مصر سوق مميز لنا وشعبها استثنائي.. كليمنس تشينج: محطة البحر الأحمر إنجاز تاريخي في قطاع الموانئ
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
أعرب كليمنس تشينج، العضو المنتدب والمدير الإقليمي لأوروبا ومصر في هاتشيسون بورتس، عن سعادته بافتتاح محطة البحر الأحمر، مؤكدًا أن هذا الحدث يمثل إنجازًا تاريخيًا في قطاع الموانئ والخدمات اللوجستية في مصر.
وقال تشينج خلال مؤتمر صحفي بحضور رئيس الوزراء : "أرحب بكم جميعًا في محطة البحر الأحمر، حيث نشهد اليوم إنجازًا كبيرًا يشمل جميع شركائنا الذين ساهموا في المشروع ووضعوا ثقتهم فيه.
هذا المشروع لم يكن ليكتمل بدون الدعم والتعاون المستمر من فرق العمل والمستثمرين المحليين والدوليين".
وأضاف: "مصر تُعد سوقًا مميزًا بالنسبة لنا، وشعبها استثنائي، كما يتميز موقعها الاستراتيجي ووجود قوة عاملة كفؤة ومتحمسة.
وتابع:نحن ملتزمون بمواصلة زيادة استثماراتنا في البلاد، والتي تصل قيمتها الإجمالية إلى ملياري دولار أمريكي، بهدف تعزيز البنية التحتية للموانئ وتقديم خدمات لوجستية عالية الجودة تلبي احتياجات الاقتصاد المصري".
وأشار تشينج إلى أن محطة البحر الأحمر ستسهم في توسيع القدرة الاستيعابية للموانئ المصرية وتعزيز التجارة الدولية، موضحًا أن المشروع يمثل نموذجًا للتعاون بين القطاعين العام والخاص، ويؤكد مكانة مصر كمركز لوجستي إقليمي قادر على استقطاب الاستثمارات الدولية.
واختتم تشينج كلمته بالقول: "نحن فخورون بما حققناه، ونتطلع إلى مستقبل مشرق من النمو والنجاح المشترك مع شركائنا في مصر".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محطة البحر الأحمر رئيس الوزراء محطة البحر الأحمر
إقرأ أيضاً:
فك أسرار عمالقة الفضاء.. رصد تاريخي للميثان على كوكب معتدل يبعد 335 سنة ضوئية
حقق تلسكوب "جيمس ويب" الفضائي إنجازا علميا جديدا، بعدما تمكن للمرة الأولى من رصد غاز الميثان بشكل مباشر في الغلاف الجوي لكوكب غازي عملاق يتمتع بدرجات حرارة معتدلة نسبيا خارج المجموعة الشمسية، في اكتشاف يفتح آفاقًا واسعة لفهم نشأة الكواكب وتطور أغلفتها الجوية.
ووفقًا لدراسة حديثة نُشرت في مجلة The Astronomical Journal، نجح فريق دولي من العلماء في الكشف عن وجود الميثان في الغلاف الجوي للكوكب المعروف باسم "TOI-199b"، والذي يقع على مسافة تقارب 335 سنة ضوئية من الأرض.
ويُصنف هذا العالم البعيد ضمن فئة العمالقة الغازية، إذ تبلغ كتلته نحو 17% من كتلة كوكب المشتري، بينما يصل نصف قطره إلى نحو 81% من نصف قطر أكبر كواكب المجموعة الشمسية.
ويكمل الكوكب دورة كاملة حول نجمه الشبيه بالشمس كل 105 أيام تقريبًا.
كوكب عملاق بحرارة معتدلةما يميز "TOI-199b" عن العديد من الكواكب الغازية المكتشفة سابقًا هو موقعه المداري؛ فهو لا يدور بالقرب الشديد من نجمه كما هو الحال في الكثير من العمالقة الغازية المعروفة، الأمر الذي يمنحه مناخًا أكثر اعتدالًا.
وتُقدر درجة حرارة غلافه الجوي بنحو 79 درجة مئوية، وهي حرارة منخفضة نسبيًا مقارنة بالحرارة الشديدة التي تسجلها كواكب غازية أخرى تدور بالقرب من نجومها.
كيف كشف "جيمس ويب" عن الميثان؟اعتمد العلماء على تقنية "التحليل الطيفي العابر"، حيث راقب تلسكوب "جيمس ويب" مرور الكوكب أمام نجمه.
وخلال هذه العملية يتم تحليل الضوء النجمي الذي يخترق الغلاف الجوي للكوكب، ما يسمح بتحديد العناصر والمركبات الكيميائية الموجودة فيه.
وأظهرت النتائج وجود بصمة واضحة لغاز الميثان، وهو اكتشاف يتوافق مع النماذج النظرية التي توقعت وجود هذا الغاز في الأغلفة الجوية للكواكب الغازية ذات الحرارة المعتدلة.
تأكيد لنظريات تشكل الكواكبيمثل "TOI-199b" أول كوكب غازي عملاق معتدل الحرارة يتم فيه تأكيد وجود الميثان بشكل مباشر، وهو ما يمنح العلماء دليلًا مهمًا يدعم النماذج الحالية الخاصة بتكوين الكواكب وتطور أغلفتها الجوية.
كما كشفت البيانات الأولية عن مؤشرات لاحتمال وجود مركبات أخرى، من بينها ثاني أكسيد الكربون والأمونيا، إلا أن العلماء يؤكدون الحاجة إلى المزيد من عمليات الرصد للتحقق من تركيز هذه الغازات بدقة.
وأشار الباحثون إلى أن دراسة التركيب الكيميائي لهذا الكوكب ستساعد في تحسين فهم العمليات الفيزيائية والكيميائية التي شكلت الكواكب عبر تاريخ الكون، وربما تسهم أيضًا في إلقاء الضوء على المراحل المبكرة التي مرت بها الأرض قبل مليارات السنين.
نافذة جديدة لاستكشاف العوالم البعيدةيرى العلماء أن هذا الإنجاز يعزز من أهمية تلسكوب "جيمس ويب" باعتباره الأداة الأكثر تطورًا لدراسة الكواكب الخارجية، كما يمنح المجتمع العلمي ثقة أكبر في توجيه المزيد من وقت الرصد نحو عوالم مشابهة.
ويُعد الميثان أحد أهم الجزيئات المستخدمة في دراسة الأغلفة الجوية للكواكب، لأنه يكشف الكثير عن طبيعة التفاعلات الكيميائية والظروف الفيزيائية السائدة فيها.
ورغم أن العلماء سبق لهم رصد الميثان في كواكب خارجية أخرى، فإن "TOI-199b" يُمثل أول مثال مؤكد لكوكب غازي عملاق معتدل الحرارة يحتوي على هذا الغاز، ما يفتح الباب أمام سلسلة من الاكتشافات المستقبلية التي قد تعيد تشكيل فهمنا لتنوع الكواكب المنتشرة في مجرة درب التبانة.