بعد صدمة نصف النهائي.. مراد مكرم يوجه رسالة حاسمة للمسئولين
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
عبر الفنان مراد مكرم عن حزنه على نتيجة مباراة المنتخب المصري أمام منتخب السنغال، مؤكدًا في الوقت نفسه أنه لم يكن يتوقع وصول المنتخب إلى نصف النهائي من الأساس، معتبرًا ما تحقق خطوة إيجابية رغم الخسارة.
وقال مكرم، عبر حسابه الشخصي على موقع «فيسبوك»، إن مشاعر الحزن طبيعية «زي أي مصري»، لكنه شدد على أن المشكلة الحقيقية لا تتعلق بمباراة أو بطولة بعينها، بل بمنظومة الرياضة في مصر بشكل عام.
ووجه مراد مكرم رسالة مباشرة إلى المسؤولين عن الرياضة، داعيًا إلى عدم اختزال مفهوم الرياضة في كرة القدم فقط، ومطالبًا بالاستفادة من دروس التاريخ، مستشهدًا بتجربة محمد علي الكبير وبداية النهضة المصرية الحديثة.
وأضاف مكرم أن النهضة الرياضية الحقيقية يجب أن تقوم على استثمار واعٍ وطويل الأمد، من خلال إنفاق الأموال بشكل مدروس على إرسال المدربين واللاعبين إلى أفضل المدارس الرياضية العالمية في مختلف الألعاب، وليس كرة القدم وحدها.
واختتم مراد مكرم حديثه بالتأكيد على حلمه بأن تصبح مصر بحلول عام 2030 «ملك القارة» رياضيًا عن جدارة واستحقاق، لا بالاعتماد على أمجاد الماضي أو التاريخ، بل بإنجازات الحاضر وتخطيط المستقبل.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مباراة المنتخب المصري المنتخب المصري منتخب السنغال المدارس الرياضية مراد مكرم محمد على الكبير الفنان مراد مكرم الرياضة في مصر بحلول عام 2030 مراد مکرم
إقرأ أيضاً:
لبنان: مفاوضات اليوم لن تفضي إلى نتيجة حاسمة
قالت مصادر في الرئاسة اللبنانية في بعبدا للصحافيين، مساء الثلاثاء، إن الوفد اللبناني في واشنطن استهل الجلسة بالتأكيد على ضرورة التوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار.
وأضاف المصدر أن المباحثات تناولت مختلف الملفات والمفاهيم المرجعية المرتبطة بآلية وقف إطلاق النار وتثبيته.
وصرح بأن التقديرات تشير إلى أن المفاوضات لن تفضي اليوم إلى نتيجة حاسمة، ومن المرجح أن تستكمل المباحثات يوم الأربعاء 3 يونيو.
وذكر المصدر أنه طرحت خلال الجلسة أفكار وصيغ عملية من الجانب اللبناني والإسرائيلي إضافة إلى مقترحات من الوسيط الأمريكي بشأن وقف إطلاق النار.
وأكد أن هناك جدية واضحة ومسعى أمريكي فعلي للتوصل إلى تثبيت شامل ومستدام لوقف إطلاق النار.
وانطلقت يوم الثلاثاء في العاصمة الأمريكية واشنطن الجولة الرابعة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، برعاية وإشراف مباشر من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.