بعد وصفها بـ غير المؤهلة.. ترامب يستقبل زعيمة المعارضة الفنزويلية في واشنطن
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
في تصريح سابق، بعد اعتقال مادورو، قال ترامب إن ماتشادو، التي غادرت فنزويلا سرا في ديسمبر 2025 لتسلم الجائزة، ليست مؤهلة لقيادة البلاد.
تستقبل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس، زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، التي استُبعدت حتى الآن من استراتيجيته في فنزويلا.
ويأتي هذا اللقاء بعد "مكالمة طويلة" أجراها ترامب مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز.
وأشاد الرئيس الأمريكي برودريغيز، واصفًا إياها بأنها "شخص رائع"، مؤكّدًا وجود "تفاهم جيد" مع السلطات الفنزويلية، بينما اعتبرت رودريغيز المكالمة الهاتفية "مثمرة ولبقة في إطار الاحترام المتبادل".
ورغم عدم إظهار ترامب أي ميل لدعم المعارضة أو تنظيم انتخابات في فنزويلا، أعرب عن اهتمامه بلقاء ماتشادو، مشيرًا خلال مقابلة مع قناة "فوكس نيوز" إلى أنه يتطلع لرؤية الزعيمة المعارضة.
وعند سؤاله عن إمكانية تقديم ماتشادو له جائزة نوبل للسلام، التي حصلت عليها العام الماضي، قال ترامب: "سمعت أنها ترغب في القيام بذلك.. سيكون شرفًا كبيرًا".
وكانت ماتشادو قد أبدت رغبتها في تقاسم جائزة نوبل للسلام مع ترامب، .مشيدة بدور واشنطن في الإطاحة بمادورو، ووصفت التدخل بأنه "خطوة كبيرة للإنسانية والحرية والكرامة الإنسانية".
غير أن معهد نوبل أكد أن الجائزة لا يمكن نقلها أو مشاركتها أو إلغاؤها بعد منحها، رغم إمكانية التصرف بالشهادة والميدالية الخاصة بها.
Related تحت ضغط أمريكي.. فنزويلا تواصل الإفراج عن سجناء سياسيين وسط تضارب في الأرقامترامب يعلن نفسه حاكما مؤقتاً لفنزويلا: "سندير أصولها النفطية" لماذا قد يضر تعزيز إنتاج نفط فنزويلا الثقيل جدا واللزج جدا بالبيئة؟وفي تصريح سابق، بعد اعتقال مادورو، قال ترامب إن ماتشادو، التي غادرت فنزويلا سرا في ديسمبر لتسلم الجائزة، ليست مؤهلة لقيادة البلاد.
وأشار الرئيس الأمريكي إلى نيته فرض رأيه في أي قرار تتخذه كراكاس، خاصة في قطاع النفط، مؤكدًا عبر منصته "تروث سوشال" أن "الشراكة بين الولايات المتحدة وفنزويلا ستكون رائعة للجميع".
لكن من أجل تحقيق أهدافه، سيحتاج إلى إقناع شركات النفط المتعددة الجنسيات التي يلتزم بعضها الحذر أو حتى التردد، بالاستثمار بشكل كبير في البنية التحتية المتهالكة في فنزويلا.
إطلاق سراح السجناء السياسيينأكد البيت الأبيض أن الضغط الأمريكي ساهم في إطلاق سراح سجناء سياسيين، بينما قالت رودريغيز إن العملية بدأت قبل اعتقال مادورو.
وأعلنت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة دلسي رودريغيز، الأربعاء، أن عملية إطلاق السجناء السياسيين "لا تزال مفتوحة"، مؤكدة أن كراكاس أفرجت عن 406 أشخاص منذ ديسمبر، مع استثناء المتهمين بالقتل والاتجار بالمخدرات.
وأوضحت أن الهدف من العملية هو "فتح فضاءات سياسية" وإتاحة التنوع السياسي والفكري في البلاد.
لكن منظمة "فور بينال" غير الحكومية سجلت فقط 72 حالة إطلاق سراح، مشيرة إلى أن أكثر من 800 سجين سياسي لا يزالون محتجزين، ما يعكس تفاوتًا كبيرًا مع الأرقام الرسمية.
وفي سياق متصل، أُفرج عن أكثر من اثني عشر صحفيًا، من بينهم رولاند كارينو ونيكمير إيفانز وكارلوس جوليو روجاس، بعد فترات متفاوتة من الاحتجاز، وفق الاتحاد الوطني لعُمّال الصحافة.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إيران دونالد ترامب إسرائيل مظاهرات في إيران الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إيران دونالد ترامب إسرائيل مظاهرات في إيران فنزويلا دونالد ترامب نيكولاس مادورو الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إيران دونالد ترامب إسرائيل مظاهرات في إيران حركة حماس احتجاجات أوكرانيا قطاع غزة تغير المناخ الهجرة
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الأمريكي: ترامب يعارض تغيير الوضع في الضفة الغربية
قال ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، خلال تصريحاته منذ قليل، إن الرئيس دونالد ترامب يعارض تغيير الوضع في الضفة الغربية، وفقا للقاهرة الإخبارية.
وأفاد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بالجمهورية الإسلامية وسط الصراع في الشرق الأوسط.
وأدلى روبيو بهذا التصريح خلال نقاش مع السيناتور تيد كروز، الجمهوري عن ولاية تكساس، خلال جلسات استماع لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ.
وأوضح روبيو أنه غير مطلع على "أي برنامج لتسليح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بحكومتهم".
وقال روبيو: "قد تقوم دول أخرى أو جهات أخرى بذلك، لكن من المؤكد أن حكومة الولايات المتحدة ليست من بينها".
وقدم روبيو تفاصيل حول المفاوضات مع إيران، قائلا إن "إيران سيتعين عليها تقديم تنازلات فيما يتعلق ببرنامجها النووي لكي تتوقع أي تخفيف للعقوبات من الولايات المتحدة".
وأشار إلى أن "أمن الملاحة في مضيق هرمز، يعتبر أولوية أمريكية هامة في المفاوضات مع إيران"، موضحا أنه "يجب فتح المضيق والولايات المتحدة لن ترفع الحصار إلا بتحقيق هذا الشرط".
هذا ونفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام الماضية، مؤكدا أن التواصل بين الطرفين لم ينقطع.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.