نقلت وكالة “نوفوستي” روسية عن مصدر دبلوماسي إيراني القول إن بعض المشاركين في أعمال الشغب الإيرانية حصلوا على 600 دولار مقابل مهاجمة مراكز الشرطة وعلى 300 دولار مقابل حرق سيارة تحمل لوحات ترخيص حكومية.

إيران تعيد فتح مجالها الجوي بعد نحو 5 ساعات من الإغلاقرومانيا تدعو مواطنيها إلى مغادرة إيران فوراالسلطة القضائية في إيران تنفي إصدارها أي حكم بإعـ.

ـدام عرفان سلطانيالهند تجدد دعوتها لمواطنيها بتجنب السفر إلى إيران


 وفي وقت لاحق  ،أعلن رئيس السلطة القضائية الإيرانية غلام حسين محسني إيجئي عن محاكمة عاجلة وعلنية للمتورطين في أعمال قتل وحرق وتقطيع رؤوس خلال الاحتجاجات الأخيرة. وأكد أن الأولوية ستُعطى لمحاكمة المسلحين والمسؤولين الرئيسيين، مشدّدًا على حزم التعامل وفق الإجراءات القانونية.

وبعثت إيران رسالة إلى الأمم المتحدة تتهم الولايات المتحدة بالتدخل في شؤونها الداخلية، رداً على دعوات ترمب للاعتداء على المباني الحكومية. بدأت الاحتجاجات في نهاية ديسمبر 2025 بسبب تراجع الريال الإيراني، ثم امتدت بعد دعوة رضا بهلوي، وتضمنت مواجهات مع الشرطة. وقعت ضحايا من الطرفين، واتهمت إيران الولايات المتحدة وإسرائيل بتنظيم الفوضى.
 وأعلن رئيس السلطة القضائية الإيرانية غلام حسين محسني إيجئي، الأربعاء، أن الجهات القضائية ستباشر محاكمة ومعاقبة المتورطين في أعمال قتل وحرق وتقطيع رؤوس، بأسرع وقت ممكن، مؤكدًا أن هذه الجرائم لن تمر "دون حساب".

وقال إيجئي، إن السلطة القضائية تعمل على إجراء محاكمات علنية للمسؤولين الرئيسيين عمّا وصفه بأعمال الشغب، التي رافقت الاحتجاجات الأخيرة، في إطار ما اعتبره "التزامًا بالشفافية وتطبيق القانون".

وأشار إلى أن الأولوية القضائية ستُمنح لمحاكمة المسلحين وكل من ثبت تورطهم في هجمات إرهابية خلال الاحتجاجات، مؤكدًا أن التعامل مع هذه القضايا سيتم بحزم ووفق الإجراءات القانونية المعمول بها.

وأضاف رئيس السلطة القضائية الإيرانية أن الأجهزة المعنية تواصل استكمال التحقيقات وجمع الأدلة، تمهيدًا لإحالة الملفات إلى المحاكم المختصة، مشددًا على أن أمن المواطنين وسيادة القانون خط أحمر.

وطالبت بعثة إيران لدى الأمم المتحدة، في وقت سابق من اليوم، مجلس الأمن والأمين العام للمنظمة، بإدانة تدخل الولايات المتحدة في الشؤون الداخلية لإيران، وكذلك التهديد باستخدام القوة على خلفية التصريحات الصادرة عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وجاء في رسالة مكتوبة من البعثة: "يتعين على الأمين العام ومجلس الأمن، وبالأخص أعضائه المسؤولين، الوفاء بواجباتهم المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة، من خلال الإدانة غير المشروطة لجميع أشكال التحريض على العنف، والتهديد باستخدام القوة، والتدخل في الشؤون الداخلية لإيران من قبل الولايات المتحدة".

وقال مندوب إيران لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني في نص الرسالة: تتحمل الولايات المتحدة والنظام الإسرائيلي مسؤولية قانونية مباشرة لا جدال فيها عن الخسائر في أرواح المدنيين الأبرياء، ولا سيما بين الشباب.

وجاءت الرسالة، ردًا على منشور لترامب على وسائل التواصل الاجتماعي في وقت سابق من يوم الثلاثاء، دعا فيه المتظاهرين الإيرانيين إلى الاستيلاء على المباني الحكومية.

وبدأت الاحتجاجات في إيران في نهاية ديسمبر 2025 بسبب انخفاض قيمة العملة المحلية - الريال الإيراني.

ومنذ 8 يناير، وبعد دعوات من رضا بهلوي، ابن شاه إيران الذي أطيح به في 1979، نشطت مسيرات الاحتجاج في الدولة، وفي نفس اليوم توقف الإنترنت في البلاد.

وفي عدد من مدن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تحولت الاحتجاجات إلى مواجهات مع الشرطة، ورافقها شعارات ضد النظام السياسي للجمهورية الإسلامية.

وسجّلت ضحايا من قوات الأمن ومن المشاركين في الاحتجاجات.

طباعة شارك إيران مظاهرات إيران السلطة القضائية الإيرانية الأمم المتحدة الولايات المتحدة

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: إيران مظاهرات إيران السلطة القضائية الإيرانية الأمم المتحدة الولايات المتحدة السلطة القضائیة الإیرانیة الولایات المتحدة الأمم المتحدة

إقرأ أيضاً:

سقوط صاروخ أميركي على جزيرة قشم الإيرانية

صراحة نيوز – سقط صاروخ أميركي على ساحل مدينة سوزة في جزيرة قشم، الخميس، وفق وكالة تسنيم الإيرانية.

وأشارت الوكالة إلى عدم وجود إصابات محتملة إثر سقوط الصاروخ على الجزيرة.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال، إنّه يدرس بجدية استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، بما في ذلك تنفيذ ضربات تكون أوسع من تلك التي نُفذت خلال عملية “الغضب الملحمي”، مؤكداً أن قراراً نهائياً لم يُتخذ بعد.

وأوضح ترامب وفي مقابلة مع موقع “أكسيوس الأميركي”، أن اتخاذ مثل هذا القرار ستكون له تبعات، لكنه لم يحسم أمره حتى الآن، كما لم يحدد إطارا زمنياً لاتخاذ القرار.

ويأتي ذلك بعد 12 يوما من تصعيد الولايات المتحدة عملياتها العسكرية بهدف وقف الهجمات الإيرانية على السفن التجارية في مضيق هرمز، في وقت تؤكد فيه المؤشرات أن طهران لم تُبدِ استعداداً لتغيير نهجها، بل كثفت هجماتها في المنطقة.

كما صعّد الحوثيون، هجماتهم على سفن سعودية في البحر الأحمر، ما أدى إلى زيادة التوتر على أحد أهم ممرات شحن النفط العالمية، وفاقم اضطرابات أسواق الطاقة. وتوالت ردود الفعل العربية والدولية، عقب الهجوم على سفن.

وفي منشور عبر منصة “تروث سوشال”، حذر ترامب من أن أي هجمات جديدة يشنها الحوثيون على السفن في البحر الأحمر ستُحمّل الولايات المتحدة إيران مسؤوليتها.

وقال إن الحوثيين يمثلون “وكيلاً لإيران”، مضيفاً أن “عقاباً عسكرياً كبيراً سيُلحق بإيران، وبالحوثيين أنفسهم بالطبع.”

وهددت طهران باستهداف البنى التحتية في المنطقة إذا نفذت الولايات المتحدة تهديداتها بمهاجمة منشآت حيوية داخل إيران، كما طلبت من الحوثيين في اليمن الاستعداد لإغلاق مضيق باب المندب في البحر الأحمر حال استهداف شبكة الكهرباء الإيرانية.

وفي سياق التصعيد، أعادت الولايات المتحدة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز، بعد تجدد المواجهات التي وصفت بأنها الأعنف منذ وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ بين الطرفين في نيسان.

وحذّرت إيران من أن استئناف الحصار البحري على موانئها يقوّض مذكرة التفاهم مع واشنطن.

واندلعت الحرب في 28 شباط، عندما هاجمت إسرائيل والولايات المتحدة إيران، وهو ما ردت عليه طهران بإغلاق مضيق هرمز، الذي كان قبل الحرب الممر المائي الرئيسي لنحو خمس إمدادات الطاقة العالمية.

مقالات مشابهة

  • الكويت تدين هجمات إيران ووكلائها على منفذ العبدلي
  • الحوثيون.. جبهة جديدة تؤرق الولايات المتحدة وتهدد بانقسام قوتها العسكرية
  • إيران تستعد.. هل أوشكت الولايات المتحدة على الدخول البري؟
  • سمير فرج : المواجهة الأمريكية الإيرانية دخلت مرحلة جديدة
  • بيان خليجي – أردني يُدين استمرار الاعتداءات الإيرانية
  • دول الخليج والأردن تطالب بقرار أممي لوقف الاعتداءات الإيرانية
  • الأمم المتحدة: الشرق الأوسط على شفير وضع لا يمكن تصوره
  • ليلة جديدة من التصعيد.. ضربات أمريكية على إيران توقع قتيلين وتستهدف مواقع عدة
  • الأمم المتحدة: تعزيز وصول ليبيا إلى «تمويل المناخ» أولوية مشتركة
  • سقوط صاروخ أميركي على جزيرة قشم الإيرانية