ترامب يوقع قانوناً يتيح إعادة الحليب كامل الدسم إلى الوجبات المدرسية
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
آخر تحديث: 15 يناير 2026 - 11:55 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مساء الأربعاء، قانونا يتيح إعادة الحليب كامل الدسم إلى الوجبات المدرسية، في خطوة تلغي القيود المفروضة منذ عهد الرئيس الأسبق باراك أوباما على خيارات الحليب الأعلى دهونا.وقال ترامب خلال مراسم توقيع في البيت الأبيض، بحضور مشرعين ومزارعين في قطاع الألبان وأطفالهم وزجاجة الحليب على مكتبه: “سواء كنت ديمقراطيًا أو جمهوريا، فإن الحليب كامل الدسم شيء رائع”.
ويأتي توقيع القانون بعد أيام من صدور الإرشادات الغذائية الأميركية للفترة 2025–2030، التي تشدد على استهلاك منتجات الألبان كاملة الدسم ضمن نظام غذائي صحي، في تحول عن توصيات سابقة كانت تدعو إلى الاكتفاء بالخيارات قليلة أو منزوعة الدسم لمن هم فوق سن الثانية.ومن المتوقع أن يبدأ تطبيق التغيير اعتبارا من الخريف المقبل، رغم أن مسؤولين في التغذية المدرسية وصناعة الألبان أشاروا إلى أن بعض المدارس قد تحتاج وقتًا أطول لتقدير الطلب وتعديل سلاسل التوريد. وبحسب الإرشادات الجديدة، ستُطلب من المدارس توفير مجموعة أوسع من خيارات الحليب، تشمل كامل الدسم والحليب الخالي من اللاكتوز، إضافة إلى بدائل غير ألبانية مطابقة للمعايير.ويرى عدد من خبراء التغذية أن الحليب كامل الدسم غني بالعناصر الغذائية، وأن دراسات عدة تشير إلى عدم وجود فائدة صحية ملموسة لاختيار الحليب قليل الدسم مقارنةً بكامل الدسم، بل إن بعض الأبحاث ربطت استهلاك الحليب كامل الدسم بانخفاض مخاطر السمنة لدى الأطفال. في المقابل، تُظهر أبحاث أخرى أن التعديلات التي أُدخلت على برامج التغذية المدرسية في عهد أوباما أسهمت في إبطاء معدلات زيادة السمنة بين الأطفال والمراهقين في الولايات المتحدة.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
كلمات دلالية: الحلیب کامل الدسم
إقرأ أيضاً:
الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل
بيروت- أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون، أن القوة الحقيقية لا تكمن في خوض الحروب، بل في امتلاك الشجاعة والحكمة لإنهائها عبر التفاوض بما يخدم مصلحة لبنان وشعبه"، مشددًا على أن بلاده "لا تملك ترف العودة إلى الوراء في ظل التحديات الراهنة، وفق تعبيره.
وقال عون، في تصريحات له، إن الجيش والأجهزة الأمنية يشكّلون العمود الفقري للحفاظ على الاستقرار ومنع الفتنة الداخلية، رغم تعرضهم أحيانًا للانتقادات"، مؤكدًا أهمية دعم المؤسسات الأمنية في هذه المرحلة الحساسة، وفق وكالة سبوتنيك الروسية.
وأشار إلى "حجم الخسائر التي تكبّدها لبنان نتيجة الحرب"، موضحًا أن "أكثر من ثلاثة آلاف شخص قُتلوا، فيما تجاوز عدد النازحين مليون شخص، إضافة إلى الدمار الواسع الذي طال آلاف المنازل والبنى السكنية".
وأضاف الرئيس اللبناني أن استمرار هذا الواقع دون أفق واضح لنهايته فرض عليه، بصفته رئيسًا للجمهورية، اتخاذ المواقف التي يمليها عليه ضميره وواجبه الوطني تجاه لبنان واللبنانيين.
وشدد عون على أن "الحفاظ على السلم الأهلي والاستقرار الداخلي يمثل أولوية قصوى"، محذرًا من أن "إثارة الفتن والانقسامات الداخلية لا تخدم سوى إسرائيل"، على حد قوله.
وأكد أن "الدولة مسؤولة عن حماية مواطنيها ورعاية مصالحهم، وأنه لا يمكنها الوقوف مكتوفة الأيدي أمام ما يواجهه اللبنانيون من تحديات"، مجددًا التأكيد على أن "التفاوض يبقى الخيار الوحيد لإنهاء الأزمة وفتح الطريق أمام الاستقرار".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف كامل لإطلاق النار بين إسرائيل و"حزب الله" اللبناني، مؤكدًا أن الجانبين تعهدا بعدم تنفيذ أي هجمات متبادلة خلال الفترة المقبلة.
وقال ترامب، عبر حسابه على منصة "تروث سوشيال"، إنه أجرى اتصالا مثمرا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيرًا إلى أن الأخير أكد له "عدم إرسال أي قوات إسرائيلية إلى بيروت، وأن الوحدات التي كانت في طريقها إلى العاصمة اللبنانية أُعيدت بالفعل".
وأضاف أنه "أجرى أيضاً اتصالات جيدة للغاية مع "حزب الله" عبر ممثلين رفيعي المستوى"، موضحًا أن هذه الاتصالات أسفرت عن اتفاق على وقف إطلاق النار بشكل كامل.
وأكد ترامب أن "التفاهم يتضمن التزامًا متبادلًا، حيث لن تهاجم إسرائيل "حزب الله"، كما لن يهاجم "حزب الله" إسرائيل"، في خطوة تهدف إلى احتواء التصعيد ومنع اتساع رقعة المواجهة على الجبهة اللبنانية.
ودخل اتفاق لوقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل، حيز التنفيذ في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، بعد أكثر من عام على فتح "حزب الله" ما أسماها "جبهة إسناد قطاع غزة"، في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وكان من المفترض أن يستكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من المناطق التي احتلها في جنوب لبنان، بحلول فجر 26 يناير/ كانون الثاني 2025، إلا أن إسرائيل لم تلتزم بالموعد، وأبقت على وجودها العسكري في 5 نقاط إستراتيجية بجنوب لبنان، معللة ذلك "لضمان حماية مستوطنات الشمال".