انطلاق التسجيل في مدارس الموهوبين التقنية بخمس مناطق - عاجل
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
أطلقت وزارة التعليم بالتعاون مع أكاديمية طويق مرحلة التسجيل في مدارس الموهوبين التقنية للعام الدراسي المقبل 1447-1448 هـ، في خمس مناطق رئيسية تشمل الشرقية والرياض وجدة والقصيم والمدينة المنورة.
وتستهدف استقطاب طلاب وطالبات الصف الأول الثانوي المتميزين في التخصصات الرقمية المتقدمة لتمكينهم من قيادة مستقبل التحول التقني بالمملكة.
أخبار متعلقة التحول الرقمي يخفض زيارات فروع الموارد البشرية بنسبة 95%وزير الخارجية يبحث هاتفيًا الأوضاع الإقليمية مع نظرائه بالمنطقة .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } «تعليم المدينة المنورة» تطلق مدرسة الموهوبين التقنية وتفتح باب التسجيل - إكس توسع استراتيجي
تجسد هذه الخطوة توسعاً استراتيجياً في المنطقة الشرقية باعتبارها مركزاً اقتصادياً وصناعياً حيوياً، يهدف إلى احتضان الكفاءات الشابة وتطوير بيئة تعليمية تدمج بين المناهج الأكاديمية المطورة والتدريب التقني المكثف الذي يحاكي تطلعات سوق العمل المستقبلي.
ويعتمد النموذج التعليمي لهذه المدارس على تنمية مهارات التفكير والابتكار عبر مسارات تخصصية تشمل البرمجة والروبوت والذكاء الاصطناعي، إضافة إلى برامج نوعية في الأمن السيبراني تؤهل الطلاب للمنافسة في المحافل والمشاريع التقنية العالمية.حزمة متكاملة
تتضمن الخطة الدراسية حزمة متكاملة من برامج المنافسات الدولية والمهارات القيادية، لضمان بناء شخصية الطالب علمياً وقيادياً، مع توفير فرص للمشاركة في مشاريع تطبيقية وبحثية وأعمال تطوعية تعزز من خبراتهم العملية المباشرة.
ويستفيد الطلاب المقبولون من منصات تعليم إلكترونية متخصصة وبرامج صيفية بالشراكة مع جامعات وجهات تعليمية عالمية مرموقة، ضمن بيئة تعليمية حديثة سجلت مؤشرات أداء مرتفعة ومستويات رضا استثنائية من قبل المستفيدين وأسرهم.معايير دقيقة
وضعت الوزارة معايير دقيقة للقبول تشترط أن يكون المتقدم سعودي الجنسية وحاصلاً على معدل لا يقل عن 90% في الصف الثالث المتوسط، مع ضرورة الإلمام باللغة الإنجليزية واجتياز اختبارات القبول والمقابلات الشخصية.
ودعت الوزارة الراغبين في الانضمام لهذه الرحلة التعليمية الفريدة إلى المسارعة بالتسجيل عبر الموقع الإلكتروني المخصص لمدارس الموهوبين التقنية، مؤكدة أن هذه المبادرة تمثل جسراً حقيقياً لربط طموحات الشباب بالقطاعات التقنية الواعدة في رؤية المملكة.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: عبدالعزيز العمري جدة وزارة التعليم أكاديمية طويق المنطقة الشرقية منطقة الرياض سوق العمل بيئة تعليمية الذكاء الاصطناعي الأمن السيبراني الموهوبین التقنیة
إقرأ أيضاً:
جمعية بيئة بلا حدود: استزراع المانجروف بالبحر الأحمر ركيزة أساسية لمواجهة التغيرات المناخية
أكد الدكتور عادل عبدالله سليمان، رئيس جمعية بيئة بلا حدود والخبير في التنوع البيولوجي، أن مشروع استزراع أشجار المانجروف في منطقة البحر الأحمر يمثل أحد أهم المشروعات البيئية الرائدة في مصر، لما له من دور محوري في حماية النظم البيئية الساحلية وتعزيز جهود الدولة في مواجهة التغيرات المناخية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأوضح سليمان أن أشجار المانجروف تعد من أكثر النظم البيئية قدرة على تخزين ما يعرف بـ"الكربون الأزرق"، حيث تسهم بشكل فعال في امتصاص غازات الاحتباس الحراري والحد من آثار التغير المناخي، إلى جانب دورها الحيوي في حماية السواحل من التآكل والعوامل الطبيعية المختلفة.
وأشار إلى أن غابات المانجروف تمثل موئلًا طبيعيًا للعديد من الكائنات البحرية، وتوفر بيئة آمنة لتكاثر ونمو الأسماك، بما يدعم الثروة السمكية والتنوع البيولوجي في البحر الأحمر، فضلاً عن مساهمتها في تحسين جودة المياه والحفاظ على التوازن البيئي للمناطق الساحلية.
وأضاف أن المشروع الذي تنفذه الجمعية داخل محمية وادي الجمال بالبحر الأحمر يُعد نموذجًا عمليًا لتطبيق مفهوم الاقتصاد الأزرق، من خلال الاستخدام المستدام للموارد الطبيعية بما يحقق التوازن بين حماية البيئة ودعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمجتمعات المحلية.
ولفت رئيس جمعية بيئة بلا حدود إلى أن المشروع نجح في تحقيق نتائج إيجابية ملموسة من خلال زراعة آلاف الشتلات وتأهيل مواقع جديدة للاستزراع، مع إشراك أبناء المجتمعات المحلية في تنفيذ الأنشطة البيئية، بما يسهم في توفير فرص عمل خضراء ورفع الوعي البيئي وتعزيز المشاركة المجتمعية في جهود الحفاظ على الموارد الطبيعية.
وشدد سليمان على أن التوسع في استزراع المانجروف يمثل استثمارًا طويل الأجل في مستقبل البيئة المصرية، مؤكداً أن هذه الأشجار ليست مجرد غطاء نباتي، بل منظومة بيئية متكاملة تدعم التنوع البيولوجي، وتعزز قدرة السواحل على التكيف مع التغيرات المناخية، وتسهم في تحقيق رؤية مصر نحو الاقتصاد الأخضر والأزرق المستدام.