباحًا.
أخبار متعلقة استمرار الأتربة المثارة على أجزاء من الشرقية.. اعرف أماكنهاطقس الصباح الباكر.. ضباب خفيف وأمطار على أجزاء من الشرقية
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس الدمام ضباب المنطقة الشرقية المركز الوطني للأرصاد رياح نشطة إثارة الأتربة الرؤية الأفقية
إقرأ أيضاً:
باكستان: حريق غابات يدمر أكثر من 3 آلاف هكتار وسط موجة حر
أدى حريق الغابات المدمر، الذي غذته موجة حر شديدة حدثت مؤخرا، إلى القضاء على ما يقدر بـ 3037 هكتارا (7ر7504 فدانا) من الغطاء الشجري للغابات الطبيعية في 25 موقعاً في منطقة كوتلي ساتيان في إقليم البنجاب، شرق باكستان.
ووفقا لبيانات الأقمار الصناعية الصادرة عن الهيئة الوطنية الباكستانية لأبحاث الفضاء والغطاء الجوي على موقع سبيس كليميت.جوف. بي كيه، فإن التحليل الذي يقارن الصور الملتقطة من 9 مايو إلى 29 من الشهر نفسه، يظهر أضرارا واسعة النطاق في غابات صنوبر الـ "شير".
وتلعب هذه الغابات دورا رئيسيا في حماية مستجمعات المياه الفرعية المرتبطة بأحواض نهري السند وجيلوم، وفقا لوكالة الأنباء الباكستانية الرسمية.
ويحذر الخبراء من أن العواقب البيئية تمتد إلى ما هو أبعد بكثير من آثار الحروق المباشرة؛ فقد أدت الكارثة إلى تعطيل ذروة موسم التكاثر للطيور والحياة البرية المحلية بشكل خطير، ودمرت الشتلات والغروس الفتية الحيوية، وفتحت الباب أمام الأعشاب والشجيرات الغازية والمقاومة للحرائق لاستعمار الأراضي المتضررة.
وفي حين نجحت المجتمعات المحلية وموظفو إدارة الغابات في احتواء الحريق في مناطق عدة، فإن النيران النشطة تستمر في الانتشار عبر المنحدرات المجاورة، مدفوعة برياح قوية وحارة تهدد بمزيد من التدهور البيئي.