12 عاماً من الألم.. «يوسف» طفل سفاجا يصارع المرض ويناشد وزير الصحة:«نفسي أصلي وأعيش حياة طبيعية»
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
بجسدٍ نحيل وقلبٍ مفعم بالأمل، يطلق الطفل "يوسف مصطفى"، ابن مدينة سفاجا بمحافظة البحر الأحمر، صرخة استغاثة إلى الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة، والمسؤولين عن القطاع الطبي في مصر، لإنقاذه من معاناة دامت 12 عاماً مع مرضٍ يحرمه من أبسط حقوقه الإنسانية.
رحلة العذاب.. من المستشفيات إلى اليأسبدأت مأساة يوسف منذ اللحظات الأولى لولادته، حيث شُخصت حالته بوجود "عيب خلقي في القولون" تسبب له في فقدان كامل للتحكم في عملية الإخراج.
يقول الأب والدموع في عينيه: "لم أترك باباً إلا وطرقته، سافرت إلى أسيوط وأجريت له جراحة مكلفة رغم ضيق ذات اليد، لكن دون جدوى، ابني يكبر أمام عيني ومعاناته تزداد، ولم يعد حلمي في الحياة سوى رؤيته معافى مثل أقرانه".
أمنية الصلاة.. وجع التفوق المكبوترغم المرض، لم يستسلم يوسف، فهو بطل رياضي ومتفوق دراسياً بشهادة معلميه وزملائه، لكن خلف هذا النجاح تختبئ غصة وجع، يعبر عنها يوسف بكلمات تدمي القلوب: "نفسي أخف.. حلمي الوحيد إني أصلي لله وأنا طاهر الثياب، وأعيش يومي في المدرسة وفي النادي من غير خوف أو إحراج.. نفسي أكون طبيعي زي زمايلي".
نداء عاجل لوزارة الصحةتضع أسرة يوسف أملها الأخير في تدخل الدولة لتبني حالة ابنهم، سواء بتوفير علاج متخصص داخل مصر أو سفره للخارج إذا تطلب الأمر، لإنقاذ مستقبل طفل يمتلك من العزيمة ما يجعله فخراً لوطنه، إذا ما وجد يد المساعدة التي تنتشله من ظلام اليأس.
يوسف الآن ينتظر قراراً يداوي جراحه، ويحول حلمه بالشفاء إلى واقع ينهي عقداً من "رحلة الشقاء المريرة".
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: سفاجا البحر الأحمر وزير الصحة استغاثة إنسانية
إقرأ أيضاً:
تراجع معدل الإنجاب بنهاية 2025.. وزير الصحة يعلن إغلاق صفحة «المناطق الحمراء».. نواب: إنجاز جديد يعزز مسيرة التنمية الشاملة
وزير الصحة: نتائج الإصدار الثامن من المؤشرات السكانية المركبة كشفت عن إعادة رسم خريطة مصر السكانية بشكل إيجابيبرلماني: الدولة تبنت استراتيجية متكاملة للتعامل مع القضية السكانيةبرلمانية تطالب بدعم وتعزيز برامج التوعية السكانية في المناطق الريفية والأكثر احتياجًاأعلن الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، تحقيق إنجاز كبير في ضبط معدلات النمو السكاني وتحسين الخصائص الديموغرافية بنهاية عام 2025، كأولى ثمار المرحلة الأولى من "الخطة العاجلة للسكان والتنمية 2025–2027" التي نُفِّذت بالشراكة مع المجلس القومي للسكان، لتثبت بوضوح نجاح الدولة المصرية في تحويل الملف السكاني إلى مسار تنموي قائم على الاستهداف الدقيق والمخطط.
وأوضح الدكتور خالد عبدالغفار، أن نتائج الإصدار الثامن من المؤشرات السكانية المركبة، كشفت عن إعادة رسم خريطة مصر السكانية بشكل إيجابي، متمثلاً في تحقيق انكماش واضح للمناطق الحمراء (الأكثر احتياجًا للتدخل) لتصل إلى 20 منطقة فقط بنهاية 2025، مقارنة بـ 43 منطقة في الإصدار السابع، و74 منطقة في الإصدار السادس.
وفي هذا الصدد، ثمنت النائبة إيرين سعيد، عضو مجلس النواب، تراجع معدل الإنجاب بنهاية عام 2025 وإغلاق صفحة«المناطق الحمراء»، مؤكدة أن هذه الخطوة تعكس نجاح الجهود الحكومية في الوصول إلى المناطق التي كانت تسجل أعلى معدلات للإنجاب، وتحقيق تقدم واضح في نشر الوعي بأهمية تنظيم الأسرة، بما يدعم خطط الدولة نحو تحقيق التنمية الشاملة.
وشددت "سعيد" في تصريح لـ"صدى البلد" على ضرورة استمرار العمل بنفس الوتيرة للحفاظ على المكتسبات التي تحققت، وتعزيز برامج التوعية السكانية، خاصة في المناطق الريفية والأكثر احتياجًا، لضمان استدامة النتائج الإيجابية ودعم مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها البلاد.
في سياق متصل، أكد النائب أمين مسعود، عضو مجلس النواب، أن تراجع معدل الإنجاب بنهاية عام 2025 وإغلاق صفحة «المناطق الحمراء» يمثل إنجازًا مهمًا للدولة المصرية في ملف القضية السكانية، ويعكس نجاح السياسات والبرامج التي تم تنفيذها خلال السنوات الماضية لتحقيق التوازن بين النمو السكاني ومعدلات التنمية.
وأوضح " مسعود" في تصريح لـ" صدى البلد"، أن السيطرة على الزيادة السكانية تعد أحد المحاور الرئيسية لتحقيق التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة للمواطنين، مشيرًا إلى أن انخفاض معدلات الإنجاب يسهم في تخفيف الضغوط على الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها التعليم والصحة والإسكان، بما ينعكس إيجابًا على مستوى معيشة الأسر المصرية.
وأضاف عضو مجلس النواب أن الدولة تبنت استراتيجية متكاملة للتعامل مع القضية السكانية، اعتمدت على التوعية المجتمعية وتوفير خدمات تنظيم الأسرة وتحسين الخدمات الصحية، إلى جانب تمكين المرأة اقتصاديًا واجتماعيًا، ما أسهم في تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع.